الفتاة نور تنطلق إلى أدوات التجميل بمشروع "روح"
رام الله - دنيا الوطن
أسيل ابو حزيمة
من قال إنه عليك أن تفكر داخل الصندوق فقط، ومجبر بوظيفةٍ تناسب تخصصك وقيمتك الاجتماعية؟، ففي ظل الأوضاع الراهنة عليك أن تعمل في أي مهنة شريفة حتى توفر أدنى متطلبات المعيشة.
نور الحرازين (29 عاماً) عملت على فكرة جديدة حتى أصبحت وليدة التحقيق داخل مشروعها، حيث افتتحت صفحة اونلاين تبيع من خلالها منتجات عالمية تستوردها من الخارج، مثل "الضفة والاردن واوروبا"، وكانت الفكرة هنا لتفتتح صفحتها التي أطلقت عليها اسم روح، فاختارت هذا الاسم كونها كانت تبحث عن اسم مميز فكلمة روح تدل على ولادة الأمل لكل ما هو جديد.
في بداية مشروعها ساعدتها مواقع التواصل الاجتماعي على استقبال الطلبات عن طريق رسائل الصفحة والترويج لمشروعها بصورة كبيرة، فاستغلت الحرازين فرصة أن زوجها يوجد له محل في غزة واخدت عنده زاوية بسيطة ووضعت عليها البضائع لأنها شعرت بأن من الافضل أن يروا الزبائن المنتجات بعينهم.
واجهت الحرازين بعض المشاكل وأهمها اغلاق المعبر من خلال صعوبة استيراد بعض البضائع مما يحدث في ذلك خلل مع الزبائن فأحيانا تأتي عدة شهور في عدم قدرتها على توفير البضاعة في حال اغلاق المعبر.
واضافت الحرازين : "أن اعتمادها الكبير على الرواتب وعلى الحالة الاقتصادية في غزة انخفضت بشكل كبير نتيجة الاوضاع الاقتصادية مما أدى ذلك إلى انخفاض نسبة المبيعات ، وحصلت على بكالوريوس اللغة الانجليزية فدراستي لهذا التخصص أهلتني للعمل كمراسلة باللغة الانجليزية رغم استمتاعي في مهنتي الا اني أشعر بالخوف بسبب الوضع الامني بغزة الغير مستقر لذلك اتجهت الى بيع المنتجات التجميلية.
واشارت الحرازين الى سبب نجاح مشروعها هو الدعم من قبل أهلها وزوجها، فزوجها دعمها ماديا ونفسيا ووفر لها جميع المتطلبات التي تلزمها في مشروعها، مشجعة الفتيات على البحث عن مشاريع تزيد من دخلهن وألا يعتمدن على غيرهن وعدم انتظار الوظيفة وتنصح الفتيات بعدم الاستسلام لصعوبة الوضع الاقتصادي وعليهن التفكير خارج الصندوق.
من قال إنه عليك أن تفكر داخل الصندوق فقط، ومجبر بوظيفةٍ تناسب تخصصك وقيمتك الاجتماعية؟، ففي ظل الأوضاع الراهنة عليك أن تعمل في أي مهنة شريفة حتى توفر أدنى متطلبات المعيشة.
نور الحرازين (29 عاماً) عملت على فكرة جديدة حتى أصبحت وليدة التحقيق داخل مشروعها، حيث افتتحت صفحة اونلاين تبيع من خلالها منتجات عالمية تستوردها من الخارج، مثل "الضفة والاردن واوروبا"، وكانت الفكرة هنا لتفتتح صفحتها التي أطلقت عليها اسم روح، فاختارت هذا الاسم كونها كانت تبحث عن اسم مميز فكلمة روح تدل على ولادة الأمل لكل ما هو جديد.
في بداية مشروعها ساعدتها مواقع التواصل الاجتماعي على استقبال الطلبات عن طريق رسائل الصفحة والترويج لمشروعها بصورة كبيرة، فاستغلت الحرازين فرصة أن زوجها يوجد له محل في غزة واخدت عنده زاوية بسيطة ووضعت عليها البضائع لأنها شعرت بأن من الافضل أن يروا الزبائن المنتجات بعينهم.
واجهت الحرازين بعض المشاكل وأهمها اغلاق المعبر من خلال صعوبة استيراد بعض البضائع مما يحدث في ذلك خلل مع الزبائن فأحيانا تأتي عدة شهور في عدم قدرتها على توفير البضاعة في حال اغلاق المعبر.
واضافت الحرازين : "أن اعتمادها الكبير على الرواتب وعلى الحالة الاقتصادية في غزة انخفضت بشكل كبير نتيجة الاوضاع الاقتصادية مما أدى ذلك إلى انخفاض نسبة المبيعات ، وحصلت على بكالوريوس اللغة الانجليزية فدراستي لهذا التخصص أهلتني للعمل كمراسلة باللغة الانجليزية رغم استمتاعي في مهنتي الا اني أشعر بالخوف بسبب الوضع الامني بغزة الغير مستقر لذلك اتجهت الى بيع المنتجات التجميلية.
واشارت الحرازين الى سبب نجاح مشروعها هو الدعم من قبل أهلها وزوجها، فزوجها دعمها ماديا ونفسيا ووفر لها جميع المتطلبات التي تلزمها في مشروعها، مشجعة الفتيات على البحث عن مشاريع تزيد من دخلهن وألا يعتمدن على غيرهن وعدم انتظار الوظيفة وتنصح الفتيات بعدم الاستسلام لصعوبة الوضع الاقتصادي وعليهن التفكير خارج الصندوق.
