الشبيبة الفتحاوية تحيي العمال وتطالب برفع الحد الأدنى للأجور
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية بيانا صباح اليوم، حيت فيه جميع العمال الفلسطينيين في الوطن والشتات، مؤكدة بان العمال هم أحد أعمدة صمود، ونضال، ومقاومة شعبنا الفلسطيني، وأحد أبرز روافد الثورة الفلسطينية بالكوادر النضالية المؤمنة بحق شعبنا بالحرية والاستقرار.
وقالت شبيبة فتح في بيانها، في الأول من ايار، الذي يصادف يوم العمال العالمي، نستذكر الشهداء، والأسرى، والجرحى، والمبعدين، من أبناء عمال شعبنا، الذين يشقون الصخر من أجل لقمة عيش بحرية وكرامة، والذين يشكلون جيش الوطن وبناة اقتصاده، وحماة أحلام شهداءه بالحرية والاستقلال .
وأكدت حركة الشبيبة الفتحاوية موقفها الثابت، والدائم بالانتصار، والانحياز لحقوقهم المشروعة، ومطالبهم العادلة بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير حياة كريمة لهم تتوافق مع ما قدمه العمال الفلسطينيين خلال سنوات نضال الشعب الفلسطيني من تضحيات عظام وانصافهم بما يضمن لهم استقرارا وامنا وظيفيا وحمايتهم من نار الغلاء والبطالة وتدني الأجور التي تحرق في كل يوم ما تبقى من بواعث الصمود، مؤكدة ضرورة مساواة العمال بالعاملات في فلسطين في مختلف القضايا لا سيما الرواتب والأجور، مؤكدة ضرورة رفع الحد الأدنى للأجور، بشكل يحقق الحياة الكريمة للعمال، ويوفر لهم حماية اقتصادية، واجتماعية .
وأبرقت شبيبة فتح في ذات السياق الحركة العمالية في مختلف دول العالم مشيرة بانها في طليعة القوى المناصرة لحقوق شعبنا وقضاياه العادلة، مثمنة الدور الذي تلعبه نقابات العمال في مختلف الدول لترسيخ الحق الفلسطيني ودعم العمال الفلسطينيين والشعب الفلسطيني بشكل عام.
اصدرت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية بيانا صباح اليوم، حيت فيه جميع العمال الفلسطينيين في الوطن والشتات، مؤكدة بان العمال هم أحد أعمدة صمود، ونضال، ومقاومة شعبنا الفلسطيني، وأحد أبرز روافد الثورة الفلسطينية بالكوادر النضالية المؤمنة بحق شعبنا بالحرية والاستقرار.
وقالت شبيبة فتح في بيانها، في الأول من ايار، الذي يصادف يوم العمال العالمي، نستذكر الشهداء، والأسرى، والجرحى، والمبعدين، من أبناء عمال شعبنا، الذين يشقون الصخر من أجل لقمة عيش بحرية وكرامة، والذين يشكلون جيش الوطن وبناة اقتصاده، وحماة أحلام شهداءه بالحرية والاستقلال .
وأكدت حركة الشبيبة الفتحاوية موقفها الثابت، والدائم بالانتصار، والانحياز لحقوقهم المشروعة، ومطالبهم العادلة بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير حياة كريمة لهم تتوافق مع ما قدمه العمال الفلسطينيين خلال سنوات نضال الشعب الفلسطيني من تضحيات عظام وانصافهم بما يضمن لهم استقرارا وامنا وظيفيا وحمايتهم من نار الغلاء والبطالة وتدني الأجور التي تحرق في كل يوم ما تبقى من بواعث الصمود، مؤكدة ضرورة مساواة العمال بالعاملات في فلسطين في مختلف القضايا لا سيما الرواتب والأجور، مؤكدة ضرورة رفع الحد الأدنى للأجور، بشكل يحقق الحياة الكريمة للعمال، ويوفر لهم حماية اقتصادية، واجتماعية .
وأبرقت شبيبة فتح في ذات السياق الحركة العمالية في مختلف دول العالم مشيرة بانها في طليعة القوى المناصرة لحقوق شعبنا وقضاياه العادلة، مثمنة الدور الذي تلعبه نقابات العمال في مختلف الدول لترسيخ الحق الفلسطيني ودعم العمال الفلسطينيين والشعب الفلسطيني بشكل عام.

التعليقات