"راوية عياد" قهرت إعاقتها بالتطريز وكرة السلة

"راوية عياد" قهرت إعاقتها بالتطريز وكرة السلة
الفتاة راوية عياد
رام الله - دنيا الوطن
لمى أبو عاصي 
يأيادٍ ناعمة وعزيمةٍ لم تعرف لليأس معنى، تمسك راوية عياد إبرتها وخيوطها الملونة بحبٍ وشغف وتنسج أجمل القطع الفنية على القماش.

راوية عياد (42 عاماً)  خريجة الخدمة الاجتماعية، تعاني من  بتر في أصابع يديها اليمنى جراء تعرضها لإصابة بسبب ماكنة فلافل، تقول: "بدأت بمشروعي  منذ الانتهاء من عملي في المؤسسات المدنية أواخر عام 2017 لأفكر بعدها في خلق فرصة عمل لتكون مصدر دخل أستفيد منه ماديا، فتعلمت التطريز منذ ايام الدراسة في حصص التدبير والأشغال في المدرسة دون الذهاب لأي دورات في هذا المجال  وبمساعدة صديقتي، فاحترفت هذه الهواية حد الإتقان".

وتضيف عياد، قائلة: "في البداية واجهت صعوبة كانت تسقط الإبرة من يدي  لكني  تغلبت على كل الصعوبات التي واجهتني بالاصرار والمداومة على التطريز"، مشيرة إلى أنها بدأت تعرض أعمالها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي ونالت إعجاب الجميع فرأت الدعم من أهلها وأصدقائها.

وتابعت: "شاركت بالعديد من المعارض التي أبدى الجميع أيضاً اعجابهم بأشغالي الفنيةوقاموا بتحفيزي على المواصلة في إنتاج المزيد من المشغولات اليدوية". 

وبجانب الفن، فإن عياد تحترف الرياضة كما انها نائب رئيس الاتحاد العام للمعاقين  منذ التأسيس في آذار/ مارس 2015، تقول: "بدأت في لعبة كرة السلة وكانت المرة الاولى التى امارس فيها الرياضة خاصة بعد تركي للمؤسسات المدنية. 

وتتابع: "شاركت بالعديد من البطولات التي نفذها النادي وحصلنا على المركز الأول  في الدوري لكرة السلة على الكراسي المتحركة عام 2018، لعبت في  هذه البطولة 4 فرق من الأندية  للفتيات ذوات الإعاقة، وقد  كانت البطولة برعاية من اللجنة البارالمبية واللجنة الدولية للصليب الأحمر".

وعن الصعوبات التي تواجههم في الفريق، نوهت إلى أن الصعوبات تكمن في عدم وجود مقر دائم وصالة رياضية تحتوي على معدات خاصة بهم إلى جانب انعدام  الدعم المادي للفريق.

وفي ختام حديثها، أعربت عياد، عن آملها، بالمشاركة في بطولات عالمية بالرياضة، والوصول إلى معارض دولية تختص بالتطريز.

التعليقات