المالكي: الفلسطيني حافظ بالمهجر على هويته ولم يكن عبئاً على الدول المضيفة

المالكي: الفلسطيني حافظ بالمهجر على هويته ولم يكن عبئاً على الدول المضيفة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل وزير الخارجية والمغتربين، د. رياض المالكي صباح اليوم، في مقر الوزارة، وفداً من الجالية الفلسطينية في تشيلي برئاسة السيد ميجيل عبدو، وجورج العالم.

وأكد المالكي، على وقوف القيادة الفلسطينية إلى جانب أبنائها الفلسطينيين في الشتات، وتقديم كل ما يلزم لهم لإعلاء شأن دولة فلسطين عالياً، مؤكداً لهم بأنهم سفراء لفلسطين، أينما تواجدوا وحلوا، داعياً إياهم إلى ضرورة تقوية العلاقات من أجل فلسطين في الدول المتواجدين فيها، مضيفاً بأن الشعب الفلسطيني حافظ في المهجر على هويته الفلسطينية، ولم يكن عبئاً على الدول المضيفة، بل مساهماً في تنميتها ورفاهيتها.

هذا وتطرق المالكي، خلال حديثه إلى صفقة القرن والانحياز الأمريكي الأعمى والمطلق للاحتلال ومستوطنيه، مؤكداً على موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأن الفلسطينيين قيادة وشعباً لن يقبلوا بأي صفقة لا تلبي طموحاتهم المتمثلة بالحرية والاستقلال، كما واستعرض الوزير المالكي الواقع المأساوي الذي تشهده الأرض المحتلة من قتل وتشريد وإبعاد وتشريع لبؤر استيطانية صباح مساء لصالح قطعان المستوطنين في مسعى خطير لفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض.

وأشاد خلال حديثه على الدور الطلائعي الذي تقوم به الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي (بيكا) في تقديم يد العون والمساعدة لعديد دول العالم، معتبراً أن دورها يصب في خدمة الأهداف الإنمائية، ويطور التعاون بين دول الجنوب- الجنوب، الأمر الذي من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية، ويساهم في الرفع من مكانة دولة فلسطين في العالم، ويحشد مزيداً من التضامن الدولي مع دولة فلسطين، بما يعزز الدبلوماسية العامة الفلسطينية، مشيراً إلى أن دولة فلسطين استطاعت خلال فترة وجيزة تقديم العديد من برامج الإغاثة والمساعدة التنموية لعديد الدول في القارة الأفريقية وأمريكا اللاتينية.

بدورهم، أكد أعضاء الوفد على سعادتهم لوجودهم في فلسطين، حيث أكد السيد عبدو بأن الوفد من ثماني مدن مختلفة، وهم من أبناء الجيل الرابع من الفلسطينيين في تشيلي، معتبراً أن هذه فرصة مهمة لهم؛ لينقلوا ما شاهدوه على أرض الواقع إلى أبناء مدنهم فور عودتهم، وأكد أعضاء الوفد على التفافهم حول القيادة الفلسطينية، وقراراتها الحكيمة في دعم وخدمة القضية الفلسطينية.



التعليقات