سبب خطير وراء نقل إندونيسيا لعاصمتها
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير التخطيط الإندونيسي، أن حكومته تستعد لنقل عاصمة البلاد بعيداً عن المنطقة الجغرافية المعرضة للفيضانات والغرق، نحو المنطقة الداخلية من أرخبيلها الآسيوي.
وأوضح الوزير الإندونيسي، بامبانج برودجونيجورو، أن الرئيس قد اتخذ قرارًا مهمًا بنقل العاصمة إلى خارج منطقة (جافا)"، خلال حديثه عن الوعد الذي قطعه الرئيس الحالي، جوكو ويدودو، خلال حملته الانتخابية الجارية، والمتمثل بنقل عاصمة رابع أكبر دولة مكتظة سكانيًا في العالم.
واستشهد الوزير بأمثلة واقعية لدول نقلت عواصمها بالفعل، كالبرازيل وأستراليا وكازاخستان، في حين تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية الجارية في 22 نيسان/ أبريل الجاري، والتي ستلعب دوراً حاسماً في مستقبل العاصمة.
ويمتد جزء كبير من جاكارتا على رقعة جغرافية مهددة بالغرق في المستقبل القريب، وذلك لأنها تقبع تحت مستوى البحر، وتستمر المياه بالزحف نحوها، مع مرور الوقت.
وكان تقرير للبنك الدولي، قد حذر من خطورة موقع العاصمة الإندونيسية، إذ توقع أن ترتفع المياه في جاكارتا بين 40 و60 سم، بحلول عام 2025، بالمقارنة مع مستوى المياه في عام 2008.
ويعيش في جاكارتا اليوم قرابة 10 ملايين نسمة، كما يقيم قرابة 30 مليوناً آخر في الضواحي والمناطق المحيطة بها، حيث يعيش 60% من الشعب الإندونيسي على جزيرة جاوة منفردة.
وذكرت مصادر محلية، أن المدة الزمنية لنقل العاصمة قد تستغرق 10 سنوات، في حين أكد الرئيس الإندونيسي والمرشح الرئاسي الحالي، أن المشروع يحتاج لتحضيرات مفصلة وشاملة، وأضاف أنه لم يجر اختيار الموقع البديل بعد.
ويرجح أن تكون مدينة بالانجكارايا، الموقع الجديد للعاصمة، والواقعة على جزيرة بورنيو، حيث جرى تأهيل 300 ألف هكتار من الأراضي المحيطة بها، لتكون صالحة للسكن.
وقضية نقل العاصمة ليست بجديدة في إندونيسيا، إذ بدأ تداولها فعلياً مع استقلال البلاد من الاستعمار الهولندي، عام 1945، إلا أن أياً من الرؤساء المتعاقبين، لم يتمكن من تنفيذ قرار جريء كهذا.
أكد وزير التخطيط الإندونيسي، أن حكومته تستعد لنقل عاصمة البلاد بعيداً عن المنطقة الجغرافية المعرضة للفيضانات والغرق، نحو المنطقة الداخلية من أرخبيلها الآسيوي.
وأوضح الوزير الإندونيسي، بامبانج برودجونيجورو، أن الرئيس قد اتخذ قرارًا مهمًا بنقل العاصمة إلى خارج منطقة (جافا)"، خلال حديثه عن الوعد الذي قطعه الرئيس الحالي، جوكو ويدودو، خلال حملته الانتخابية الجارية، والمتمثل بنقل عاصمة رابع أكبر دولة مكتظة سكانيًا في العالم.
واستشهد الوزير بأمثلة واقعية لدول نقلت عواصمها بالفعل، كالبرازيل وأستراليا وكازاخستان، في حين تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية الجارية في 22 نيسان/ أبريل الجاري، والتي ستلعب دوراً حاسماً في مستقبل العاصمة.
ويمتد جزء كبير من جاكارتا على رقعة جغرافية مهددة بالغرق في المستقبل القريب، وذلك لأنها تقبع تحت مستوى البحر، وتستمر المياه بالزحف نحوها، مع مرور الوقت.
وكان تقرير للبنك الدولي، قد حذر من خطورة موقع العاصمة الإندونيسية، إذ توقع أن ترتفع المياه في جاكارتا بين 40 و60 سم، بحلول عام 2025، بالمقارنة مع مستوى المياه في عام 2008.
ويعيش في جاكارتا اليوم قرابة 10 ملايين نسمة، كما يقيم قرابة 30 مليوناً آخر في الضواحي والمناطق المحيطة بها، حيث يعيش 60% من الشعب الإندونيسي على جزيرة جاوة منفردة.
وذكرت مصادر محلية، أن المدة الزمنية لنقل العاصمة قد تستغرق 10 سنوات، في حين أكد الرئيس الإندونيسي والمرشح الرئاسي الحالي، أن المشروع يحتاج لتحضيرات مفصلة وشاملة، وأضاف أنه لم يجر اختيار الموقع البديل بعد.
ويرجح أن تكون مدينة بالانجكارايا، الموقع الجديد للعاصمة، والواقعة على جزيرة بورنيو، حيث جرى تأهيل 300 ألف هكتار من الأراضي المحيطة بها، لتكون صالحة للسكن.
وقضية نقل العاصمة ليست بجديدة في إندونيسيا، إذ بدأ تداولها فعلياً مع استقلال البلاد من الاستعمار الهولندي، عام 1945، إلا أن أياً من الرؤساء المتعاقبين، لم يتمكن من تنفيذ قرار جريء كهذا.

التعليقات