أبو النجا: التهدئة التي ثمنها سولار ودولار ومصالح شخصية غير مقبولة

أبو النجا: التهدئة التي ثمنها سولار ودولار ومصالح شخصية غير مقبولة
محافظ غزة إبراهيم أبو النجا
خاص دنيا الوطن
قال إبراهيم أبو النجا، محافظ غزة: إنه ينبغي على العالم أن يعرف أن القضية الفلسطينية، ليست قضية تهدئة من أجل منافع شخصية أو مصالح صغيرة، مبينًا أن التهدئة التي ثمنها سولار ودولار غير مقبولة.

وأضاف أبو النجا لـ"دنيا الوطن: "نحن لا نقبل أن نقايض أي قضية وطنية بقضية أخرى سواء تعبنا أو جعنا، فمهما حدث لنا، فلا يشكل ذلك لنا أي شيء سوى تحقيق حقوقنا".

وعن المصالحة الفلسطينية، قال القيادي في حركة فتح: "كنا نريد أن يكون هناك أشياء جديدة حول المصالحة لنتحدث عنها، فلا شيء جديداً، نريد أن نذهب لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وهذه هي المصالحة الحقيقية".

وذكر أبو النجا، "قطعنا شوطاً في المصالحة، ولكنه توقف عندما كانت هناك عملية تفجير بموكب رامي الحمد الله، ونستطيع العودة من جديد بدون شروط، فلا يجوز لأحد أن يُملي الشروط".

وتابع: "الشروط هي شروط شعبنا، الذي يقول عليكم أيها القيادات الذهاب لإنهاء حالة الانقسام"، مطالباً بأن يكون هناك حل، معتبراً أن التهدئة التي تفرض فرضاً لا يريدها الشعب الفلسطيني، وإنما يجب تحقيق حقوقه، ويجب عدم إعطاء الاحتلال أي فرصة.

 

التعليقات