الرجوب: يجب إعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل تنفيذاً لقرارات الوطني والمركزي
رام الله - دنيا الوطن
شدد اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، على ضرورة إعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل سياسياً وأمنياً واقتصادياً وقانونياً، تنفيذاً لقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
وقال الرجوب في حديث لإذاعة (صوت فلسطين): "إن عقد المجلس المركزي المقبل، بحاجة إلى إنضاج مجموعة من العوامل الوطنية، أبرزها تحقيق اللحمة داخل منظمة التحرير، وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة العوامل الخارجية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية".
وأضاف الرجوب: "إننا نسعى بأن يكون اجتماع المركزي المقبل انطلاقة حقيقية باتجاه مخرجات استراتيجية وطنية وفق سياسات داخلية وإقليمية ودولية، وذلك بعد التشاور مع الإقليم العربي والإسلامي والدولي في الخطوات المقبلة في الرد على سياسة واشنطن أحادية الجانب".
وفيما يتعلق بمحاولة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة خلال مشاورات نتنياهو مع أحزابه لتشكيل الحكومة، قال الرجوب: "إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية صبت في صالح اليمين الإسرائيلي المتطرف والعنصري، الذي لا يعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم على أرضهم، كما أنه لا يعترف بالقوانين والشرعية الدولية، والاتفاقات الموقعة".
ودعا اللواء الرجوب إلى توخي الحيطة والحذر في الخطوات القادمة في مواجهة حكومة الاحتلال الفاشية والانهيار في الإقليم، والتحيز الأمريكي لصالح سياسة اليمين الإسرائيلي العنصري، وعدم السماح بفرض صيغة إقليمية فردية أو جماعية على حساب الدولة الفلسطينية لصالح أطراف تقودها واشنطن، تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية كقضية سياسية.
شدد اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، على ضرورة إعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل سياسياً وأمنياً واقتصادياً وقانونياً، تنفيذاً لقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
وقال الرجوب في حديث لإذاعة (صوت فلسطين): "إن عقد المجلس المركزي المقبل، بحاجة إلى إنضاج مجموعة من العوامل الوطنية، أبرزها تحقيق اللحمة داخل منظمة التحرير، وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة العوامل الخارجية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية".
وأضاف الرجوب: "إننا نسعى بأن يكون اجتماع المركزي المقبل انطلاقة حقيقية باتجاه مخرجات استراتيجية وطنية وفق سياسات داخلية وإقليمية ودولية، وذلك بعد التشاور مع الإقليم العربي والإسلامي والدولي في الخطوات المقبلة في الرد على سياسة واشنطن أحادية الجانب".
وفيما يتعلق بمحاولة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة خلال مشاورات نتنياهو مع أحزابه لتشكيل الحكومة، قال الرجوب: "إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية صبت في صالح اليمين الإسرائيلي المتطرف والعنصري، الذي لا يعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم على أرضهم، كما أنه لا يعترف بالقوانين والشرعية الدولية، والاتفاقات الموقعة".
ودعا اللواء الرجوب إلى توخي الحيطة والحذر في الخطوات القادمة في مواجهة حكومة الاحتلال الفاشية والانهيار في الإقليم، والتحيز الأمريكي لصالح سياسة اليمين الإسرائيلي العنصري، وعدم السماح بفرض صيغة إقليمية فردية أو جماعية على حساب الدولة الفلسطينية لصالح أطراف تقودها واشنطن، تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية كقضية سياسية.

التعليقات