مكافحة الفساد تكرم الفائزين والمشاركين بجائزة أفضل مبادرة فنية ثقافية بمكافحة الفساد
رام الله - دنيا الوطن
كرمت هيئة مكافحة الفساد وبالتعاون مع وزارة الثقافة، يوم الثلاثاء 30 نيسان 2019، الفائزين والمشاركين في جائزة أفضل مبادرة فنية ثقافية في موضوع مكافحة الفساد والتي شارك بها 17 مركز ومؤسسة ثقافية من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال مسير أعمال هيئة مكافحة الفساد أ. رفيق النتشة أن هيئة مكافحة الفساد تسعى لتعزيز تعاونها مع مختلق المؤسسات الفلسطينية الثقافية والنسوبة والاعلامية والتربوية والرياضية وذلك لتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية.
واكد بأن أبواب الهيئة مفتوحة أمام الجميع للتعاون، ودعى جميع المختصين للمشاركة في إعداد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، موضحا بأن هذه الإستراتيجية وطنية تشمل جميع المواطنين والمؤسسات وليست حكرا على هيئة مكافحة الفساد.
وشكر الاستاذ النتشة جميع المساهمين بتنظيم هذه المسابقة، مشددا على أهمية التعاون والعمل المشترك للوصول الى دولة فلسطينية خالية من الفساد.
من جانبه أوضح وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف أن المجتمعات السليمة هي المجتمعات التي تحارب الفساد، مؤكدا بأن المجتمعات التي تناضل للحرية هي مجتمعات صالحة بطبعها ورافضة للفساد.
واثنى على الجهد الكبير التي تبذله هيئة مكافحة الفساد لخلق بيئة اجتماعية رافضة للفساد، مشيرا الى ان الفنانين والمؤسسات الققافية والفنية يقع على عاتقها دور كبير في حماية المجتمع وتنميته، مشيرا الى ان لكل فنان طريقته في التعبير عن رفضه للفساد.
واستعرضت لجنة التحكيم التي ضمنت ممثلين عن هيئة مكافحة الفساد ووزارة الثقافة وبعض الفنانين المختصين نتائج التحكيم، حيث حصل مركز الديوان للثقافة والتراث على المركز الأول، فيما نال مسرح الحارة على المركز الثاني، فيما إحتلت جمعية
الرواد للثقافة والفنون المركز الثالث.
وفي الختام تم تكريم جميع المؤسسات والمراكز الثقافية المشاركة، بالإضافة إلى لجنة التحكيم، ويُذكر بأن هذه المسابقة تهدف إلى إشراك المؤسسات الثقافية في جهود مكافحة الفساد ونشر مبادئ النزاهة والشفافية.
كرمت هيئة مكافحة الفساد وبالتعاون مع وزارة الثقافة، يوم الثلاثاء 30 نيسان 2019، الفائزين والمشاركين في جائزة أفضل مبادرة فنية ثقافية في موضوع مكافحة الفساد والتي شارك بها 17 مركز ومؤسسة ثقافية من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال مسير أعمال هيئة مكافحة الفساد أ. رفيق النتشة أن هيئة مكافحة الفساد تسعى لتعزيز تعاونها مع مختلق المؤسسات الفلسطينية الثقافية والنسوبة والاعلامية والتربوية والرياضية وذلك لتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية.
واكد بأن أبواب الهيئة مفتوحة أمام الجميع للتعاون، ودعى جميع المختصين للمشاركة في إعداد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، موضحا بأن هذه الإستراتيجية وطنية تشمل جميع المواطنين والمؤسسات وليست حكرا على هيئة مكافحة الفساد.
وشكر الاستاذ النتشة جميع المساهمين بتنظيم هذه المسابقة، مشددا على أهمية التعاون والعمل المشترك للوصول الى دولة فلسطينية خالية من الفساد.
من جانبه أوضح وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف أن المجتمعات السليمة هي المجتمعات التي تحارب الفساد، مؤكدا بأن المجتمعات التي تناضل للحرية هي مجتمعات صالحة بطبعها ورافضة للفساد.
واثنى على الجهد الكبير التي تبذله هيئة مكافحة الفساد لخلق بيئة اجتماعية رافضة للفساد، مشيرا الى ان الفنانين والمؤسسات الققافية والفنية يقع على عاتقها دور كبير في حماية المجتمع وتنميته، مشيرا الى ان لكل فنان طريقته في التعبير عن رفضه للفساد.
واستعرضت لجنة التحكيم التي ضمنت ممثلين عن هيئة مكافحة الفساد ووزارة الثقافة وبعض الفنانين المختصين نتائج التحكيم، حيث حصل مركز الديوان للثقافة والتراث على المركز الأول، فيما نال مسرح الحارة على المركز الثاني، فيما إحتلت جمعية
الرواد للثقافة والفنون المركز الثالث.
وفي الختام تم تكريم جميع المؤسسات والمراكز الثقافية المشاركة، بالإضافة إلى لجنة التحكيم، ويُذكر بأن هذه المسابقة تهدف إلى إشراك المؤسسات الثقافية في جهود مكافحة الفساد ونشر مبادئ النزاهة والشفافية.
