عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"الأحرار" تعقد اجتماعاً موسعاً لقيادتها المركزية لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية

"الأحرار" تعقد اجتماعاً موسعاً لقيادتها المركزية لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية
الأمن العام لحركة الأحرار واللجنة المركزية للحركة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت حركة الأحرار الفلسطينية اجتماعا موسعا لقيادتها المركزية برئاسة الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 30-4-2019 في مقرها الرئيس بمدينة غزة.

حيث ناقشت قيادة الحركة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية لا سيما سبل ووسائل وآليات مواجهة صفقة القرن، وتوقفت أمام المبادة الهامة التي أطلقها الأخ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في اللقاء الوطني "متحدون في مواجهة صفقة القرن"، وأكدت موقفها من مُخرجات اللقاء في بيان سياسي شامل لرؤيتها لمواجهة صفقة القرن.

وفي ختام الاجتماع أكدت قيادة الحركة على أهمية الحفاظ على استمرار مسيرات العودة وأقرت تنظيم سلسلة الفعاليات الجماهيرية لإحياء ذكرى النكبة التي تصادف ال 15-5 من كل عام.

وفيما يلي نص بيان حركة الأحرار حول اجتماع لجنتها المركزية.

خلال اجتماع طارئ ناقشت فيه قيادة حركة الأحرار الفلسطينية معطيات ومخرجات اللقاء الوطني الهام الذي عقدته الفصائل الفلسطينية بعنوان (متحدون في مواجهة صفقة القرن) وبهدف التباحث في سبل ووسائل تطوير وتوحيد الرؤية الوطنية وتحديد آليات العمل المناسبة لذلك، تؤكد الحركة على ما يلي:

أولاً: لا خلاف مع ما ذهب إليه المجموع الوطني الفلسطيني من تشخيص للمخاطر والتهديدات الجدية التي تتعرض لها قضيتنا الوطنية نتيجة قيام الإدارة الأمريكية والصهيونية بتنفيذ معظم بنود صفقة القرن بمساريها الفلسطيني والعربي تحت ستار كثيف من الخداع والتضليل الإعلامي عبر تحديد تواريخ لاحقة كموعد للإعلان عن صفقة القرن، خاصة وأنه قد تم المساس بكل الثوابت الوطنية حيث الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لما يسمى بإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإعطاء الضوء الأخضر للعدو الصهيوني لتنفيذ برامجه التهويدية لأرضها ومقدساتها، ثم الموقف الأمريكي الذي اقتصر على تعريف اللاجئين الفلسطينيين بأولئك المشردين من أبناء شعبنا في العام 1948م فقط دون ذريتهم بالتزامن مع استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وقطع التمويل عنها ومحاولة تصفيتها بما تمثله من شاهد تاريخي على الجريمة وعنوان أممي وإنساني لقضية اللاجئين، ثم تسارع وتيرة التطبيع العلني بين العدو الصهيوني والعديد من الأنظمة الرسمية العربية في محاولة واضحة لدمج هذا الكيان الدخيل في منطقتنا العربية وإحداث حالة من الاصطفاف والتحالف معه على أرضية العداء المزعوم مع الجمهورية الإيرانية، وكذلك الاعتراف الأمريكي بالسيادة الصهيونية على الجولان السوري الشقيق، هذا بالإضافة إلى التسريبات المقصودة عن الإعداد لتنفيذ مشروع توطين وتعويض اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك تأكيد العدو نيته بضم المغتصبات الصهيونية المنتشرة على أرض الضفة الفلسطينية المحتلة مع ما يعنيه ذلك من مصادرة نسبة كبيرة من مساحتها وضمها إلى ما يسمى بإسرائيل.

ثانياً: وعلى ضوء ما أقدمت الإدارة الأمريكية والصهيونية على تنفيذه حتى الآن، والإعلان عن مشاريعهما القادمة التي تسقط  بالمطلق كل أوهام التسوية السياسية التي كانت تتعلق قيادة السلطة بأذيالها، إنما تضع خاتمة نهائية مؤلمة لفصول حقبة أوسلو وملاحقها الاقتصادية والأمنية، وبالتالي الإعلان الصريح عن حالة العداء والمواجهة مع قيادة السلطة وحركة فتح والفصائل المنضوية تحت جناحها، إضافة إلى ما بذلته هذه الإدارات الأمريكية والصهيونية من جهود عسكرية وسياسية واقتصادية لمحاربة فصائل المقاومة الفلسطينية ومحاصرة مشروعها على المستوى الفلسطيني والعربي ومحاولة تجفيف منابعها ووصمها بالإرهاب، الأمر الذي يفرض على الكل الوطني الفلسطيني الانتقال إلى مرحلة جديدة يتم فيها إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، بدءً من قيام السلطة بإسقاط اتفاق أوسلو بكافة ملاحقه وإنهاء كل أشكال التعاون الأمني مع الاحتلال، والتوجه نحو بناء رؤية وإستراتيجية وطنية على قاعدة الشراكة الكاملة من خلال التوافق على برنامج عمل وطني مشترك يحافظ على الأرض والحقوق والثوابت الفلسطينية ويضع الآليات والوسائل الكفيلة بحماية قضيتنا الوطنية عبر توحيد كل الجهود الرسمية والفصائلية والشعبية لكل أبناء شعبنا وتسخيرها لمواجهة ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل والأساليب المتاحة والعمل معاً من أجل مواجهة وإسقاط صفقة القرن.

ثالثاً: وفي هذا السياق ترحب حركة الأحرار الفلسطينية بدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د.إسماعيل هنية لعقد لقاء وطني جامع يضع الأسس السليمة لإنهاء هذا الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وإطلاق مرحلة سياسية جديدة، وعليه فإننا ندعو كافة القوى والفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح للاستجابة العاجلة لهذه المبادرة بدون شروط مسبقة، فنحن لا نملك ترف الانتظار بينما قضيتنا الوطنية في أوج مراحل تصفيتها، فالتاريخ لا يرحم والوقت من دم.

رابعاً: مع أهمية العمل الدؤوب على مسار إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية كأفضل وأهم بوابة ومدخل لحماية شعبنا وحقوقنا وثوابتنا، تؤكد الحركة على أهمية العمل بشكل موازي وفي نفس الوقت على مسار مواجهة صفقة القرن والتصدي للمحاولات الشيطانية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وتحذر الحركة من خطورة إصرار البعض على ارتهان شعبنا وكل مجالات عملنا الوطني لشرط إنهاء الانقسام، باعتبار ذلك كارثة  كبيرة ستؤدي إلى تجميد كل فعلنا ونشاطنا وتضعنا جميعاً في موقف العاجزين المراقبين والمتفرجين على المجزرة المتسارعة التي ترتكب بحق قضيتنا وحقوق شعبنا وثوابته الوطنية على مدار اللحظة، وقد كان لنا المثال الحسن في الإبداع الفلسطيني الذي ترجم بتشكيل الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي تضم الكل الوطني الفلسطيني، وهذه المسيرات المباركة التي أعادت الاعتبار لحق العودة كأحد أهم الثوابت الوطنية وكانت خير وسيلة للتصدي لصفقة القرن ومواجهة إجراءاتها الظالمة، حيث قدم شعبنا خلالها قوافل من الشهداء والجرحى في مواجهة هذه الصفقة عموماً ويوم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس على وجه الخصوص، وكذلك تشكيل غرفة العمليات المشتركة التي تشمل كافة أجنحة المقاومة الفلسطينية والتي قامت بواجبها في حماية شعبنا والتصدي للعدو الصهيوني بشكل موحد لم يسبق له مثيل على الساحة الفلسطينية، ولو أننا رهنا كل هذا الإبداع الوطني واشترطناه بإنهاء الانقسام لكنا جميعاً الآن نستلقي على قارعة الطريق نجتر الآلام والأوجاع ونندب حظنا العاثر.

خامساً: وبناءً عليه تدعو الحركة للمبادرة بتشكيل لجنة إدارية تكون عبارة عن هيئة وطنية عليا لمواجهة صفقة القرن "على غرار الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" على أن يمثل فيها كافة الفصائل والقوى والمؤسسات والشخصيات الفلسطينية في غزة والضفة والقدس وكافة أماكن تواجد شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات والجاليات الفلسطينية، وننوه إلى أن التحذيرات من خطورة تشكيل مثل هذه اللجان الإدارية على التمثيل الفلسطيني (الذي لدينا الكثير مما يقال حوله) ليس لها أي نصيب من الواقعية، حيث لدينا عشرات اللجان المشابهة والخاصة بالقدس واللاجئين ومناهضة الاستيطان ومقاومة التطبيع ولجان المقاطعة الاقتصادية.

سادساً: وكذلك  تدعو الحركة إلى إعداد ميثاق شرف وطني يستعرض الحالة الوطنية والعربية والمخاطر المترتبة على تمرير صفقة القرن، ويحدد الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية المجمع عليها، وكذلك يستعرض مخاطر التطبيع الذي تتسارع وتيرته بفعل تساوق بعض الأنظمة العربية وسعيها لحماية أمن الكيان الصهيوني ودمجه في المنطقة العربية كواقع طبيعي وليس كمحتل يجب معاداته واجتثاثه، كما ويساهم هذا الميثاق في استنهاض وتوحيد كافة الجهود الرسمية والفصائلية والشعبية مع تحديد الآليات والوسائل والأساليب المناسبة لمواجهة وإسقاط هذه المؤامرة، وفي هذا السياق نرحب بالمبادرة التي قدمتها لجان المقاومة في اللقاء الوطني الأخير وندعو لاعتبارها مسودة صالحة كأساس للنقاش والبناء عليها.

سابعاً: ندعو إلى الانتقال العاجل لدائرة الفعل والعمل الوطني والشعبي من خلال الإسراع بعقد أوسع لقاء وطني ومجتمعي للتباحث في كافة الأفكار والمشاريع المقترحة بما فيها مقترح تشكيل الهيئة وميثاق الشرف الوطني للتوافق حوله والتوقيع عليه، وذلك كمقدمة ضرورية لبدء العمل على عقد مؤتمرات وطنية وشعبية حاشدة في كافة أماكن تواجد شعبنا في الداخل والخارج بما يضمن أوسع مشاركة فلسطينية، وإطلاق كافة الجهود للعمل الموحد في مواجهة وإسقاط صفقة القرن.

ثامناً: نؤكد على أهمية الاستمرار في دعم مسيرات العودة وكسر الحصار كوسيلة مقاومة شعبية فاعلة، والعمل على توسيع ميادين المشاركة فيها لتشمل كل ساحات الوطن على طريق تطويرها لانتفاضة فلسطينية شاملة تؤدي إلى الاشتباك الشعبي مع هذا المحتل المجرم على كافة نقاط التماس معه والعمل على تقطيع أوصال طرقه الاستيطانية لضرب منظومته الأمنية ونسف استقراره الموهوم وتحويل حياة المغتصبين الأعداء إلى جحيم، واعتبار كل ذلك جزء من الإستراتيجية الوطنية لمقاومة الاحتلال ومواجهة وإسقاط صفقة القرن.

وأخيراً: فإن حركة الأحرار الفلسطينية واستشعاراً منها بالمسؤولية الوطنية في ظل خطورة اللحظة الراهنة، وفي ظلال الذكرى السنوية الأليمة للنكبة الفلسطينية التي عاشها شعبنا نتيجة إجرام العصابات الصهيونية المارقة ومجازرها الوحشية، فإنها تعلن عن إطلاق سلسلة من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية والإعلامية خلال الأيام والأسابيع القادمة على أمل الانتقال سريعاً لمرحلة العمل الوطني المشترك لمواجهة صفقة القرن والوصول إلى تجسيد واقع العنوان الكبير "متحدون في مواجهة صفقة القرن" وكذلك تدعو حركة الأحرار الكل الفلسطيني إلى التحرك الفردي والجماعي وفق المتاح من الإمكانيات والطاقات وحيثما أمكن في الجغرافيا الفلسطينية للعمل الوطني وإشعال شمعة خيراً من الاكتفاء بلعن هذا الظلام.