"استراتيجية دبي البحرية" تقود عجلة تطوير قطاع الخدمات الداخلية والترفيه البحري
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت نتائج التقرير الدوري المعني برصد التقدم المحرز نجاح "سلطة مدينة دبي الملاحية" في تحقيق نتائج هامة تمثل دفعة قوية باتجاه تحقيق غايات "خطة دبي 2021" في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وفق قاعدة متنوعة من النشاطات الاقتصادية المرتكزة على تعزيز الإنتاجية والابتكار، مشيراً إلى التطوّر اللافت على صعيد الخدمات الداخلية والترفيهية التي تعتبر إحدى ركائز القطاعات الفرعية الخمسة للقطاع البحري المحلي، والتي تشمل أيضاً "الأحواض والهندسة البحرية" و"الخدمات البحرية المتطورة" و"الموانئ" و"الشحن".
أظهرت نتائج التقرير الدوري المعني برصد التقدم المحرز نجاح "سلطة مدينة دبي الملاحية" في تحقيق نتائج هامة تمثل دفعة قوية باتجاه تحقيق غايات "خطة دبي 2021" في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وفق قاعدة متنوعة من النشاطات الاقتصادية المرتكزة على تعزيز الإنتاجية والابتكار، مشيراً إلى التطوّر اللافت على صعيد الخدمات الداخلية والترفيهية التي تعتبر إحدى ركائز القطاعات الفرعية الخمسة للقطاع البحري المحلي، والتي تشمل أيضاً "الأحواض والهندسة البحرية" و"الخدمات البحرية المتطورة" و"الموانئ" و"الشحن".
وأشار التقرير إلى تحقيق إنجازات نوعية على صعيد النهوض بقطاع الخدمات الداخلية والترفيه البحري ليصبح اليوم بمثابة محرك لنمو القطاع البحري، التي يعتبر مساهماً فاعلاً في جعل دبي إحدى أهم مراكز الأعمال في العالم، ودعمها المتواصل لتصبح دولة الإمارات العربية المتحدة الثامنة على مستوى العالم من حيث عدد اليخوت الفارهة الراسية في مياهها وفقا لأحدث التقارير الدولية في هذا الميدان.
وأوضح عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، بأنّ مبادرة "بحر دبي" تمضي قدماً في تعزيز تنافسية السياحة الترفيهية البحرية عالمياً، في إطار التعاون المثمر والتنسيق البنّاء بين الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص، لافتاً إلى أنّها باتت دعامة أساسية لجعل دبي الأفضل إقليمياً وعالمياً في تقديم الخدمات البحرية، التي دفعت بإمارة دبي لتتحول قدرة سواحلها من 60 كيلومتر فقط، لتمتد إلى أكثر من ألف كيلومتر نتيجة لتبني التفكير الابتكاري وسياسة الإبداع المستمرة والتطوير المستدام في المدينة.
وأوضح عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، بأنّ مبادرة "بحر دبي" تمضي قدماً في تعزيز تنافسية السياحة الترفيهية البحرية عالمياً، في إطار التعاون المثمر والتنسيق البنّاء بين الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص، لافتاً إلى أنّها باتت دعامة أساسية لجعل دبي الأفضل إقليمياً وعالمياً في تقديم الخدمات البحرية، التي دفعت بإمارة دبي لتتحول قدرة سواحلها من 60 كيلومتر فقط، لتمتد إلى أكثر من ألف كيلومتر نتيجة لتبني التفكير الابتكاري وسياسة الإبداع المستمرة والتطوير المستدام في المدينة.
وأضاف علي: "تندرج "بحر دبي" في إطار مساعينا الحثيثة للارتقاء بجودة وسرعة الخدمات البحرية والملاحية كونها مساهم رئيس في دفع عجلة التنويع الاقتصادي وفق دعائم قوامها التجدد والاستدامة والتنافسية، بما يتفق وبنود "وثيقة الخمسين" التي تستلهم الرؤية الثاقبة لمحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
