إسرائيل تُهاجم الأمين العام للجهاد الإسلامي والحركة تَرُد
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
وحذر البطش، الاحتلال من مغبة اللعب بالنار فحركة الجهاد تتمسك بحقها في مقاومة المحتل حتى تنجز حق شعبنا في التحرير والعودة إلى الديار غير ملتفتين لكل المحاولات الأمريكية التي يسوقها مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات باسم السلام لتمرير صفقة القرن ودموع الشفقة والرحمة التي يذرفها على الشعب الفلسطيني في غزة في الوقت الذي تزود بها إدارته إسرائيل بكل أنواع السلاح لتدمير مقومات صمود الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.
هاجم الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، حركة الجهاد الإسلامي، وأمينها العام زياد النخالة، موجهاً اتهاماً له بمحاولة تخريب التهدئة بغزة.
وقال أدرعي، عبر (تويتر)، إن "نشاطات حركة الجهاد الإسلامي بقيادة (ب. ع)، تهدف للمساس بالخطوات المدنية التي من شأنها ترسيخ الهدوء والأمن في قطاع غزة، مضيفاً: "هذه النشاطات تأتي بتوجيهات من الأمين العام للجهاد زياد النخالة".
من جانبه، رد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، على تصريحات قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالقول: إن ما ورد مخض أكاذيب وافتراءات".
وأضاف حبيب، لـ "دنيا الوطن": "يأتي ذلك لاستهداف قادة الجهاد الإسلامي، ونُحمل الاحتلال الإسرائيلي، تبعات ما قد يترتب على هذه التهديدات والتحريض ضد قادة الجهاد".
وتابع: "الجهاد الإسلامي، جزء من التوافق على ساحة غزة، وكل اتهامات الاحتلال الإسرائيلي هي اتهامات كاذبة، والاحتلال يسعى للتنصل، والعدو هو من يريد التنصل من تفاهمات التهدئة".
وأشار إلى أن الجهاد الإسلامي، لا ترى أنه يوجد تفاهمات بين المقاومة وإسرائيل، وإنما لفك الحصار، وأن تصريحاته لإشعال المنطقة ولإدارة الظهر للتفاهمات".
وفي السياق، قال عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، خالد البطش، إن التصعيد الإعلامي الإسرائيلي ضد حركته والأمين العام لها والقيادات محاولة لاستهداف الحركة والاستفراد بها والتحضير لمواجهة عسكرية تستهدفها وتستهدف الشعب وقوى المقاومة.
وأضاف البطش: "إننا نؤكد على حقنا في امتلاك كل اسباب وادوات القوة التي تردع العدو الإسرائيلي وتضع حداً لغطرسته كي نحمي بها شعبنا ونحافظ على ثوابته الوطنية والدينية".

التعليقات