وزارة الأسرى تنعى استشهاد الاسير يونس وتؤكد أن هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام
رام الله - دنيا الوطن
نعت وزارة الأسرى والمحررين استشهاد الاسير عمر عوني عبد الكريم يونس(20عاما) من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، في مستشفى "بيلنسون" الإسرائيلي، متأثرا بجروح أصيب بها قبل أيام عند حاجز زعترة جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة.
وأكدت الوزارة على أن هذه الجريمة النكراء يجب أن لا تمر مرور الكرام، مطالبة الجميع بان يكون له كلمة عاليه وموقف فاعل تجاه هذه الانتهاكات، وضرورة تشكيل لجنة تقصى حقائق دولية تكشف عن الاسباب الحقيقية التي التي ادت لاستشهاد
الاسير يونس .
وأعربت عن خالص عزائها الى عائلة الشهيد الأسير عمر يونس مؤكده أن استشهاده يأتي نتيجة للأوضاع المأساوية الصعبة التي يعيشها الأسرى داخل السجون والتي تمارس بحقهم سياسة انتقامية ممنهجة، تتمثل فى الإهمال الطبي المتعمد من قبل الحكومة الاسرائيلية.
وشددت على ضرورة تكاتف الجهود لفضح جرائم الاحتلال، وعدم التغطية على افعاله المجرمة من قبل المؤسسات الحقوقية والانسانية، خاصة انه لا يزال هناك اسرى
مرضى ومضربين عن الطعام يعيشون اوضاع مأساوية في غاية الخطورة ويخشى من انيكون مصيرهم كمصير الأسير الشهيد يونس.
نعت وزارة الأسرى والمحررين استشهاد الاسير عمر عوني عبد الكريم يونس(20عاما) من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، في مستشفى "بيلنسون" الإسرائيلي، متأثرا بجروح أصيب بها قبل أيام عند حاجز زعترة جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة.
وأكدت الوزارة على أن هذه الجريمة النكراء يجب أن لا تمر مرور الكرام، مطالبة الجميع بان يكون له كلمة عاليه وموقف فاعل تجاه هذه الانتهاكات، وضرورة تشكيل لجنة تقصى حقائق دولية تكشف عن الاسباب الحقيقية التي التي ادت لاستشهاد
الاسير يونس .
وأعربت عن خالص عزائها الى عائلة الشهيد الأسير عمر يونس مؤكده أن استشهاده يأتي نتيجة للأوضاع المأساوية الصعبة التي يعيشها الأسرى داخل السجون والتي تمارس بحقهم سياسة انتقامية ممنهجة، تتمثل فى الإهمال الطبي المتعمد من قبل الحكومة الاسرائيلية.
وشددت على ضرورة تكاتف الجهود لفضح جرائم الاحتلال، وعدم التغطية على افعاله المجرمة من قبل المؤسسات الحقوقية والانسانية، خاصة انه لا يزال هناك اسرى
مرضى ومضربين عن الطعام يعيشون اوضاع مأساوية في غاية الخطورة ويخشى من انيكون مصيرهم كمصير الأسير الشهيد يونس.

التعليقات