حركة الائتلاف الوطني ترفض المشاركة في أي هيئة خارج مظلة منظمة التحرير
رام الله - دنيا الوطن
عبرت حركة الائتلاف الوطني عن رفضها للدعوات التي وجهت للفصائل السياسية بالمشاركة في اجتماع بمسمى مواجهة صفقة القرن وتشكيل هيئة مكونة من القوى السياسية لمواجهة صفقة القرن نظراً لخطورة نهج البدائل الذي يتغطى بشعارات كبيرة تخفى الرغبة الواضحة في الامعان بالسير في درب تعميق جرح الانقسام واضعاف الجهد الوطني وتشتيته في مواجهة المخططات السوداء التي تستهدف حق شعبنا بإقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف .
وتابعت الحركة ان احد اهم وانجح الوسائل في محربة صفقة القرن هو انهاء الانقسام الفلسطيني الذي يشكل الحاضنة الاساسية لتمرير المشروع الامريكي ومغادرة وهم صناعة كيان سياسي مستقل في غزة ياتي في سياق ما تدعوا له هذه الصفقة بان تكون غزة هي الكيان السياسي للفلسطينيين بمواصفات أقل من دويلة وأكثر من حكم ذاتي والتي تعتمد على الانقسام وصولاً لانفصال كهدف اسياسي وركيزة رئيسية لفرض هذا المشروع التصفوي و الاسود على شعبنا الفلسطيني ، لاسيما ان جزء كبير من المجتمع الدولي في هذا الوقت يهرول تجاه سياسة التطبيع مع الاحتلال طوعاً للادارة الامريكية وحلفائها.
ودعت الحركة للكف عن سياسة تسجيل المواقف الاعلامية والمناداة بصوت الوحدة والشراكة الوطنية اعلامياً وهي معدومة على طاولات الحوار وفي العقول.
وشددت الحركة ان منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها السياسية وكافة الفصائل التي تنضوي تحت ظلالها تخوض نضالات سياسية وميدانية على كافة الاصعدة المحلية الدولية بهدف افشال المشروع الامريكي الذي يستهدف قضيتنا الفلسطينية وشطب هويتنا الوطنية.
عبرت حركة الائتلاف الوطني عن رفضها للدعوات التي وجهت للفصائل السياسية بالمشاركة في اجتماع بمسمى مواجهة صفقة القرن وتشكيل هيئة مكونة من القوى السياسية لمواجهة صفقة القرن نظراً لخطورة نهج البدائل الذي يتغطى بشعارات كبيرة تخفى الرغبة الواضحة في الامعان بالسير في درب تعميق جرح الانقسام واضعاف الجهد الوطني وتشتيته في مواجهة المخططات السوداء التي تستهدف حق شعبنا بإقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف .
وتابعت الحركة ان احد اهم وانجح الوسائل في محربة صفقة القرن هو انهاء الانقسام الفلسطيني الذي يشكل الحاضنة الاساسية لتمرير المشروع الامريكي ومغادرة وهم صناعة كيان سياسي مستقل في غزة ياتي في سياق ما تدعوا له هذه الصفقة بان تكون غزة هي الكيان السياسي للفلسطينيين بمواصفات أقل من دويلة وأكثر من حكم ذاتي والتي تعتمد على الانقسام وصولاً لانفصال كهدف اسياسي وركيزة رئيسية لفرض هذا المشروع التصفوي و الاسود على شعبنا الفلسطيني ، لاسيما ان جزء كبير من المجتمع الدولي في هذا الوقت يهرول تجاه سياسة التطبيع مع الاحتلال طوعاً للادارة الامريكية وحلفائها.
ودعت الحركة للكف عن سياسة تسجيل المواقف الاعلامية والمناداة بصوت الوحدة والشراكة الوطنية اعلامياً وهي معدومة على طاولات الحوار وفي العقول.
وشددت الحركة ان منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها السياسية وكافة الفصائل التي تنضوي تحت ظلالها تخوض نضالات سياسية وميدانية على كافة الاصعدة المحلية الدولية بهدف افشال المشروع الامريكي الذي يستهدف قضيتنا الفلسطينية وشطب هويتنا الوطنية.
