أبو هولي: اتفاقيات أوسلو وباريس والتنسيق الأمني والاعتراف بإسرائيل على طاولة المركزي

أبو هولي: اتفاقيات أوسلو وباريس والتنسيق الأمني والاعتراف بإسرائيل على طاولة المركزي
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أبو هولي
خاص دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أبو هولي، أن العنوان الوحيد لمواجهة (صفقة القرن)، يكون عبر منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مبينًا أن القرارات السابقة للمجلس المركزي، ستأخذ مرحلة التنفيذ في المجلس المقبل.

وقال أبو هولي لـ"دنيا الوطن": إن القرارات تتعلق بالسياسات المالية، والأمنية، بما في ذلك اتفاقية باريس، وأيضًا التنسيق الأمني، وكذلك اتفاق أوسلو، والاعتراف بإسرائيل.

وأضاف أنه منذ الإعلان عن التلميح بوجود ما يسمى (صفقة القرن)، كان الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير، أول من يتصدى، وبالتالي الحديث عن إنشاء هيئات أو تشكيلات لمواجهة الصفقة، ليس الطريق الصحيح، وإنما الطريق الصحيح، يكون عبر الالتحاق بالمنظمة، والمجلسين المركزي والوطني.

وأوضح أنه ينبغي ألا يتم استحداث أي تشكيلات، لأن الوقت يسرق الجميع، ولا بد من مواجهة حقيقية لصفقة القرن، مضيفًا: إدارة ترامب ستعلن الصفقة خلال أقل من شهرين، حيث نفذت أكثر من 70%، لذا السلاح الأفضل هو الانضمام للمنظمة والالتفاف حول الرئيس أبو مازن.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس، خلال كافة اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أكد أن قلمه لن يُوقع على القدس، واللاجئين، رغم التهديدات والضغوطات التي تُمارس عليه.

وذكر أبو هولي، أن صفقة لن يكون عنوانها دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس، وحق العودة، ستذهب لزوال، وهذه الصفقة ولدت ميتة، متابعًا: "مُخطئ من يظن أن الرئيس عباس، يحاور أو يُتكتك هنا أو هناك.. بل موقفه عنوان للصمود العربي".

وأضاف: فلسطين الدولة الوحيدة في العالم، التي قاطعت الإدارة الأمريكية، ورفضت التفاوض معها، إلا عبر قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي.

واعتبر أن إسرائيل، تشن حربًا ضروس على الشعب الفلسطيني، عبر اقتطاع أموال المقاصة، وتحديدًا الجزء المُخصص لأسر الشهداء، والجرحى، والأسرى، لافتًا إلى أن رد الرئيس، كتب ذلك بماء الورد، وأن الأسرى والشهداء والجرحى، هم عنوان القضية الفلسطينية، وأن هذه الكوكبة ستأخذ رواتبهم كاملة.

وفي قضية مشاريع مد قطاع غزة مع سيناء المصرية، قال أبو هولي: إن هذا الأمر وهم، وبالونات سياسية، يُطلقها البعض، كي يقبل الفلسطينيون بذلك، وعلى العكس من ذلك الشعب الفلسطيني، يمتد شمالًا، وليس جنوبًا.


 

التعليقات