أوصى بهم (أبو عمار).. موظفو الخطوط الجوية يوجهون رسالة تظلم للرئيس عباس
رام الله - دنيا الوطن
وجه موظفو الخطوط الجوية الفلسطينية، رسالة تظلم إلى الرئيس عباس، ووزير النقل والمواصلات، وطالبوا بالعمل على حل مشكلتهم التي سردوها لـ"دنيا الوطن" منذ البداية.
حيث قالوا: وهم 13 موظفاً- إنه تم تعيينهم ما بين عامي 1997 – 1999، على بند عقد خاص تابع للخطوط الجوية الفلسطينية، وكانت رواتبهم آنذاك تُصرف عن طريق الخطوط.
بعد قصف المطار، أمر الرئيس الراحل أبو عمار بصرف رواتبهم من وزارة المالية إلى حين إعادة فتح المطار، وبقي الأمر كذلك إلى أن تم تعيين الرئيس (أبو مازن) رئيساً لمجلس الوزارء، فأصبح موظفو الخطوط، تابعين لوزارة النقل والمواصلات.
يقول موظفو الخطوط: "كانوا لا يعاملوننا بنفس الوتيرة، فنحن الذين على بند عقد خاص، كان لا يشملنا أي علاوات أو مكافآت أو بدائل تعويضية، بينما كان يخصم من رواتبنا لأننا تابعون للوزارة، فكانت الحسنة تخص والسيئة تعم؟".
بعد فترة، قام موظفو الخطوط بالمطالبة بالانضمام لديوان الموظفين، حتى تتساوى حقوقهم مع موظفي الدولة، يقول المتحدث باسمهم: "كان وزيرهم آنذاك سعدي الكرنز، وكان رئيس الوزراء سلام فياض، وحين وصل طلبنا إلى مجلس الوزراء بموافقة أبو عمار، وقفوا ضد مطالبنا، وقاموا برفض انضمامنا للديوان، بحجة أننا عقود خاصة".
واستطرد قائلاً: "في تاريخ 1/7/2007، تم إيقاف رواتبنا فجأة لمدة 36 شهراً، ولم نقبض فلساً واحداً، فقمنا بعمل احتجاجات، فجاء سعدي الكرنز وجعلنا نوقع على ورقة كتب بها أننا قبضنا بدل الـ 36 شهر الماضية كاملين، وأخبرنا أننا سنوقع أننا استلمنا المبلغ كاملاً بينما سيتم لنا صرف 50% فقط منه، وهو ما نرى أنه عقد إذعان، فنحن كنا في أوقات سيئة جداً، وخلفنا أطفال جياع ينتظرون أي بريق أمل".
وأضاف قابلنا الكرنز صدفة، وطالبناه بالـ 50% المتبقية من رواتب الـ 36 شهراً، فوعدهم بحل المُشكلة، وحين وصل إلى رام الله، لم يُعرهم أي انتباه- بحسب تعبيرهم.
مرة أخرى، في تاريخ 1/12/2009، أوقفت رواتبهم مرة أخرى لمدة 7 أشهر متواصلة، ثم تم استنئنافها في 1/7/2010، وبقي الأمر طبيعياً حتى 1/2018.
يقول المتحدث: "تفاجأنا بأنه تم إرسال أسمائنا من قبل أحد الأشخاص بأننا تجاوزنا الـ 60 عاماً، فقُطعت رواتبنا، رغم أن عمري كان 68، أي تجازت الـ 60، فلماذا الآن بالذات".
ويضيف بدأنا عملية مراسلات كبيرة لرئيس الوزراء سابقاً رامي الحمد الله، وفريد غنام، وكيل وزارة المالية، وسميح طبيلة، وزير النقل والمواصلات، واستخدمنا كل طُرق المراسلة من فاكسات وبريد إلكتروني واتصالات، ولم يتم أبداً الرد على أي رسالة.
ولم يتم تعويضنا الـ 7 أشهر التي تم قطع رواتبنا بها، ثم أُرسلت رسالة لتا قبل 4 أشهر بنفس نمط الـ 50%، وطُلب منهم التوقيع، ووقعوا ولكن لم يُصرف لهم شيكل واحد.
عجز موظفو الخطوط الفلسطينية عن إيجاد طريقة لحل مشكلتهم، فقد استنفدوا جميع الأبواب، يقولون للرئيس عباس: "نحن الآن في أرذل العمر، ولدينا مسؤولياتنا تجاه أبنائنا، وأصبحنا عاجزين عن تلبيتها، ولدينا مستحقات نركض خلفها دون فائدة، أرجو أن تعمل على حل مشكلتنا".
للتواصل / 0599053652 أو/ 0597130970.
وجه موظفو الخطوط الجوية الفلسطينية، رسالة تظلم إلى الرئيس عباس، ووزير النقل والمواصلات، وطالبوا بالعمل على حل مشكلتهم التي سردوها لـ"دنيا الوطن" منذ البداية.
حيث قالوا: وهم 13 موظفاً- إنه تم تعيينهم ما بين عامي 1997 – 1999، على بند عقد خاص تابع للخطوط الجوية الفلسطينية، وكانت رواتبهم آنذاك تُصرف عن طريق الخطوط.
بعد قصف المطار، أمر الرئيس الراحل أبو عمار بصرف رواتبهم من وزارة المالية إلى حين إعادة فتح المطار، وبقي الأمر كذلك إلى أن تم تعيين الرئيس (أبو مازن) رئيساً لمجلس الوزارء، فأصبح موظفو الخطوط، تابعين لوزارة النقل والمواصلات.
يقول موظفو الخطوط: "كانوا لا يعاملوننا بنفس الوتيرة، فنحن الذين على بند عقد خاص، كان لا يشملنا أي علاوات أو مكافآت أو بدائل تعويضية، بينما كان يخصم من رواتبنا لأننا تابعون للوزارة، فكانت الحسنة تخص والسيئة تعم؟".
بعد فترة، قام موظفو الخطوط بالمطالبة بالانضمام لديوان الموظفين، حتى تتساوى حقوقهم مع موظفي الدولة، يقول المتحدث باسمهم: "كان وزيرهم آنذاك سعدي الكرنز، وكان رئيس الوزراء سلام فياض، وحين وصل طلبنا إلى مجلس الوزراء بموافقة أبو عمار، وقفوا ضد مطالبنا، وقاموا برفض انضمامنا للديوان، بحجة أننا عقود خاصة".
واستطرد قائلاً: "في تاريخ 1/7/2007، تم إيقاف رواتبنا فجأة لمدة 36 شهراً، ولم نقبض فلساً واحداً، فقمنا بعمل احتجاجات، فجاء سعدي الكرنز وجعلنا نوقع على ورقة كتب بها أننا قبضنا بدل الـ 36 شهر الماضية كاملين، وأخبرنا أننا سنوقع أننا استلمنا المبلغ كاملاً بينما سيتم لنا صرف 50% فقط منه، وهو ما نرى أنه عقد إذعان، فنحن كنا في أوقات سيئة جداً، وخلفنا أطفال جياع ينتظرون أي بريق أمل".
وأضاف قابلنا الكرنز صدفة، وطالبناه بالـ 50% المتبقية من رواتب الـ 36 شهراً، فوعدهم بحل المُشكلة، وحين وصل إلى رام الله، لم يُعرهم أي انتباه- بحسب تعبيرهم.
مرة أخرى، في تاريخ 1/12/2009، أوقفت رواتبهم مرة أخرى لمدة 7 أشهر متواصلة، ثم تم استنئنافها في 1/7/2010، وبقي الأمر طبيعياً حتى 1/2018.
يقول المتحدث: "تفاجأنا بأنه تم إرسال أسمائنا من قبل أحد الأشخاص بأننا تجاوزنا الـ 60 عاماً، فقُطعت رواتبنا، رغم أن عمري كان 68، أي تجازت الـ 60، فلماذا الآن بالذات".
ويضيف بدأنا عملية مراسلات كبيرة لرئيس الوزراء سابقاً رامي الحمد الله، وفريد غنام، وكيل وزارة المالية، وسميح طبيلة، وزير النقل والمواصلات، واستخدمنا كل طُرق المراسلة من فاكسات وبريد إلكتروني واتصالات، ولم يتم أبداً الرد على أي رسالة.
ولم يتم تعويضنا الـ 7 أشهر التي تم قطع رواتبنا بها، ثم أُرسلت رسالة لتا قبل 4 أشهر بنفس نمط الـ 50%، وطُلب منهم التوقيع، ووقعوا ولكن لم يُصرف لهم شيكل واحد.
عجز موظفو الخطوط الفلسطينية عن إيجاد طريقة لحل مشكلتهم، فقد استنفدوا جميع الأبواب، يقولون للرئيس عباس: "نحن الآن في أرذل العمر، ولدينا مسؤولياتنا تجاه أبنائنا، وأصبحنا عاجزين عن تلبيتها، ولدينا مستحقات نركض خلفها دون فائدة، أرجو أن تعمل على حل مشكلتنا".
للتواصل / 0599053652 أو/ 0597130970.

التعليقات