انطلاق يوم الزكاة الفلسطيني الرابع تحت عنوان الزكاة ودورها في تحقيق التكافل
رام الله - دنيا الوطن
أقامت غرفة تجارة وصناعة محافظة الشمال وهيئة الزكاة الفلسطينية أمس السبت الموافق 27/04/2019 في قاعة فندق المتحف على شاطئ بحر غزة يوم الزكاة الفلسطيني الرابع تحت عنوان " الزكاة ودورها في تحقيق التكافل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية المستدامة".
وقد حضر لفيف من رجال الأعمال والتجار من محافظة شمال غزة، وأعضاء مجلس أمناء هيئة الزكاة الفلسطينية برئاسة الدكتور علاء الدين الرفاتي، وحضر عن الغرفة التجارية مجلس إداراتها ممثلة محمد أبو وردة والسيد / بهاء العماوي ، والسادة في وزارة المالية وعلى رأسهم الأستاذ أحمد الشنطي مدير عام التدقيق والأستاذ/ عبد الناصر مهنا مدير عام ضريبة الدخل.
وقد بدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني الفلسطيني، مع قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، وتم عرض فيديو لأهم إنجازات الغرفة التجارية وتلاها كلمة للأستاذ/ بهاء العماوي مسؤول العلاقات العامة بالغرفة حيث رحب بالحضور الكريم ومجلس أمناء هيئة الزكاة الفلسطينية وممثلي وزارة المالية.
وألقى السيد العماوي كلمة الغرفة تحدث خلالها عن فريضة الزكاة كأحد الركائز الأساسية للنظام الاقتصادي ودورها في تحقيق التنمية وأشاد العماوي بأنه في حال تطبيق هذه الفريضة يمكن تحقيق الرفاهية والنمو الاقتصادي والقضاء على الفقر وتحويل الفقراء إلى طبقة عاملة، وأكد أن التطبيق العشوائي لفريضة الزكاة لا يجعلها تأخذ حقها من الاهتمام بالواقع الاقتصادي المعاصر، وأثني العماوي على دور المجلس التشريعي بإنشاء هيئة الزكاة الفلسطينية بقانون رقم 9 لسنة 2008م لتنظيم فريضة الزكاة وفي ختام كلمته ثمن دور وزارة المالية في إنجاح فريضة الزكاة عن طريق الاتفاق المبرم بينهم وبين هيئة الزكاة بخصم الزكاة المدفوعة للهيئة من ضريبة الدخل.
وقبل البدء بكلمة هيئة الزكاة الفلسطينية تم عرض حصاد إنجازات الهيئة للعام 2018م بفيديو تلاه كلمة للدكتور علاء الدين الرفاتي رئيس مجلس أمناء الهيئة حيث أستهل كلمته بالترحيب بالاستاذ/ محمد أبو وردة رئيس الغرفة التجارية، والأستاذ/ بهاء العماوي مدير العلاقات العامة بالغرفة، والأستاذ/ أحمد الشنطي مدير عام التدقيق بوزارة المالية والأستاذ/ عبد الناصر مهنا مدير عام ضريبة الدخل، والأخوة الحضور جميعاً،وبدء حديثه بأن النظام الإسلامي قد جعل شعيرة الزكاة ركن من أركان الدين وأنه بالعمل عليها وإخراجها تتحقق مجموعة من الأهداف أهمها تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل التفاوت بين طبقات المجتمع، بالإضافة لتحقيق التنمية الاقتصادية وذلك تبعاً لقوله تعالي"وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ".
ومن جانبه تحدث الدكتور عن أن المجتمعات التي تطبق هذه الفريضة يتحقق لهم التمكين في الأرض.
وأختتم حديثه بالقول بأن تطبيق الزكاة في أي مجتمع هو دليل على صدق توجه المجتمع في تطبيق شعيرة الزكاة وقد شكر كل من شارك في إنجاح هذا اليوم الفلسطيني وخاصة غرفة تجارة وصناعة الشمال.
وفي كلمة وزارة المالية ألقاها السيد/ أحمد الشنطي قد رحب بهيئة الزكاة الفلسطينية ممثلة بمجلس أمنائها وغرفة تجارة وصناعة شمال غزة ممثلة بمجلس إدراتها والحضور، ومن جانبه تحدث عن أثر الزكاة في المجتمع وقال بأن نظام الزكاة في الإسلام يعتبر أهم نظام يؤدي إلى خلق توازن بين طبقات المجتمع فلا يزداد الغني غني ولا الفقير فقر بل يجعل المال دولة بين الجميع، وأضاف أن الزكاة تعمل على محاربة الاكتناز فهي تؤدي إلى دوران حركة رؤوس الأموال الأمر الذي سيزيد من الاستثمارات وبالتالي عمل جزء من اليد العاطلة عن العمل، إضافة إلى أن الزكاة تؤدي إلى إعادة توزيع الدخل والثروة بين أبناء المجتمع على أساس عادل.
وقد أكد الشنطي على الشراكة الحقيقية بين وزارة المالية وهيئة الزكاة الفلسطينية فقال لا توجد موانع من دفع الضريبة المستحقة على المكلفين في هيئة الزكاة الفلسطينية وذلك حسب الاتفاقية بين الطرفين، ودعا التجار بمناسبة يوم الزكاة الفلسطيني الرابع لدفع زكواتهم لدى الهيئة.
واختتم حديثه بتوجيه وصية للهيئة بأن تحافظ على شعارها وهدفها في جودة توزيع الزكوات وتوجيه استثماراتها وفق المصارف الشرعية، كما وأوصى الحضور بتعظيم شعيرة الزكاة ودفعها لدى الهيئة.
وفي نهاية اللقاء تم فتح مجال للحوار بين الحضور ووزارة المالية وهيئة الزكاة الفلسطينية وقد تم توجيه من الأسئلة من الأخوة التجار وتمت الإجابة عليها وأختتم الحفل بتكريم متبادل بين الطرفين حيث كرمت هيئة الزكاة الفلسطينية غرفة تجارة وصناعة شمال وغزة بالإضافة لتكريمها الأخوة في وزارة المالية وقد كرمت غرفة تجارة وصناعة شمال غزة هيئة الزكاة الفلسطينية ووزارة المالية.

أقامت غرفة تجارة وصناعة محافظة الشمال وهيئة الزكاة الفلسطينية أمس السبت الموافق 27/04/2019 في قاعة فندق المتحف على شاطئ بحر غزة يوم الزكاة الفلسطيني الرابع تحت عنوان " الزكاة ودورها في تحقيق التكافل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية المستدامة".
وقد حضر لفيف من رجال الأعمال والتجار من محافظة شمال غزة، وأعضاء مجلس أمناء هيئة الزكاة الفلسطينية برئاسة الدكتور علاء الدين الرفاتي، وحضر عن الغرفة التجارية مجلس إداراتها ممثلة محمد أبو وردة والسيد / بهاء العماوي ، والسادة في وزارة المالية وعلى رأسهم الأستاذ أحمد الشنطي مدير عام التدقيق والأستاذ/ عبد الناصر مهنا مدير عام ضريبة الدخل.
وقد بدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني الفلسطيني، مع قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، وتم عرض فيديو لأهم إنجازات الغرفة التجارية وتلاها كلمة للأستاذ/ بهاء العماوي مسؤول العلاقات العامة بالغرفة حيث رحب بالحضور الكريم ومجلس أمناء هيئة الزكاة الفلسطينية وممثلي وزارة المالية.
وألقى السيد العماوي كلمة الغرفة تحدث خلالها عن فريضة الزكاة كأحد الركائز الأساسية للنظام الاقتصادي ودورها في تحقيق التنمية وأشاد العماوي بأنه في حال تطبيق هذه الفريضة يمكن تحقيق الرفاهية والنمو الاقتصادي والقضاء على الفقر وتحويل الفقراء إلى طبقة عاملة، وأكد أن التطبيق العشوائي لفريضة الزكاة لا يجعلها تأخذ حقها من الاهتمام بالواقع الاقتصادي المعاصر، وأثني العماوي على دور المجلس التشريعي بإنشاء هيئة الزكاة الفلسطينية بقانون رقم 9 لسنة 2008م لتنظيم فريضة الزكاة وفي ختام كلمته ثمن دور وزارة المالية في إنجاح فريضة الزكاة عن طريق الاتفاق المبرم بينهم وبين هيئة الزكاة بخصم الزكاة المدفوعة للهيئة من ضريبة الدخل.
وقبل البدء بكلمة هيئة الزكاة الفلسطينية تم عرض حصاد إنجازات الهيئة للعام 2018م بفيديو تلاه كلمة للدكتور علاء الدين الرفاتي رئيس مجلس أمناء الهيئة حيث أستهل كلمته بالترحيب بالاستاذ/ محمد أبو وردة رئيس الغرفة التجارية، والأستاذ/ بهاء العماوي مدير العلاقات العامة بالغرفة، والأستاذ/ أحمد الشنطي مدير عام التدقيق بوزارة المالية والأستاذ/ عبد الناصر مهنا مدير عام ضريبة الدخل، والأخوة الحضور جميعاً،وبدء حديثه بأن النظام الإسلامي قد جعل شعيرة الزكاة ركن من أركان الدين وأنه بالعمل عليها وإخراجها تتحقق مجموعة من الأهداف أهمها تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل التفاوت بين طبقات المجتمع، بالإضافة لتحقيق التنمية الاقتصادية وذلك تبعاً لقوله تعالي"وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ".
ومن جانبه تحدث الدكتور عن أن المجتمعات التي تطبق هذه الفريضة يتحقق لهم التمكين في الأرض.
وأختتم حديثه بالقول بأن تطبيق الزكاة في أي مجتمع هو دليل على صدق توجه المجتمع في تطبيق شعيرة الزكاة وقد شكر كل من شارك في إنجاح هذا اليوم الفلسطيني وخاصة غرفة تجارة وصناعة الشمال.
وفي كلمة وزارة المالية ألقاها السيد/ أحمد الشنطي قد رحب بهيئة الزكاة الفلسطينية ممثلة بمجلس أمنائها وغرفة تجارة وصناعة شمال غزة ممثلة بمجلس إدراتها والحضور، ومن جانبه تحدث عن أثر الزكاة في المجتمع وقال بأن نظام الزكاة في الإسلام يعتبر أهم نظام يؤدي إلى خلق توازن بين طبقات المجتمع فلا يزداد الغني غني ولا الفقير فقر بل يجعل المال دولة بين الجميع، وأضاف أن الزكاة تعمل على محاربة الاكتناز فهي تؤدي إلى دوران حركة رؤوس الأموال الأمر الذي سيزيد من الاستثمارات وبالتالي عمل جزء من اليد العاطلة عن العمل، إضافة إلى أن الزكاة تؤدي إلى إعادة توزيع الدخل والثروة بين أبناء المجتمع على أساس عادل.
وقد أكد الشنطي على الشراكة الحقيقية بين وزارة المالية وهيئة الزكاة الفلسطينية فقال لا توجد موانع من دفع الضريبة المستحقة على المكلفين في هيئة الزكاة الفلسطينية وذلك حسب الاتفاقية بين الطرفين، ودعا التجار بمناسبة يوم الزكاة الفلسطيني الرابع لدفع زكواتهم لدى الهيئة.
واختتم حديثه بتوجيه وصية للهيئة بأن تحافظ على شعارها وهدفها في جودة توزيع الزكوات وتوجيه استثماراتها وفق المصارف الشرعية، كما وأوصى الحضور بتعظيم شعيرة الزكاة ودفعها لدى الهيئة.
وفي نهاية اللقاء تم فتح مجال للحوار بين الحضور ووزارة المالية وهيئة الزكاة الفلسطينية وقد تم توجيه من الأسئلة من الأخوة التجار وتمت الإجابة عليها وأختتم الحفل بتكريم متبادل بين الطرفين حيث كرمت هيئة الزكاة الفلسطينية غرفة تجارة وصناعة شمال وغزة بالإضافة لتكريمها الأخوة في وزارة المالية وقد كرمت غرفة تجارة وصناعة شمال غزة هيئة الزكاة الفلسطينية ووزارة المالية.


