تكية بيتونيا الخير تواصل عملها للعام السادس وتستعد لاستقبال شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
تواصل تكية بيتونيا الخير والتي تعتبر الوحيدة في محافظة رام الله والبيرة، للعام السادس على التوالي عملها بتقديم وجبات ساخنة للفقراء والمعوزين والصائمين بشكل عام وطيلة رمضان.
وأكد ربحي دولة رئيس بلدية بيتونيا ، رئيس تكية بيتونيا الخير، على استمرار العمل والتحضيرات للانطلاق في مشروع التكية للعام السادي على التوالي مع بداية شهر رمضان المبارك لتقديم الوجبات الساخنة للفقراء والمعوزين من اهالي المدينة والبلدات والقرى المجاورة .
واضاف دولـة " أن الهدف من "التكية" هو دعم فئات المجتمع المعوزة، والتي ستجد ذلك من خلال وجبات الطعام الجاهزة، مشدداً على الدور المنوط بها في رفع المعاناة عن كاهل المحتاجين لاسيما في ظل الظروف التي يمر بها شعبنا، موضحا أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عبر صندوق الزكاة تعمل على دعمها بشكل مباشر، اضافة الى أهالي الخير من المدينة.
وأشار دولة الى أن مشروع التكية يأتي لسد احتياجات المواطنين في المناطق المجاورة والقريبة على المدينة أيضاً، مشيراً الى أن لجنة زكاة رام الله قامت وبالتعاون مع لجنة التكية بإعداد مسح كامل عن "أفقر الفقراء" والوصول اليهم وتقديم مايلزمهم.
وشدد على أن تكية بيتونيا الخير تواصل العمل وتصل الليل بالنهار لتصل لأكبر عدد من المواطنين المحتاجين حقاً وتقدم لهم ما يحتاجون له.
وأضاف" أن التكية وجدت لتبقى ومن أجل أن نصل في نهاية المطاف الى كافة المحتاجين والوقوف على احتياجاتهم، فهذا واجب علينا وليس منةً من أحد، واعداً أن تبقى مدينة بيتونيا منارة يُحتذى بها في كافة المجالات".
ودعا دولة كافة الميسورين لدعم صندوق التكية من أجل أن تستمر في عملها طيلة الشهر الفضيل وتتوسع لتقدم الطعام المطهي بشكل يومي بعد رمضان، مؤكداً أن الجميع يستطيع مد يد العون للفقراء والمعوزين من خلال هذه التكية التي تعتبر الوحيدة في المحافظة.
تواصل تكية بيتونيا الخير والتي تعتبر الوحيدة في محافظة رام الله والبيرة، للعام السادس على التوالي عملها بتقديم وجبات ساخنة للفقراء والمعوزين والصائمين بشكل عام وطيلة رمضان.
وأكد ربحي دولة رئيس بلدية بيتونيا ، رئيس تكية بيتونيا الخير، على استمرار العمل والتحضيرات للانطلاق في مشروع التكية للعام السادي على التوالي مع بداية شهر رمضان المبارك لتقديم الوجبات الساخنة للفقراء والمعوزين من اهالي المدينة والبلدات والقرى المجاورة .
واضاف دولـة " أن الهدف من "التكية" هو دعم فئات المجتمع المعوزة، والتي ستجد ذلك من خلال وجبات الطعام الجاهزة، مشدداً على الدور المنوط بها في رفع المعاناة عن كاهل المحتاجين لاسيما في ظل الظروف التي يمر بها شعبنا، موضحا أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عبر صندوق الزكاة تعمل على دعمها بشكل مباشر، اضافة الى أهالي الخير من المدينة.
وأشار دولة الى أن مشروع التكية يأتي لسد احتياجات المواطنين في المناطق المجاورة والقريبة على المدينة أيضاً، مشيراً الى أن لجنة زكاة رام الله قامت وبالتعاون مع لجنة التكية بإعداد مسح كامل عن "أفقر الفقراء" والوصول اليهم وتقديم مايلزمهم.
وشدد على أن تكية بيتونيا الخير تواصل العمل وتصل الليل بالنهار لتصل لأكبر عدد من المواطنين المحتاجين حقاً وتقدم لهم ما يحتاجون له.
وأضاف" أن التكية وجدت لتبقى ومن أجل أن نصل في نهاية المطاف الى كافة المحتاجين والوقوف على احتياجاتهم، فهذا واجب علينا وليس منةً من أحد، واعداً أن تبقى مدينة بيتونيا منارة يُحتذى بها في كافة المجالات".
ودعا دولة كافة الميسورين لدعم صندوق التكية من أجل أن تستمر في عملها طيلة الشهر الفضيل وتتوسع لتقدم الطعام المطهي بشكل يومي بعد رمضان، مؤكداً أن الجميع يستطيع مد يد العون للفقراء والمعوزين من خلال هذه التكية التي تعتبر الوحيدة في المحافظة.
