حركة فتح في البريج تُقيم حفلًا تأبينيًا للشهيد خالد السواركة

حركة فتح في البريج تُقيم حفلًا تأبينيًا للشهيد خالد السواركة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة (فتح) في مخيم البريج عصر الأحد، حفل تأبين للشهيد القائد خالد السواركة "أبو ياسر"، بحضور قيادات حركة فتح، ولفيف من المواطنين وعائلة السواركة.

وحضر حفل التأبين القياديان في حركة فتح أحمد أبو هولي، وإبراهيم أبو النجا، وأعضاء أقاليم حركة فتح في المنطقة الوسطى.

وبدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم، والسلام الوطني، والحديث عن حياة الشهيد السواركة، والتحاقه  بكتائب شهداء الأقصى منذ انطلاقتها في الانتفاضة الثانية.

وقال  القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا في كلمته خلال حفل التأبين، أن الشهيد السواركة، له بصماته الواضحة في العمل النضالي.

وأضاف:" لنا الفخر كفلسطينيين أن نمجد شهداءنا، وأن نرفع رؤوسنا، نحن الذين نقدم الشهداء، وغيرنا غارق إلى أخمص قدميه في الرذيلة والعار ومع صفقة العار، أما أنتم فلا، لن يكتب أن الفتحاويين والفلسطينيين الشرفاء، طأطؤوا رؤوسهم، لن يسمعها أحد ولم يقرؤها أحد ولن يسجلها التاريخ، فأنتم إخوة وأبناء الياسر، فلكم أسرى يهزون اليوم أركان العدو، ويفرضون عليه شروطهم".

وأكد أنه لا يمكن أن نخذل الشهيد ونقبل بالفتات، ولن نبيع دماء شهدائنا لا بسولار ولا دولار ولا بوطن بديل، لأن دم الشهداء غال وسنقبض ثمنه أرضاً ودولة عاصمتها القدس.

وبين أن عائلة السواركة خط الدفاع الأول عن الوطن، وعانوا وتعبوا وهجروا وجاعوا وعطشوا ولحق بهم ما لحق، لكنهم بقوا يرسلون رسائل للعالم لانهم يمثلون الشعب، لأن رجالكم عاهدوا الله وعاهدوا الشهداء والأرض أننا لن نخيب رجاءكم ولن نخذلكم، فطوبى لكم ولشهدائكم وجرحاكم وأسراكم.

من جانبه، قال القيادي في حركة فتح أحمد أبو هولي، أن حركة فتح عصية على الانكسار وعصية على التشويه، وان رسائلها تكون بالشهداء والجرحى والأسرى والتمسك بالثوابت الفلسطينية.

وأضاف:" أبو ياسر السواركة هو تاريخ في شخصه، فعندما نقول الأسرى كان القائد خالد السواركة أسيراً، وعندما نقول جرحى، كان القائد خالد السواركة جريحاً، وعندما نقول إنه كان مطلوباً خطيراً نقول القائد خالد السواركة، وإنه كان يبحث عن الموت والشهادة نقول خالد السواركة، وعندما نقول عن المرض والصبر والثبات نقول القائد خالد السواركة، وعندما نقول الأب نقول القائد خالد السواركة".

وأكد أبو هولي، أن الشهيد أو ياسر السواركة، كان قريباً من الشهيد ياسر عرفات، وكلنا يقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، فذهب إلى الخالق.

واستذكر أصدقاؤه حينما جاء الشهيد خالد السواركة إلى السجون منذ أن كان عمره 17 عاماً، واختار الانضمام إلى فريق ياسر عرفات داخل السجن.

وتحدثوا أن الشهيد كان "الصندوق الأسود" للشهيد المؤسس لكتائب شهداء الأقصى جهاد العمارين، منذ تأسيس الكتائب، ونجا من عدة محاولات اغتيال.







التعليقات