جناح نادي تراث الإمارات يستقبل كبار المسؤولين ويناقش رواية "كيميا"

جناح نادي تراث الإمارات يستقبل كبار المسؤولين ويناقش رواية "كيميا"
رام الله - دنيا الوطن
واصل جناح نادي تراث الإمارات المشارك في فعاليات الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب المقامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض استقبال زوار المعرض لا سيما كبار المسؤولين اللإماراتيين  والكتاب ورؤساء اتحادات الكتاب والأدباء في الدول العربية، فيما نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي في منصته جلسة نقاش حول رواية كيميا للكاتب والروائي، وليد علاء الدين، ناقشها الناقد والروائي الدكتور عمار علي حسين وسط حضور نوعي من الكتاب والنقاد والمثقفين ومحبي الأدب الروائي.

وسلط الدكتور حسين الضوء على مختلف جوانب الرواية، فيما أوضح كاتب الرواية، الذي يشغل مدير تحرير مجلة تراث التي يصدرها النادي، الكثير من إرهاصات وظروف ودوافع كتابة روايته التي تتحدث عن شخصية حقيقية المصادر حولها نادرة، مما دفع الكاتب ليمضي مدة 11 عامًا في البحث عنها، ويقدمها في روايته مجسد النظرة إلى المرأة منذ ثمانية  قرون مبرزاظلمها باسم الدين أو باسم الشهرة، فالرواية محاولة لإنصاف فتاة عاشت قبل 8 قرون وتُدعى "كيميا"، جاءت من مدينة تدعى "بلخ"، وهى المدينة التي جاء منها جلال الدين الرومي، وعاشت وتربت في بيت "الرومي" عندما كانت طفلة، وأحبت ابنه الأصغر علاء الدين، إلا أن التحول الذي حدث لحياة الرومي على يد "شمس الدين التبريزي" وانتقاله من "الفقه الكلاسيكي" إلى "التصوف"، طال حياتها هى أيضًا، بعدما منحها مولانا الرومي كهدية لصديقه "التبريزي" كي يبقيه في "قونية"، بالرغم من أنه كان درويش جوال لا علاقه له بالنساء، ويكبرها بـ50 عامًا، حتى ماتت بعد فترة قصيرة من إهدائها إلى الرومي.