البطريرك ثيوفيلوس يتسلم رسالة تهنئة من الرئيس عباس بمناسبة عيد القيامة
رام الله - دنيا الوطن
تسلم البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس، وسائر أعمال فلسطين والأردن، رسالة تهنئة من الرئيس محمود عباس بمناسبة حلول عيد القيامة.
وكانت الرسالة، قد قُرأت كما هو متعارف عليه في كنيسة مار يعقوب، الملاصقة لكنيسة القيامة، خلال قداس جناز المسيح قبل تسليمها لغبطة البطريرك.
وتقدم الرئيس بالتهنئة لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، وأبناء الشعب الفلسطيني بحلول عيد القيامة، مؤكداً على أهمية هذه المناسبة العظيمة، وعلى رسالة المحبة والسلام والعدل، التي جاء بها السيد المسيح.
وضمّن رسالته قائلا: "شعبنا الصامد الصابر والمدافع عن القدس ومقدساتها بأن النصر قادم لا محالة، ولا بد للحق أن يسود، ولليل أن ينجلي مهما طال الزمن" مشدداً على أن ما يعزز قوتنا هو "ايماننا بالله العلي القدير، وصمود ووحدة أبناء شعبناعلى هذه الأرض المباركة".
وأكد الرئيس، من خلال رسالته على أنه زوّد اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس بالدعم اللازم، للعمل مع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، ورؤساء الكنائس، حتى ينال شعبنا الحرية والاستقلال، كما تعهد بمواصلة العمل من أجل القدس؛ لتكون نقطة الالتقاء حيث المصالحة والأخوة والإنسانية.
وعبّر البطريرك ثيوفيلوس الثالث عن تقديره لموقف الرئيس محمود عباس، تجاه بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ووقوفه، إلى جانبها في دفاعها عن حقوقها وعقاراتها وحقوق أبنائها ومصالحهم، وعلى رأسها تعزيز الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة.
تسلم البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس، وسائر أعمال فلسطين والأردن، رسالة تهنئة من الرئيس محمود عباس بمناسبة حلول عيد القيامة.
وكانت الرسالة، قد قُرأت كما هو متعارف عليه في كنيسة مار يعقوب، الملاصقة لكنيسة القيامة، خلال قداس جناز المسيح قبل تسليمها لغبطة البطريرك.
وتقدم الرئيس بالتهنئة لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، وأبناء الشعب الفلسطيني بحلول عيد القيامة، مؤكداً على أهمية هذه المناسبة العظيمة، وعلى رسالة المحبة والسلام والعدل، التي جاء بها السيد المسيح.
وضمّن رسالته قائلا: "شعبنا الصامد الصابر والمدافع عن القدس ومقدساتها بأن النصر قادم لا محالة، ولا بد للحق أن يسود، ولليل أن ينجلي مهما طال الزمن" مشدداً على أن ما يعزز قوتنا هو "ايماننا بالله العلي القدير، وصمود ووحدة أبناء شعبناعلى هذه الأرض المباركة".
وأكد الرئيس، من خلال رسالته على أنه زوّد اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس بالدعم اللازم، للعمل مع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، ورؤساء الكنائس، حتى ينال شعبنا الحرية والاستقلال، كما تعهد بمواصلة العمل من أجل القدس؛ لتكون نقطة الالتقاء حيث المصالحة والأخوة والإنسانية.
وعبّر البطريرك ثيوفيلوس الثالث عن تقديره لموقف الرئيس محمود عباس، تجاه بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ووقوفه، إلى جانبها في دفاعها عن حقوقها وعقاراتها وحقوق أبنائها ومصالحهم، وعلى رأسها تعزيز الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة.


التعليقات