ابو هولي ينعي القطاوي والسواركة
رام الله - دنيا الوطن
نعى الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، المناضل الوطني والقيادي في الجبهة الشعبية والاسير المحرر على درويش (القطاوي) خالد السواركة "أبو ياسر"، القيادي في كتائب شهداء الأقصى ورجل الاصلاح اللذان توفيا عصر هذا اليوم بعد صراع مع المرض لم يمهلهما طويلا بعد حياة حافلة من العطاء والنضال من أجل قضية شعبهم.
وقال أبو هولي: "إن المرحوم القطاوي يعتبر من الرعيل الأول في قيادة الجبهة ومن المناضلين الذين قاوموا الاحتلال في بدايات السبعينات من القرن الماضي وأسر وأمضى عشرات السنوات الى ان افرج عنه من سجون الاحتلال في صفقة تبادل الأسرى في بداية الثمانينات وأعيد اعتقاله مرات عديدة زمن الانتفاضة الشعبية الأولى 'بالإضافة إلى المرحوم السواركة الذي يعتبر احد مناضلي الثورة الفلسطينية وحركة فتح وقادة كتائب شهداء الاقصى ،الذين شهدت لهم الاجتياحات البرية وميادين الثورة،وكان المطلوب للاحتلال والناجي من عدة محاولات اغتيال ".
وأعرب أبو هولي عن حزنه لفقدان مناضلين كانت لهما بصمتهما في العمل النضالي والإصلاح بيت الناس واللذان حازا باحترام كافة شرائح مجتمعنا وكانا دائما جسرا للوحدة الوطنية.
وأضاف أن المرحوم القطاوي كان رجلا وحدويا بمعنى الكلمة وكانت تربطني معه علاقات أخوية و عمل على حل الكثير من المشاكل والخلافات خاصة ما يتعلق منها بالأمور التنظيمية والخلافات التي كانت تسود مع الفصائل الأخرى كذلك كان له بصمته بصفته رجل إصلاح في راب الصدع بين الناس ولهذا كان يحظى بإحترام وتقدير الجميع.
وختم قائلا: "بقلوب يعتصرها الألم والحزن أتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرتي وعائلتي القطاوي والسواركة بوفاة نجليهما وأدعوا الله عز وجل أن يرحمهما".
نعى الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، المناضل الوطني والقيادي في الجبهة الشعبية والاسير المحرر على درويش (القطاوي) خالد السواركة "أبو ياسر"، القيادي في كتائب شهداء الأقصى ورجل الاصلاح اللذان توفيا عصر هذا اليوم بعد صراع مع المرض لم يمهلهما طويلا بعد حياة حافلة من العطاء والنضال من أجل قضية شعبهم.
وقال أبو هولي: "إن المرحوم القطاوي يعتبر من الرعيل الأول في قيادة الجبهة ومن المناضلين الذين قاوموا الاحتلال في بدايات السبعينات من القرن الماضي وأسر وأمضى عشرات السنوات الى ان افرج عنه من سجون الاحتلال في صفقة تبادل الأسرى في بداية الثمانينات وأعيد اعتقاله مرات عديدة زمن الانتفاضة الشعبية الأولى 'بالإضافة إلى المرحوم السواركة الذي يعتبر احد مناضلي الثورة الفلسطينية وحركة فتح وقادة كتائب شهداء الاقصى ،الذين شهدت لهم الاجتياحات البرية وميادين الثورة،وكان المطلوب للاحتلال والناجي من عدة محاولات اغتيال ".
وأعرب أبو هولي عن حزنه لفقدان مناضلين كانت لهما بصمتهما في العمل النضالي والإصلاح بيت الناس واللذان حازا باحترام كافة شرائح مجتمعنا وكانا دائما جسرا للوحدة الوطنية.
وأضاف أن المرحوم القطاوي كان رجلا وحدويا بمعنى الكلمة وكانت تربطني معه علاقات أخوية و عمل على حل الكثير من المشاكل والخلافات خاصة ما يتعلق منها بالأمور التنظيمية والخلافات التي كانت تسود مع الفصائل الأخرى كذلك كان له بصمته بصفته رجل إصلاح في راب الصدع بين الناس ولهذا كان يحظى بإحترام وتقدير الجميع.
وختم قائلا: "بقلوب يعتصرها الألم والحزن أتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرتي وعائلتي القطاوي والسواركة بوفاة نجليهما وأدعوا الله عز وجل أن يرحمهما".
