فريدمان: خطتنا للسلام تَعكسُ "تفكيراً خارج الصندوق".. وعريقات يُعلّق

فريدمان: خطتنا للسلام تَعكسُ "تفكيراً خارج الصندوق".. وعريقات يُعلّق
الرئيس محمود عباس ومبعوث ترامب في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
ردّ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، على السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، حول تصريحه بأن خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن)، تعكس "تفكيراً خارج الصندوق".

وقال عريقات في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): إنه "بما أن الفلسطينيين ليس لهم الحق فى تقرير المصير، وفقاً لفريدمان، فهم ليسوا بحاجة إلى قيادة".

وأضاف: "العمل خارج الصندوق لفريدمان، يعنى أنه يعرف ويحرص على مصلحة الفلسطينيين أكثر منهم، ويعنى خارج القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الشعب الفلسطيني لم ولن يهزم".



من جهة أخرى، تجنّب فريدمان خلال مقابلة مع صحيفة (جيروزاليم بوست) اليمينية الإسرائيلية، الرد على ما إذا كان قرار ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل يمكن أن يمثل مقدمة لاعتراف أميركي في المستقبل بضم إسرائيل للضفة الغربية.

ولفت فريدمان إلى أن خطة الإملاءات الأميركية، التي يطلق عليها (صفقة القرن)، ستحدد الصيغة النهائية لحل الصراع، مشدداً على أن الطرفين سيعرفان منذ البداية مآلات الأمور قبل الشروع في تطبيق الخطة.

وأشار السفير الأميركي إلى الطابع الاقتصادي للخطة، مشيراً إلى أنها تهدف إلى تحسين ظروف حياة الإسرائيليين والفلسطينيين، مشدداً على أن إدارة ترامب عازمة على طرحها بغض النظر عن مواقف الطرف الفلسطيني.

وحسب فريدمان، فإن قيمة الخطة الأميركية تكمن في أنها تمثل "بديلاً عن الوضع الراهن"، مشيراً إلى أن موقف قيادة السلطة الفلسطينية الرافض لها "لا يمكن أن يحول دون محاولة إنهاء الوضع القائم".

وهاجم المسؤول الأميركي رئيس حكومة السلطة الفلسطينية محمد اشتية، لقوله إن إدارة ترامب قطعت المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ونقلت السفارة الأميركية إلى القدس بهدف "ابتزاز الفلسطينيين ودفعهم للموافقة على الخطة الأميركية"، واصفاً كلامه بـ"الهراء".

وادّعى أن قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعد "استجابة لرغبة الشعب الأميركي"، مشيراً إلى أن الكثير من الرؤساء الذين سبقوا ترامب، تعهدوا بنقل السفارة، لكنهم فشلوا في الوفاء بتعهداتهم.

وأعرب فريدمان عن أمنيته أن يلتزم أي مرشح ديمقراطي يمكن أن يحل محل دونالد ترامب في المستقبل بالقرارات التي اتخذها، لاسيما نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالجولان كجزء من إسرائيل.

وشدد على أن "ترامب يُقدّر عالياً قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إطلاق اسمه على إحدى المستوطنات في هضبة الجولان".

ودافع فريدمان عن الاعتراف الأميركي بضم إسرائيل للجولان، قائلاً: إن "إسرائيل عملياً تسيطر على الجولان منذ 52 عاماً، ناهيك عن أن ضم هذه المنطقة يعد متطلباً لتحقيق الأمن الإسرائيلي"، مشدداً على أنه لا يمكن تخيل أن تتنازل إسرائيل مجدداً عن الهضبة لصالح النظام السوري.

التعليقات