سفير فلسطين لدى فرنسا يلتقي مستشاري ماكرون الاثنين لبحث بروتوكول باريس
رام الله - دنيا الوطن
قال سفير فلسطين في فرنسا، سليمان الهرفي: إن المشاورات التي تجرى بين الجانب الفلسطيني، ونظيره الفرنسي، أبعد من اتفاقية وبروتوكول (باريس)، لأن إسرائيل خرقت كل الاتفاقيات، وأنهت عملياً حل الدولتين، ولذلك "لا بد من التشاور مع أصدقائنا خاصة فرنسا والاتحاد الأوروبي".
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن هناك "مشاورات مكثفة تجرى على كافة الأصعدة، وهناك اجتماع مهم جداً سيعقد نهاية هذا الشهر في بروكسل بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والجانب الفلسطيني".
وتابع: "نحن على تواصل مهم مع دول الاتحاد الأوروبي، وأيضا مع الجانب الفرنسي، حيث التقيت أمس مع مسؤولين في وزارة الخارجية، وسألتقي يوم الاثنين في قصر الإليزيه مع مستشاري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لبحث كل القضايا بما فيها بروتوكول (باريس) وإعادة النظر فيه، في ظل ما تقوم به إسرائيل من خروقات، وعدوان مستمر بالاستيطان وممارسة جرائم حرب يومية ضد الشعب الفلسطيني".
وتابع: "فرنسا جزء من المجتمع الدولي والمجتمع الدولي مجمع على قرارات الأمم المتحدة، ولا بد من وقف هذا التدهور في عملية السلام، ووقف اعتداء إسرائيل، وخرقها لهذا الاتفاق مع الجانب الفلسطيني"
وفي سؤال حول إمكانية فتح اتفاقية باريس، والعمل على إعادة النظر فيها الفترة المقبلة، قال الهرفي: "نعمل على ذلك مع أكثر من طرف، إن كانت فرنسا أو دول الاتحاد الأوروبي، والدول المانحة، وهذا شيء عادي وطبيعى، بناءً على طلب الرئيس عباس ووزير الخارجية".
وشدّد على أن الدبلوماسية الفلسطينية، تتحرك بشكل كبير جداً هذه الأيام من أجل تشكيل جبهة واسعة لمواجهة خروقات إسرائيل، والدعم الأمريكي الأعمى لدولة إسرائيل.
قال سفير فلسطين في فرنسا، سليمان الهرفي: إن المشاورات التي تجرى بين الجانب الفلسطيني، ونظيره الفرنسي، أبعد من اتفاقية وبروتوكول (باريس)، لأن إسرائيل خرقت كل الاتفاقيات، وأنهت عملياً حل الدولتين، ولذلك "لا بد من التشاور مع أصدقائنا خاصة فرنسا والاتحاد الأوروبي".
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن هناك "مشاورات مكثفة تجرى على كافة الأصعدة، وهناك اجتماع مهم جداً سيعقد نهاية هذا الشهر في بروكسل بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والجانب الفلسطيني".
وتابع: "نحن على تواصل مهم مع دول الاتحاد الأوروبي، وأيضا مع الجانب الفرنسي، حيث التقيت أمس مع مسؤولين في وزارة الخارجية، وسألتقي يوم الاثنين في قصر الإليزيه مع مستشاري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لبحث كل القضايا بما فيها بروتوكول (باريس) وإعادة النظر فيه، في ظل ما تقوم به إسرائيل من خروقات، وعدوان مستمر بالاستيطان وممارسة جرائم حرب يومية ضد الشعب الفلسطيني".
وتابع: "فرنسا جزء من المجتمع الدولي والمجتمع الدولي مجمع على قرارات الأمم المتحدة، ولا بد من وقف هذا التدهور في عملية السلام، ووقف اعتداء إسرائيل، وخرقها لهذا الاتفاق مع الجانب الفلسطيني"
وفي سؤال حول إمكانية فتح اتفاقية باريس، والعمل على إعادة النظر فيها الفترة المقبلة، قال الهرفي: "نعمل على ذلك مع أكثر من طرف، إن كانت فرنسا أو دول الاتحاد الأوروبي، والدول المانحة، وهذا شيء عادي وطبيعى، بناءً على طلب الرئيس عباس ووزير الخارجية".
وشدّد على أن الدبلوماسية الفلسطينية، تتحرك بشكل كبير جداً هذه الأيام من أجل تشكيل جبهة واسعة لمواجهة خروقات إسرائيل، والدعم الأمريكي الأعمى لدولة إسرائيل.

التعليقات