شكر على تعاز في المناضل الوطني والأممي الكبير محمد حسن أبو شمعة
رام الله - دنيا الوطن
تتقدم أسرة الفقيد المناضل الوطني محمد أبو شمعة، زوجته نادية ونجله زيد وبناته مها وسوار وعائلة أبو شمعة بأسمى كلمات الشكر والتقدير من أعماق قلوبنا لكل من قدم لنا واجب العزاء من أهل وأحباء وأصدقاء ورفاق درب سواء بالحضور إلى بيت العزاء أو المشاركة في مراسم الدفن أو بصادق الشعور من خلال الإتصال الهاتفي أوعبر الرسائل أو من خلال الكتابة والمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وهنا لا بد من الإشارة إلى الوقفة الأصيلة والنخوة التي أبداها رفاق الراحل في حزب الشعب الفلسطيني ممثلا بأمينه العام بسام الصالحي وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر ورفاق وأصدقاء الحزب في كافة محافظات الوطن والخارج الذين نظموا وشاركوا في مراسم وداع الفقيد وبيت العزاء الذي أقيم في طولكرم ورام الله وقطاع غزة وعمان بما يليق بتاريخ الحزب النضالي العريق، وكذا الشكر موصول للمناضلين وسدنة الحلم في هيئة المتقاعدين المدنيين ممثلة برئيس الهيئة أبو الكرمل وأعضاء الهيئة الإدارية الذين شاركوا جنبا إلى جنب بشكل مباشر في تنظيم المراسم وبيت العزاء وإستقبال المعزين مما أضفى بعدا وطنيا عميقا ووحدويا وكان له بالغ الأثر في قلوبنا.
إلى رئيس دولة فلسطين ومنظمة التحرير الرئيس محمود عباس و إلى الأصدقاء والأحباء وقدامى مناضلي الثورة وإلى أمناء عامي الفصائل وكوادرها وإلى أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والسادة الوزراء ورؤساء وضباط وأعضاء الهيئات والمؤسسات الرسمية المدنية والعسكرية وإلى النقابات والإتحادات الشعبية وإلى هيئة الإذاعة والتلفزيون ممثلة بالوزير المشرف على الإعلام الرسمي أحمد عساف وكوادر الهيئة وإلى محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر ونائبه مصطفى طقاطقة، ومحافظ محافظة رام الله د. ليلى غنام وإلى رئيس الوزراء السابق د. رامي الحمد الله وإلى الأحزاب الوطنية والتقدمية في الداخل المحتل والأردن ورفاق الراحل في دمشق بيروت وآوروبا .. نشكركم ونشد على أياديكم وندين لكم وقفتكم الكريمة ونعاهدكم بأن نستمر على عهد الراحل ونكمل مسيرته في النضال من أجل الحرية والإستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس التي تسودها الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية.
للراحل الرحمة وحسن الذكرى ولنا من بعده الصبر والسلوان .. شكرا لكم وشكرا لحضوركم الوطني الوحدوي الذي أكد لنا بأن حلم مناضلي الثورة سيبقى متقدا.
تتقدم أسرة الفقيد المناضل الوطني محمد أبو شمعة، زوجته نادية ونجله زيد وبناته مها وسوار وعائلة أبو شمعة بأسمى كلمات الشكر والتقدير من أعماق قلوبنا لكل من قدم لنا واجب العزاء من أهل وأحباء وأصدقاء ورفاق درب سواء بالحضور إلى بيت العزاء أو المشاركة في مراسم الدفن أو بصادق الشعور من خلال الإتصال الهاتفي أوعبر الرسائل أو من خلال الكتابة والمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وهنا لا بد من الإشارة إلى الوقفة الأصيلة والنخوة التي أبداها رفاق الراحل في حزب الشعب الفلسطيني ممثلا بأمينه العام بسام الصالحي وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر ورفاق وأصدقاء الحزب في كافة محافظات الوطن والخارج الذين نظموا وشاركوا في مراسم وداع الفقيد وبيت العزاء الذي أقيم في طولكرم ورام الله وقطاع غزة وعمان بما يليق بتاريخ الحزب النضالي العريق، وكذا الشكر موصول للمناضلين وسدنة الحلم في هيئة المتقاعدين المدنيين ممثلة برئيس الهيئة أبو الكرمل وأعضاء الهيئة الإدارية الذين شاركوا جنبا إلى جنب بشكل مباشر في تنظيم المراسم وبيت العزاء وإستقبال المعزين مما أضفى بعدا وطنيا عميقا ووحدويا وكان له بالغ الأثر في قلوبنا.
إلى رئيس دولة فلسطين ومنظمة التحرير الرئيس محمود عباس و إلى الأصدقاء والأحباء وقدامى مناضلي الثورة وإلى أمناء عامي الفصائل وكوادرها وإلى أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والسادة الوزراء ورؤساء وضباط وأعضاء الهيئات والمؤسسات الرسمية المدنية والعسكرية وإلى النقابات والإتحادات الشعبية وإلى هيئة الإذاعة والتلفزيون ممثلة بالوزير المشرف على الإعلام الرسمي أحمد عساف وكوادر الهيئة وإلى محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر ونائبه مصطفى طقاطقة، ومحافظ محافظة رام الله د. ليلى غنام وإلى رئيس الوزراء السابق د. رامي الحمد الله وإلى الأحزاب الوطنية والتقدمية في الداخل المحتل والأردن ورفاق الراحل في دمشق بيروت وآوروبا .. نشكركم ونشد على أياديكم وندين لكم وقفتكم الكريمة ونعاهدكم بأن نستمر على عهد الراحل ونكمل مسيرته في النضال من أجل الحرية والإستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس التي تسودها الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية.
للراحل الرحمة وحسن الذكرى ولنا من بعده الصبر والسلوان .. شكرا لكم وشكرا لحضوركم الوطني الوحدوي الذي أكد لنا بأن حلم مناضلي الثورة سيبقى متقدا.
