عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

أبو هولي ينعي المناضل القطاوي والسواركة

أبو هولي ينعي المناضل القطاوي والسواركة
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد أبو هولي
رام الله - دنيا الوطن
نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي المناضل الوطني والقيادي في الجبهة الشعبية والأسير المحرر على درويش (القطاوي)  المناضل خالد السواركة "أبو ياسر"، القيادي البارز في كتائب شهداء الأقصى ورجل الإصلاح اللذين توفيا عصر هذا اليوم بعد صراع  مع المرض لم يمهلهما طويلا بعد حياة حافلة من العطاء والنضال من أجل قضية شعبهم.

وقال أبو هولي: "أن المرحوم القطاوي يعتبر من الرعيل الأول في قيادة الجبهة ومن المناضلين الذين قاوموا الاحتلال في بدايات السبعينات من القرن الماضي وأسر وأمضى عشرات السنوات الى ان افرج عنه من سجون الاحتلال في صفقة تبادل الأسرى في بداية الثمانينات وأعيد اعتقاله مرات عديدة  زمن الانتفاضة الشعبية الأولى"، بالإضافة إلى المرحوم السواركة الذي يعتبر احد مناضلي الثورة الفلسطينية  وحركة فتح وقادة كتائب شهداء الاقصى ،الذين شهدت لهم الاجتياحات البرية وميادين الثورة،وكان  المطلوب للاحتلال والناجي من  عدة محاولات اغتيال.

وأعرب أبو هولي عن حزنه لفقدان مناضلين كانت لهما بصمتهما في العمل النضالي والإصلاح بيت الناس واللذان حازا باحترام كافة شرائح مجتمعنا  وكانا دائما جسرا للوحدة الوطنية 

وأضاف أن المرحوم القطاوي  كان رجلا وحدويا بمعنى الكلمة وكانت تربطني  معه علاقات أخوية وعمل على حل الكثير من المشاكل والخلافات خاصة ما يتعلق منها بالأمور التنظيمية والخلافات التي كانت تسود مع الفصائل الأخرى كذلك كان له بصمته بصفته رجل إصلاح في راب الصدع بين الناس ولهذا كان يحظى بإحترام وتقدير الجميع.

وختم قائلا :" بقلوب يعتصرها الألم والحزن أتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرتي وعائلتي القطاوي والسواركة بوفاة  نجليهما وأدعوا الله عز وجل أن يرحمهما.