عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

وزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع المؤسسات النسوية

وزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع المؤسسات النسوية
رام الله - دنيا الوطن
بحثت الدكتورة أمال حمد وزيرة شؤون المرأة، اليوم الأربعاء، في مقر الوزارة في مدينة رام الله، مع المؤسسات النسوية، آليات التعاون المستقبلي.

وأعربت حمد في بداية اللقاء عن سعادتها بعدد الحضور اللافت، والتنوع في عمل المؤسسات، والذي يؤكد على الجدية والرغبة في التواصل مع الوزارة، والتكامل في العمل.

وأكدت حمد على أن هذا اللقاء مبدئي للتعارف مع المؤسسات النسوية، وإرساء أسس للتعاون الشراكة والتكامل في العمل بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، ووضع آليات لمتابعة التنفيذ، وقياس الأثر، حتى ننتقل من المرحلة النظرية إلى مرحلة التطبيق، من خلال تحديد الأولويات، وتصنيف القطاعات، وتوزيع الأدوار، لمأسسة العلاقة وتحقيق الإنجازات.

وأضافت حمد بأنه علينا التوافق على مجموعة من الأولويات، ورسم خطة عمل بجدول زمني محدد، وإستثمار الأرقام والإحصائيات المتاحة وتوظيفها من خلال التحليل، للخروج بالسياسات المطلوبة، لتحقيق الأهداف التي من شأنها أن تحدث التغيير الملموس على واقع المرأة.

وطرح الحضور العديد من القضايا للنقاش دارت حول أهمية التكامل في العمل، وتحديد الأولويات، وربط التنفيذ بسقف زمني، وإعادة توضيح دور وزارة شؤون المرأة، وممارسة دورها الرقابي، والشراكة مع المؤسسات النسوية، وإعادة النظر بفعالية اللجان الحالية، وإدماج قضايا النساء ذوات الإعاقة.