عاجل

  • رويترز: منع الدخول أو الخروج من مقر الحكومة البريطانية لأسباب غير واضحة

  • العاهل الأردني يجدد موقف بلاده الداعم للقيادة والشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه العادلة

  • الرئيس يشيد بمواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته

  • الرئيس عباس يطلع العاهل الأردني على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة

  • الرئيس عباس يجتمع مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في العاصمة عمان

  • منع مرور الأشخاص في شارع 10 دواننغ ستريت الذي يضم مقر الحكومة البريطانية

  • إغلاق شارع وايت هول في العاصمة البريطانية لندن لأسباب أمنية

دورة تأهيلية متخصصة لمجموعات من المهنيين البريطانيين حول العمل التضامني لفلسطين

دورة تأهيلية متخصصة لمجموعات من المهنيين البريطانيين حول العمل التضامني لفلسطين
رام الله - دنيا الوطن
يعقد منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني بالتعاون مع مجموعة "مهنيون من اجل فلسطين"، اليوم الأربعاء، دورة تدريبية لعدد من المهنيين العاملين في قطاع الأعمال والمهتمين بالعمل التضامني والضغط السياسي لصالح الحقوق الفلسطينية في العاصمة البريطانية لندن، وذلك في موضوع "العمل التضامني لفلسطين بعيداً عن حبائل التعريف الجديد لعداء السامية".

وتشمل الدورة التدريب على أساليب التأثير في المجتمع البريطاني وخاصة في أوساط المهنيين لصالح فلسطين.

وتركز على كيفية تجنب الوقوع في أخطاء معلوماتية أو مصطلحات سياسية أو إعلامية أو قانونية يمكن استثمارها من اللوبي الصهيوني في تخويف الحركة التضامنية وإرباكها بدعوى العداء للسامية، خاصة بعد إقرار التعريف الجديد للعداء للسامية
الذي كان القضية الأبرز التي واجهت حزب العمال البريطاني وزعيمه جيرمي كوربين خلال السنتين الماضيتين.

ويحضر الندوة عشرات الشباب الذين يعملون في الشركات والقطاعات المهنية المختلفة والمهتمين بالقضية الفلسطينية الراغبين بامتلاك المهارات الأساسية اللازمة للعمل الواعي والآمن للدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

ويحاضر في الندوة خبراء في مجال العمل التضامني وفِي تكتيكات اللوبي الصهيوني التي تحاول إسكات المتضامنين أو حرف الحركة التضامنية عن عملها أو تعطيلها.

وقال زاهر بيراوي رئيس المنتدى إن الدورة تسعى لتمكين المهنيين من التحدث والتواصل مع مجتمعهم حول قضية فلسطين دون خوف وترهيب.

وأشار إلى أن هناك إقبال كبير على التسجيل في هذه الدورة من قبل المهنيين العاملين في مجال الأعمال وسط لندن، ما يؤكد الحاجة للمزيد من هذه الدورات في المجتمع البريطاني والأوروبي عموماً.

وأضاف بيراوي أن مثل هذه الدورات توفر للمشاركين فيها فهماً صحيحاً لمعنى معاداة السامية وكذلك وعياً بالاستخدام السياسي لعداء السامية من قبل المجموعات الصهيونية المؤيدة لجرائم وعنصرية دولة الاحتلال، الذين يهدفون إلى إسكات الأصوات المؤيدة للحقوق الفلسطينية في الغرب.

التعليقات