عاجل

  • خالد: يدعو رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب الى عدم المشاركة في مؤتمر المنامة

  • بكر: زوراق الاحتلال تواصل مطادرتها لمراكب الصيادين وإطلاق النار عليها في عرض البحر

  • بكر: حتى اللحظة لم نبلغ رسمياً بقرار توسعة مساحة الصيد لـ 15 ميلاً

حواتمة: ندعو لوقف التطبيع مع الاحتلال وتشكيل لجنة لمتابعة قرارات القمة العربية

حواتمة: ندعو لوقف التطبيع مع الاحتلال وتشكيل لجنة لمتابعة قرارات القمة العربية
نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
وصف نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الوضع الفلسطيني بأنه صعب، وأن شعبنا وقواه الوطنية تصارع على جبهتين هما: مقاومة (صفقة ترامب) وإسقاطها، وفي الوقت نفسه العمل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، وإعادة بناء المؤسسة الوطنية على أسس ديمقراطية، والعمل بموجب البرنامج الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال، بديلاً لمشروع (أوسلو) الميت سريرياً.

ودان حواتمة، خلال كلمة له في المؤتمر التأسيسي لـ (حزب القطب) في تونس، سياسة تطبيع العلاقات العربي مع الجانب الإسرائيلي، ودعا إلى وقفها فوراً، كما دعا الرئيس التونسي
 الباجي قايد السبسي، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، التي انعقدت في تونس، لتشكيل لجنة عليا من الرؤساء والملوك، لمتابعة تنفيذ قرارات القمة، حتى لا تبقى حبراً على ورق.

ووصف حواتمة ثورة تونس، بأنها الاستقلال الثاني للبلاد، فالاستقلال الأول، كان بالتحرر من الاستعمارالفرنسي، أما الثاني فالتحرر من الاستبداد والقمع، ونحو بناء جمهورية تونس الثانية.

وفيما يلي النص الكامل لكلمة حواتمة في حفل افتتاح المؤتمر التأسيسي لـ (حزب القطب) الذي انعقد صباح الأحد 21 نيسان/  أبريل 2019 في تونس.

الرفيقات، الرفاق أعضاء المؤتمر التأسيسي لحزب القطب، حزب (الشغل والحرية والعدالة الاجتماعية).

من قلب القدس، فلسطين، ومخيمات اللجوء والشتات، نحييكم، ونشد على أياديكم، نحو الجمهورية الثانية، جمهورية التحولات الديمقراطية الشاملة، وإسقاط جمهورية الإستبداد والفساد وغياب المساواة في المواطنة، وبين الرجل والمرأة، في الثقافة والسياسة والميراث، وغياب العدالة الإجتماعية.

المجد لثورة تونس ثورة (الخبز والكرامة)، ثورة الدولة المدنية الديمقراطية، والمواطنة والعدالة الإجتماعية، والحريات الفردية والعامة.  

وتجاور دور الدولة والقطاع الخاص لبناء الإقتصاد والمجتمع الإنتاجي، وليس اقتصاد الخدمات الذي يتعطل إذا غابت العدالة، وليس اقتصاد الخدمات، إذا غاب الأمن والاستقرار فينهار الاقتصاد والدينار.

تونس اليوم تعيش مرحلة ثورة الاستقلال الثاني، الاستقلال عن دولة الاستبداد والفساد. أنجزت الاستقلال الأول عن الاستعمار الخارجي. والآن موعد شعب ثورة 14 يناير 2011  لبناء دولة ومجتمع الجمهورية الثانية الجدبدة. ثورة مرحلة التحول الديمقراطي الشامل ودولة العدالة الاجتماعية. 

نحو تونس الاستقلال الثاني، وبناء دولة الرفاه الاجتماع والحريات والمساواة في المواطنة، وفي التنمية الاجتماعية الإنتاجية المستدامة.

هذه هي أعمدة دولة ومجتمع القضاءعلى الفقر والبطالة، وفي المقدمة في صفوف الشباب والمرأة والجامعيين.

يا رفيقات ورفاق النضال.

من قلب القدس ولهيب النار، من القدس، والضفة الفلسطينية، وغزة مسيرات العودة وكسر الحصار، والنكبة على أرض الـ 48، ومخيمات اللجوء والشتات، يعيش شعبنا ومقاومتنا مرحلة صعبة وقاسية مرحلة الاستعمار الاستيطاني (الصهيوني) التوسعي مرحلة اللورد بلفور ترامب الجديد تحت عنوان (صفقة ترامب) من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلى فرض سيادة دولة الاحتلال على الجولان ومزارع شبعا وكفر شوبا في لبنان.

في القريب القادم يعلن ترامب خطته: (لا حقوق وطنية لشعب فلسطين في تقرير المصير، ولا الدولة على حدود 4 يونيو/حزيران1967)، القدس مشطوبة من على طاولة مفاوضاته. وكالة غوث اللاجئين مشطوبة من على جدول أعمال خطة صفقة  ترامب (وقانون القومية ) الجديد الاستعماري الاستيطاني يقول "بتقرير المصير من المتوسط إلى نهر الأردن لليهود فقط" لا حقوق وطنية لشعب فلسطين، لا حقوق وطنية في تقريره لمصيره وبناء دولته على حدود 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس العربية الشرقية، ولا حق للاجئين في العودة إلى ديارهم، جميع هذه الحقوق مشطوبة بموجب (قانون القومية) الذي سنه الكنيست الإسرائيلي، وصادقت عليه حكومة اليمين واليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو.          

المناضلون أعضاء المؤتمر

قمة الدول العربية في تونس الثورة برئاسة الصديق العزيز الباجي قايد السبسي، اتخذت قرارات. لكن جميع هذه القرارات مازالت معلقة في الهواء، ولا آليات لتنفيذها. نحن في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وفي صفوف شعبنا وصفوف شعوب الأمة العربية، وجهنا النداء، برسالة علنية، إلى القمة قبل انعقادها، نطالب، بلغة واضحة، اتخاذ قرارات تستجيب لحقوق الشعوب العربية، حقوقها بالحرية والديمقراطية، العدالة الاجتماعية والدولة المدنية الديمقراطية، والكرامة الإنسانية، وأن يكون لهذه القرارات آليات تنفيذية، لذلك اقترحنا ودعونا لتشكيل لجنة متابعة عليا من الملوك والرؤساء، برئاسة تونس الثورة ممثلة بالرئيس الصديق الباجي قايد السبسي، لوضع الآليات التنفيذية لقرارات قمة تونس، حتى تستجيب لإرادة شعب تونس والشعوب العربية، ولحقوق الشعب أينما كان في بلادنا العربية، وفي المقدمة حقوق الشعب الفلسطيني. لا لـ (صفقة ترامب)، لا للتطبيع بين دولة العدو الإسرائيلي الاستعماري التوسعي، وبين أي من الأنظمة العربية، لا ألاعيب ومناورات مسقط/ عُمان، وأية لقاءات في أي دولة عربية، طالما الاحتلال الإسرائيلي متواصل، وغول الاستيطان لايتوقف، وطالما أن حقوق شعبنا معلقة لا تأخذ طريقها للحياة، ولا لصفقة ترامب التي تهدف إلى شطب حقوق شعب فلسطين في تقرير المصر والدولة والاستقلال، وحق اللاجئين بالعودة إلى ممتلكاتهم وديارهم.

يا رفيقات ورفاق النضال

 نحن الآن شعب فلسطين، نمر في مرحلة صعبة وقاسية، منذ العام 93  من القرن الماضي، عندما وقع الذين ذهبوا إلى أوسلو، اتفاق أوسلو الجزئي، عارضناه ورفضناه، وقلنا بلغة واضحة إن هذا الاتفاق لن يصل إلى حلول، بل إن طريقه مسدود، والآن وبعد 26 سنة من المرحلة الانتقالية، التي كان مفترضاً أن تنتهي خلال 3 سنوات، والآن، ولم نعد ندخل مرحلة الحل النهائي التي من المتوقع، ووفقاً لوتيرة أوسلو أن تمتد لعشرات السنوات. يتواصل غول الاستيطان في نهب الأرض، يبتلع الأرض للمستوطنات؛ بنى في القدس العربية مستوطنات وجلب إليها 250 ألف مستعمر جديد، وفي الضفة الفلسطينية 600 ألف مستعمر جديد، أي 850 ألف مستوطن مستعمر، بينما كان مجموع المستوطنين المستعمرين عند توقيع إتفاق أوسلو البائس 97 ألفاً، أي أن غول الاستيطان يأكل الأرض، ويفرض سيادته بقوة السلاح والدم والدموع والدمار.

والآن مرّ على الانقسام على الأرض والشعب بين غزة والضفة، 13 عاماً منذ الانقلاب المسلح والسياسي والأيديولوجي، نفذته حركة حماس، في 14 يونيو 2007، ثلاثة عشر عاماً على هذا الانقسام المدمر الأعجف والعبثي. انقسام بين أرضنا وشعبنا في غزة، وبين أرضنا وشعبنا في الضفة الفلسطينية وفي القدس العربية المحتلة.

الآن نقول بلغة مباشرة، لا للانقسام، لا لبقاء هذا الدمار والعبث بين فريقي الانقسام، فتح وحماس. ونعم للقاء كل الفصائل والقوى في إطار تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية، في إطار العمل المشترك من أجل أن نصل إلى حقوق شعبنا. من أجل أن نخطو الخطوة الكبرى إلى الأمام، أقصر الطرق لإنهاء الانقسام السياسي منذ عام 93، وأقصرالطرق لإنهاء الإنقسام السياسي بسبب أوسلو، منذ عام 93، وأقصر الطرق لإنهاءالإنقسام بين فتح وحماس منذ 2007، هو الاتفاق على الذهاب إلى إنتخابات شاملة لمؤسسات م. ت. ف الائتلافية، ولمؤسسات السلطة الفلسطينية، بقانون انتخابات بنظام التمثيل النسبي الكامل، حتى يأخذ شعبنا أموره، ويقرر مصيره بيده ونعيد بناء وتصحيح وتطوير العلاقات بين فصائل م. ت. ف، وإعادة بناء السلطة الفلسطينية على قاعدة الانتخابات الشاملة بالتمثيل النسبي الكامل.

يا رفاق النضال، يا رفاق المقاومة الوطنية من أجل حقوق تونس على طريق الاستقلال الثاني. من تونس دولة الاستقلال عن الأجنبي إلى تونس للاستقلال الثاني من أجل التحولات الديمقراطية الكبرى.

من أجل الاقتصاد الإنتاجي والرعاية الاجتماعية والانتقال إلى دولة الرفاه الإجتماعي.

المجد لمؤتمركم، النجاح لأعمالكم، طوبى، نشد من جديد على أياديكم، ونقول معكم طوبى لمن سار على هدي النضال فالحياة مشوار نضال.

التعليقات