الفتاة أبو كويك: حلم حارة تيتة خوخة ما زال قيد التنفيذ

الفتاة أبو كويك: حلم حارة تيتة خوخة ما زال قيد التنفيذ
رام الله - دنيا الوطن
سجى الجبور 
افكار وواقع حياة يطبقه أشخاص موهوبين عن طريق عرض المشاهد المسرحية والتمثيل علي خشبة المسارح لإيصال الواقع والقصص الحقيقية إلي العالم بصورة مختلفة، جذابة، متنوعة.

ختام أبو كويك 56 عاماً فنانة غزية دخلت عالم التمثيل في عام 2008، كانت قبل تعمل مدرسة في روضة ومتطوعة لمساعدة مصابي الدماغ والحبل الشوكي كل ذلك بسبب حبها للأطفال.

 تخرجت أبو كويك من أيام المسرح بدبلوم دراما وتعمل كمدربة ومخرجة، انضمت إلي مشروع حكواتي "هو عبارة عن عرض مسرحي يقوم كل شخص بسرد قصة معينة ويتخلله عروض أخري وأغاني في منتصف المسرحية".

تقول أبو كويك:"الحكواتي يليق بي ، شاركتو في العديد منن عروض الحكواتي منها، 250 توقيع ، ضوء أسود ، بعد راحة ، كذلك العديد من المسرحيات منها: الأمهات ، غرفة ، الحمراء".

وسافرت أبو كويك، لتمثل في الخارج ضمن مشروع الحكواتي إلي عمان حيث كانت تقام ورشات عمل بالشراكة مع مصر في الاردن ،بالإضافة إلي تواجدي الضفة الغربية لتقديم عرض ع مسرح القصبة في رام الله". 

وتابعت قائلة: "أن أول ظهور لي ع خشبة المسرح كان شعور لا يوصف حيث سيطرة الخوف عليا  ولكن عن سماع صفقات الجمهور شعرت بالسعادة وفي كل مرة اسمع فيها التصفيق ازداو للمضى قدماً في تقديم الأفضل". 

ومن الصعوبات التي واجهت ابو كويك هي نظرة المجتمع لها لانها امرأة وتمثل ، والقول لها (بدك تمثلى قدام الناس ؟!) ، (بدك تمثلى وانتي حجة ؟!) ، ذكرت انهم لا يعرفون طبيعة هذا العمل وكيف تتعامل. 

وواجهت هذه النظرة من خلال القيام بدعوة الأقارب والأصدقاء لحضور العروض التي أشارك بها واقتنعو بما تقدمه حيث دعموها بالإضافة الي تشجيع أهلها لها والأساتذة الذين يدربوها. 

وتحلم أبو كويك أن تكون حكواتي مشهور ، تقوم بعمل عروض من نفسها وتكون صاحبة الفكرة والتنفيذ ، أن يكون لها فريق للحكواتي ،انشاء رياض أطفال لتمثيل والمسرح وتسميه (حارة تيتة خوخة).