فنانون بغزة: المكياج السينمائي إبداع يصور الحقيقة للمشاهد
رام الله - دنيا الوطن
سجى الجبور
ابتكر مجموعة من الفنانين، فنا جديدا وغريبا، باستخدام ادوات وثأثيرات معينة بمشهد بصري، يبهر أعين الناظرين، المشاهد تلك توحي للناظر إليها أنه يرى شيئا حقيقا، لكنه في الحقيقة مكياج سينمائي ظهر مؤخرا ولكن اثار فضول الكثيرون.
ويعتبر محمد العصار البالغ من العمر 20عام احدى الفنانين الغزيين في فلسطين الذي اكتشفت موهبتة بالرسم وهو بعمر الخمس سنوات ،ولقى تشجيع خاص من عائلاته خاصة أخته الكبيرة التى درست الفنون ليبدأ الدخول في عالم المكياج السينمائي في حرب 2014 بعد تأثره بمشاهد الضحايا والشهداء خاصة الأطفال ليحاول تجسيد المعاناة بأول تجربة على ساق ابن أخيه باستخدام أدوات تجميلية بسيطة.
وذكر محمد أن موهبته تطورت ذاتياً من خلال الممارسة المستمرة مع المتابعة الدائمة للفيديوهات والدروس ع موقع يوتيوب وتنفيذ ما يقوم برؤيته ليقارن بين اعماله الحديثة والقديمة.
وواجه العصار العديد من الصعوبات لعدم توفر المواد الازمة لعمل المكياج السينمائي كالالوان المضيئة التي يمنع الاحتلال دخولها القطاع بسبب استخدامها في تصنيع مواد متفجرة فيلجا محمد للبحث عن بدائل ليستخدمها في عمله منها مواد منزلية كالطحين ومواد تجميلية عادية في متناول الجميع.
واعتبر العصار أن نسبة النجاح للمكياج السينمائي في مجتمعنا نسبة كبيرة خاصة ان الغزيين يرغبون بالفنون الجديدة والابتعاد عن الامور التقليدية ، معتبراً أنه لو تم التركيز ع الخدع السينمائية سيكون له مستقبل كبير خلال السنوات القادمة.
وقال العصار: "هدفي أن يكون لي بصمة كبيرة في عالم الفن التشكيلي ليس ع المستوي المحلي بل العالمي لنثبت للعالم أن فلسطين وغزة بالتحديد مليئة بالمواهب والقدرات المدفونة التي تستطيع أن تنافس وتحتاج فقط فرصة لتفرض نفسها علي العالم الخارجي".
وبرغم الأزمات المتتالية على القطاع ما زال الفنانين يطورون من أنفسهم بأبسط الأشياء ويتحدون كل ما يواجههم من معيقات.
الفتاة ضحى مشتهي 21 عامًا، فنانة غزية تدرس التصميم الداخلي والديكور في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، قالت : "اكتشفت موهبتي بموقف لا ينسى حيث كان لدى مشروع نهائي حيث يجب تسليمه بعد أسبوع مع الرسم والأفكار تذكرت أني شاهدت فيديو وأنا بعمر 15عاما عن الخدع السينمائية فبدأت ضحى ب تنفيذها للمكياج السينمائي عام 2016".
وأضافت: "كانت البداية صعبة جداً لكنها رائعة وعلمتني كثيراً، بدأت بعمل بسيط وغير متقن أبداً ، رسمت على يدي حرق بمستحضرات تجميل عادية ،ولكن مع إصراري بدأت اتقن هذه الفن وبدعم أهلي وأصدقائي لي قد تغيرت النتائج للأفضل دوما".
وذكرت مشتهى أنها طورت موهبتها من خلال العمل والممارسة حيث كانت تستمر بمشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية المنشورة على الأنترنت ومشاهدة الأفلام الأجنبية المرعبة لتتطبيق ما تشاهده.
و واجهت مشتهى العديد من الصعوبات لعدم وجود المواد المخصصة لهذه الفن لمنع الاحتلال من دخولها وذكرت أنها علي ثقة أن جودة العمل ستكون أفضل لو حصلت علي هذه المواردهذا الفن لاقي في البداية رفض واشمئزاز منه ، ولكن بعد ذلك بدأ الامر بالقبول من الناس وتشجيعها علي ممارسة هذه الفن.
وأشارت ضحى أن لها أحلام كثيرة تخص هذه الفن تتمنى أن يكون لها معرض خاص مقام لها وباسمها ويكون لها شركة فن ورسم خاصة في غزة لتنفيذ كل ما تحلم به لتسافر وتشارك العالم فنها وموهبته.

سجى الجبور
ابتكر مجموعة من الفنانين، فنا جديدا وغريبا، باستخدام ادوات وثأثيرات معينة بمشهد بصري، يبهر أعين الناظرين، المشاهد تلك توحي للناظر إليها أنه يرى شيئا حقيقا، لكنه في الحقيقة مكياج سينمائي ظهر مؤخرا ولكن اثار فضول الكثيرون.
ويعتبر محمد العصار البالغ من العمر 20عام احدى الفنانين الغزيين في فلسطين الذي اكتشفت موهبتة بالرسم وهو بعمر الخمس سنوات ،ولقى تشجيع خاص من عائلاته خاصة أخته الكبيرة التى درست الفنون ليبدأ الدخول في عالم المكياج السينمائي في حرب 2014 بعد تأثره بمشاهد الضحايا والشهداء خاصة الأطفال ليحاول تجسيد المعاناة بأول تجربة على ساق ابن أخيه باستخدام أدوات تجميلية بسيطة.
وذكر محمد أن موهبته تطورت ذاتياً من خلال الممارسة المستمرة مع المتابعة الدائمة للفيديوهات والدروس ع موقع يوتيوب وتنفيذ ما يقوم برؤيته ليقارن بين اعماله الحديثة والقديمة.
وواجه العصار العديد من الصعوبات لعدم توفر المواد الازمة لعمل المكياج السينمائي كالالوان المضيئة التي يمنع الاحتلال دخولها القطاع بسبب استخدامها في تصنيع مواد متفجرة فيلجا محمد للبحث عن بدائل ليستخدمها في عمله منها مواد منزلية كالطحين ومواد تجميلية عادية في متناول الجميع.
واعتبر العصار أن نسبة النجاح للمكياج السينمائي في مجتمعنا نسبة كبيرة خاصة ان الغزيين يرغبون بالفنون الجديدة والابتعاد عن الامور التقليدية ، معتبراً أنه لو تم التركيز ع الخدع السينمائية سيكون له مستقبل كبير خلال السنوات القادمة.
وقال العصار: "هدفي أن يكون لي بصمة كبيرة في عالم الفن التشكيلي ليس ع المستوي المحلي بل العالمي لنثبت للعالم أن فلسطين وغزة بالتحديد مليئة بالمواهب والقدرات المدفونة التي تستطيع أن تنافس وتحتاج فقط فرصة لتفرض نفسها علي العالم الخارجي".
وبرغم الأزمات المتتالية على القطاع ما زال الفنانين يطورون من أنفسهم بأبسط الأشياء ويتحدون كل ما يواجههم من معيقات.
الفتاة ضحى مشتهي 21 عامًا، فنانة غزية تدرس التصميم الداخلي والديكور في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، قالت : "اكتشفت موهبتي بموقف لا ينسى حيث كان لدى مشروع نهائي حيث يجب تسليمه بعد أسبوع مع الرسم والأفكار تذكرت أني شاهدت فيديو وأنا بعمر 15عاما عن الخدع السينمائية فبدأت ضحى ب تنفيذها للمكياج السينمائي عام 2016".
وأضافت: "كانت البداية صعبة جداً لكنها رائعة وعلمتني كثيراً، بدأت بعمل بسيط وغير متقن أبداً ، رسمت على يدي حرق بمستحضرات تجميل عادية ،ولكن مع إصراري بدأت اتقن هذه الفن وبدعم أهلي وأصدقائي لي قد تغيرت النتائج للأفضل دوما".
وذكرت مشتهى أنها طورت موهبتها من خلال العمل والممارسة حيث كانت تستمر بمشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية المنشورة على الأنترنت ومشاهدة الأفلام الأجنبية المرعبة لتتطبيق ما تشاهده.
و واجهت مشتهى العديد من الصعوبات لعدم وجود المواد المخصصة لهذه الفن لمنع الاحتلال من دخولها وذكرت أنها علي ثقة أن جودة العمل ستكون أفضل لو حصلت علي هذه المواردهذا الفن لاقي في البداية رفض واشمئزاز منه ، ولكن بعد ذلك بدأ الامر بالقبول من الناس وتشجيعها علي ممارسة هذه الفن.
وأشارت ضحى أن لها أحلام كثيرة تخص هذه الفن تتمنى أن يكون لها معرض خاص مقام لها وباسمها ويكون لها شركة فن ورسم خاصة في غزة لتنفيذ كل ما تحلم به لتسافر وتشارك العالم فنها وموهبته.


