التعليم الذكي يكتسب زخماً كبيراً عبر الإعلان عن مبادرات جديدة

رام الله - دنيا الوطن
بنجاح باهر انعقد مؤتمر ومعرض  "بِت الشرق الأوسط وأفريقيا" لتكنولوجيا التعليم، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، الداعم الرئيس عالمياً للقمة التعليمية الأبرز. وقد اختتم الحدث الذي استمرت فعالياته ليومين معززاً بهذا النجاح الكبير مكانته باعتباره المنصة الرائدة عالمياً لقيادة تبني تقنيات التعليم في المنطقة.

فعلى صعيد المحتوى، استضاف الحدث هذا العام كوكبة من المتحدثين البارزين إقليمياً ودولياً، بالإضافة إلى مشاركة كبريات الشركات ذات العلامات التجارية المرموقة؛ لمناقشة التحديات الرئيسة التي تواجه التعليم اليوم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وكانت أولى حلقات النقاش في المؤتمر حول المعايير الجديدة لاعتماد شهادات التعليم العالي في دولة الإمارات، ومناقشة السبل حول أفضل الطرق لاتخاذ قرارات تبني تقنيات التعليم استناداً إلى حقائق موضوعية، وكيفية التفاعل تعليمياً مع المجتمعات حول العالم لمساعدة الطلاب على تطوير التفكير بعقلية "أنا قادر على القيام بذلك"، تماشياً مع هدف مؤتمر ومعرض "بِت الشرق الأوسط وأفريقيا" لهذا العام وهو "بناء ثقافة تغيير ناجحة لتلبية الاحتياجات المتطورة لمواطني القرن الحادي والعشرين"، وما من شك أن القادة التربويين والمعلمين الذين شاركوا في هذا الحدث قد تعرفوا على حلول عملية أفضل لتأهيل الطلاب بالمهارات التعليمية الملائمة للمستقبل، وسيوجهون مؤسساتهم التعليمية للمضي قدماً نحو تطبيق أهداف التحول الرقمي.

أما على صعيد العارضين، فقد شهدت صالات معرض "بِت الشرق الأوسط وأفريقيا" مشاركة عدد من الأسماء الكبيرة في صناعة التعليم، أبرزها "ليغو للتعليم"  و"كلاسيرا" و"كيدزانيا" وإعمار و مدارس جميس وشركة "بيرسون" و"أدوبي" بالشراكة مع "جرافيست" وشركة "بي دبليو سي".