على خلفية التهدئة بغزة.. قيادية في حركة فتح تُهاجم الأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
هاجمت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة على خلفية تفاهمات التهدئة، التي تم إبرامها بين حكومة الاحتلال، وحركة حماس في قطاع غزة.
وقالت سلامة في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن منظومة الأمم المتحدة، بدأت بعمل مقاربات من أجل حلول جزئية لجغرافيا فلسطينية، بعيداً عن المجموع الفلسطيني، وهذا خطر يهدد المستقبل.
وفيما يتعلق باجتماع المجلس المركزي، قالت سلامة: إن المجلس المركزي، هو برلمان الشعب الفلسطيني، والذي يمثل الشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها.
وقالت: "بالتالي هذا البرلمان سينعقد في ظل ظروف بالغة الأهمية وقضيتنا تمر بمرحلة بالغة التعقيد، وسيقف هذا المجلس على آخر المستجدات للقضية".
وأضافت: أن هناك ضرورة لأن ينعقد هذا المجلس، ليس من أجل قرارات جديدة، حيث إن هناك جملة من القرارات السابقة، بتحديد العلاقات مع الاحتلال والولايات المتحدة التي تهادن دولة الاحتلال في مشروعها، وتعمل لفرض رؤيتها لتصفية القضية الفلسطينية.
وتابعت سلامة: "هذه القرارات نقف أمامها لنتدارس ونحدد توجهاتنا، ونحدد خطتنا المستقبلية لحماية قضيتنا، وموضوع الاعتراف بإسرائيل، لن يبقى قدراً حتمياً على شعبنا".
هاجمت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة على خلفية تفاهمات التهدئة، التي تم إبرامها بين حكومة الاحتلال، وحركة حماس في قطاع غزة.
وقالت سلامة في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: إن منظومة الأمم المتحدة، بدأت بعمل مقاربات من أجل حلول جزئية لجغرافيا فلسطينية، بعيداً عن المجموع الفلسطيني، وهذا خطر يهدد المستقبل.
وفيما يتعلق باجتماع المجلس المركزي، قالت سلامة: إن المجلس المركزي، هو برلمان الشعب الفلسطيني، والذي يمثل الشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها.
وقالت: "بالتالي هذا البرلمان سينعقد في ظل ظروف بالغة الأهمية وقضيتنا تمر بمرحلة بالغة التعقيد، وسيقف هذا المجلس على آخر المستجدات للقضية".
وأضافت: أن هناك ضرورة لأن ينعقد هذا المجلس، ليس من أجل قرارات جديدة، حيث إن هناك جملة من القرارات السابقة، بتحديد العلاقات مع الاحتلال والولايات المتحدة التي تهادن دولة الاحتلال في مشروعها، وتعمل لفرض رؤيتها لتصفية القضية الفلسطينية.
وتابعت سلامة: "هذه القرارات نقف أمامها لنتدارس ونحدد توجهاتنا، ونحدد خطتنا المستقبلية لحماية قضيتنا، وموضوع الاعتراف بإسرائيل، لن يبقى قدراً حتمياً على شعبنا".

التعليقات