قيادي فلسطيني: بعض مشاريع التهدئة مرهون بموافقة السلطة الفلسطينية

قيادي فلسطيني: بعض مشاريع التهدئة مرهون بموافقة السلطة الفلسطينية
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
أكد عضو قيادة مركزية في الجبهة الديمقراطية، عصام أبو دقة، أن بعض مشاريع التهدئة في قطاع غزة مرهونة بموافقة السلطة الفلسطينية، كالمناطق الصناعية والكهرباء. 

وأوضح أبو دقة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن هناك جداول زمنية لتلك المشاريع، فمنها ما هو آني وفوري، ومنها ما يحتاج لستة أشهر، لافتاً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم لا بالأسقف الزمنية ولا بالتنفيذ.

وأضاف أبو دقة: "الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاقيات والعامل الفلسطيني هو العامل الحاسم لإجبار الاحتلال على تنفيذ أي تفاهمات، وسعينا في الجبهة الديمقراطية لأن تكون تلك التفاهمات في إطار 2014".

وأشار أبو دقة، إلى أن الاحتلال يسعى للتوسيف والمماطلة، خاصة بعد إنجازه موضوع الانتخابات، والآن يتحجج بقضايا تشكيل الحكومة، مستدركاً: "لكننا لن نضع معاناة الشعب تحت تصرف اليمين الإسرائيلي المتطرف".

وأكمل: "مطلوب منا الاستمرار بأشكالنا النضالية بعيداً عن جدية الاحتلال من عدمه، وأن نسعى لتحسين الوضع الداخلي والحياة المعيشية للمواطنين في قطاع غزة".

وتابع: "الآن هناك التزام قطري وإسرائيلي بملف الكهرباء، ويجري الآن الحديث عن تزويد محطة الكهرباء بالغاز وقطر تعهدت بهذا الموضوع، والحديث أيضاً عن خط 161 للكهرباء، وهذا يتطلب بالدرجة الأولى موافقة السلطة الفلسطينية، وأيضاً هناك التزام قطري بتمويل الخط وبنيته التحتية". 

التعليقات