الحالوب: حرية الكلمة وابداء الرأي مكفولة
رام الله - دنيا الوطن
اكد العميد بلال الحالوب مدير المخابرات العامة بمحافظة اريحا والاغوار على ضرورة الانتصار للمشروع الوطني وتغليب مصلحة الوطن على اية حسابات ضيقة واضاف:" الواجب يحتم علينا جميعا وكل في موقعه ان يحصن ذاته واهله ضد الهجمة الشرسة التي تستهدف امن وامان الوطن والمواطن واشاعة الاراجيف والاقاويل هنا وهناك". وذلك خلال لقائه اليوم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المحلي المقروء والمسموع وممثلي الوكالات والصحافة الاجنبية بالمحافظة وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي بالمحافظة.
وشدد الحالوب ان حرية الكلمة وابداء الراي مكفولة والحرية وباوامر وتعليمات الرئيس محمود عباس والقيادة السياسية والدستور الفلسطيني "سقفها السماء" ولكنها الحرية ذات المسؤولية والبعد الوطني والاخلاقي والانتقاد البناء والموضوعي بعيدا عن الشخصنة واختلاق الرويات وربما احاديث او ادلة وهمية, مشددا ان عقيدة الاجهزة الامنية بمختلف تخصصاتها سيادة القانون وحفظ وحماية امن وممتلكات المواطن ومقدرات الشعب الفلسطيني.
واوضح الحالوب ان القضية الفلسطينية تمر بمنحى خطير جدا ومرحلة دقيقة وحرجة في ظل هجمة امريكية واضحة ومنحازة بل تتبني موقف الاحتلال الاسرائيلي ومحاولات محمومة لترويج وفرض ما يسمى "بصفقة القرن" التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني وما يصاحب ذلك الترويج للصفقة من كم هائل من الاشاعات والاكاذيب ومحاولة التشكيك هنا او هناك مؤكدا "اهمية وضرورة التيقظ وان يكون كل فرد منا ضمير الشهداء والاسرى والجرحى في الدفاع عن المشروع الوطني وتغليب مصلحة الوطن ومستقبل ابانئنا على اي هنة هنا او هناك او اختلاف في الراي وهي مسؤولية فردية ووطنية واخلاقية فبل ان تكون مسؤولية يتحملها او زرها هذا الجانب او ذلك واضاف الحالوب ففلسطين لنا جميعا ومقدساتها المسيحية والاسلامية وقف لنا وواجب كل منا حمايتها والدفاع عنها من خلال الاخلاص في عمله. مشددا لا احد يستطيع اخضاع الشعب الفلسطيني او ارغامه او اغرائه عبر مليارات الدولارات لتغيير موقف من الثوابت الوطنية والالتفاف حول قيادته التاريخية والمنتخبة وفي المقدمة الرئيس محمود عباس وموقفها الصلب الرافض لكل الضغوط هنا او هناك.
وشدد الحالوب ان المرحلة دقيقة وتتطلب تمتين الصف الوطني والنقد البناء والموضوعي مشيرا الى دور الصحافي والاعلامي في نقل الصورة الحقيقية لامال وهموم والام شعبه وان يكون منحازا لوطنه وقضيته في القضايا المصيرية مؤكدا ان حقه في الوصول الى الحقيقة وحرية الراي ولتعبير مكفولة له. منوها بالحروب الالكترونية والمواقع المتخصصة ببث الاكاذيب والاشاعات هادفة للزعزعة الثقة هنا او هناك والتاثير على السلم الاهلي لادراك المحتل والجهات المتربصة انه السلاح ربما المتاح بعد فشل سلاح الضغوطات والاغراءات والتهديد باقتل والحصار المالي وضغوطات دولية واقليمية على القيادة السياسية والتاريخية والامينة على الثوابت والمقدرات الفلسطينية والوفية للتضحيات الشعب الفلسطيني.
