مزارعون يخشون فقدان محاصيلهم بسبب المنخفض الجوي الأخير
رام الله - دنيا الوطن
يخشى المزارعون من تضرر محاصيلهم الزراعية، جراء المنخفض الجوي الأخير، حيث تأثرت أشجار الزيتون بالمنخفض الجوي، الأمر الذي ينذر بإنتاج ضعيف هذا الموسم.
وبحسب تقرير للوكالة الفلسطينية الرسمية، قالت وزارة الزراعة إن الهطولات في تلك المناطق، أدت إلى تساقط أوراق الأشجار نتيجة انتشار الأمراض الفطرية، ورافق ذلك مخاوف من إمكانية إصابة محاصيل زراعية أخرى بأمراض مختلفة.
في هذا السياق، قالت مديرة دائرة الإعلام الزراعي في الإدارة العامة للإرشاد في وزارة الزراعة، ضحى عابدي، إن المنخفض الجوي، أدى لإصابة أشجار الزيتون بمرض عين الطاووس، وهو مرض فطري يصيب الأوراق، ما يؤدي الى تساقطها، بالتالي يسبب خطورة على الشجرة واحتمالية ضعف موسم الانتاج، بالتالي يكبد المزارع خسائر مالية.
وأشارت الى أن أكثر المناطق تضرراً كانت في طولكرم، وجنين، وقلقيلية، وسلفيت، مضيفة: "قد تتأثر بعض المحاصيل الزراعية نتيجة المنخفض، وقوة الرياح، ومنها أشجار البستنة الشجرية، خاصة العنب واللوزيات، وذلك في حال أنها لم تعقد الأزهار، حيث ستعمل الأمطار على إسقاط هذه الأزهار، وقد تؤدي الرياح أيضاً إلى تكسر الفروع، إضافة للإصابة بالأمراض الفطرية، وهذا الأمر ينطبق على الخضار أيضاً، خاصة الخيار، والبطاطا، والكوسا، وهو ما يجعلها غير قابلة للتسويق".
وأكدت أن طواقم الوزارة في الميدان، وتتابع مع المزارعين أولاً بأول، لتسجيل أية أضرار في المحصول، وفي حال استمرار المنخفض خلال الأسابيع المقبلة، طالبت عابدي بضرورة متابعة البيوت المحمية، وتهويتها، حتى يتم تخفيف الرطوبة داخل هذه البيوت، وبالتالي منع الإصابة بالأمراض الفطرية، وفي حالة تشكل البرد فمن الضرورة إغلاق البيوت فترة الظهيرة، لتخزين أكبر كمية من الحرارة؛ لتستفيد منها المحاصيل في فترة المساء، فضلاً عن ضرورة الرش الوقائي للمحاصيل الزراعية، حتى لا تنتقل العدوى لباقي المحاصيل.
وبينت أن الوزارة تقوم في كل عام وقبل أي منخفض، بنشر الإرشادات، عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي والإذاعات المحلية، وعبر الرسائل القصيرة على هواتف المزارعين، إلى جانب تقديم النصائح والإرشادات لحماية المحصول من الضرر، والزيارات الميدانية لمرشديها للمزارعين في حقولهم.
من ناحيته، قال مدير دائرة الأرصاد الجوية يوسف أبو أسعد: إن الأمطار في هذه الفترة تعتبر حالة اعتيادية، حيث تكثر فيها حالات عدم الاستقرار الجوي، ويصاحب ذلك زخات من الأمطار المتفرقة، ورياح، وأمطار مغبرة، وهذه الأمطار تتكرر من فترة لأخرى، لكنها لا تتكرر من عام لآخر، مشيرًا إلى أن الأمطار العام الماضي، تساقطت في الأيام الأخيرة من شهر نيسان/ أبريل.
وأوضح أن التوقعات الموسمية للحالة الجوية، ترجح إمكانية تساقط الأمطار منتصف الشهر المقبل.
يخشى المزارعون من تضرر محاصيلهم الزراعية، جراء المنخفض الجوي الأخير، حيث تأثرت أشجار الزيتون بالمنخفض الجوي، الأمر الذي ينذر بإنتاج ضعيف هذا الموسم.
وبحسب تقرير للوكالة الفلسطينية الرسمية، قالت وزارة الزراعة إن الهطولات في تلك المناطق، أدت إلى تساقط أوراق الأشجار نتيجة انتشار الأمراض الفطرية، ورافق ذلك مخاوف من إمكانية إصابة محاصيل زراعية أخرى بأمراض مختلفة.
في هذا السياق، قالت مديرة دائرة الإعلام الزراعي في الإدارة العامة للإرشاد في وزارة الزراعة، ضحى عابدي، إن المنخفض الجوي، أدى لإصابة أشجار الزيتون بمرض عين الطاووس، وهو مرض فطري يصيب الأوراق، ما يؤدي الى تساقطها، بالتالي يسبب خطورة على الشجرة واحتمالية ضعف موسم الانتاج، بالتالي يكبد المزارع خسائر مالية.
وأشارت الى أن أكثر المناطق تضرراً كانت في طولكرم، وجنين، وقلقيلية، وسلفيت، مضيفة: "قد تتأثر بعض المحاصيل الزراعية نتيجة المنخفض، وقوة الرياح، ومنها أشجار البستنة الشجرية، خاصة العنب واللوزيات، وذلك في حال أنها لم تعقد الأزهار، حيث ستعمل الأمطار على إسقاط هذه الأزهار، وقد تؤدي الرياح أيضاً إلى تكسر الفروع، إضافة للإصابة بالأمراض الفطرية، وهذا الأمر ينطبق على الخضار أيضاً، خاصة الخيار، والبطاطا، والكوسا، وهو ما يجعلها غير قابلة للتسويق".
وأكدت أن طواقم الوزارة في الميدان، وتتابع مع المزارعين أولاً بأول، لتسجيل أية أضرار في المحصول، وفي حال استمرار المنخفض خلال الأسابيع المقبلة، طالبت عابدي بضرورة متابعة البيوت المحمية، وتهويتها، حتى يتم تخفيف الرطوبة داخل هذه البيوت، وبالتالي منع الإصابة بالأمراض الفطرية، وفي حالة تشكل البرد فمن الضرورة إغلاق البيوت فترة الظهيرة، لتخزين أكبر كمية من الحرارة؛ لتستفيد منها المحاصيل في فترة المساء، فضلاً عن ضرورة الرش الوقائي للمحاصيل الزراعية، حتى لا تنتقل العدوى لباقي المحاصيل.
وبينت أن الوزارة تقوم في كل عام وقبل أي منخفض، بنشر الإرشادات، عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي والإذاعات المحلية، وعبر الرسائل القصيرة على هواتف المزارعين، إلى جانب تقديم النصائح والإرشادات لحماية المحصول من الضرر، والزيارات الميدانية لمرشديها للمزارعين في حقولهم.
من ناحيته، قال مدير دائرة الأرصاد الجوية يوسف أبو أسعد: إن الأمطار في هذه الفترة تعتبر حالة اعتيادية، حيث تكثر فيها حالات عدم الاستقرار الجوي، ويصاحب ذلك زخات من الأمطار المتفرقة، ورياح، وأمطار مغبرة، وهذه الأمطار تتكرر من فترة لأخرى، لكنها لا تتكرر من عام لآخر، مشيرًا إلى أن الأمطار العام الماضي، تساقطت في الأيام الأخيرة من شهر نيسان/ أبريل.
وأوضح أن التوقعات الموسمية للحالة الجوية، ترجح إمكانية تساقط الأمطار منتصف الشهر المقبل.

التعليقات