أبو ليلى: خطوتان على السلطة لمواجهة (صفقة القرن) وعلى حماس إنهاء السيطرة على القطاع
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
شدّد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس أبو ليلى، على ضرورة، أن تتخذ القيادة والسلطة الفلسطينية خطوتان من أجل مواجهة (صفقة القرن) التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
وقال أبو ليلى في تصريحات لـ"دنيا الوطن": أولاً: من الضروري الآن الدعوة الفورية للحوار الوطني الشامل، تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية لجميع القوى الوطنية الفلسطينية، على جميع المستويات القيادية من أجل وضع خطة وطنية شاملة لمواجهة هذه المخاطر، وترتيب البيت الفلسطيني، والمؤسسة الفلسطينية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، حيث أمكن، من أحل تجديد بنية منظمة التحرير وشمولها لجميع القوى وتأكيد مكانتها كممثل وحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف: ثانياً يجب المباشرة فوراً بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، بشأن تحديد العلاقة مع دولة إسرائيل، بما في ذلك سحب الاعتراف ووقف التنسيق الأمني ووقف الارتباط الاقتصادي، والنضال من أجل إنهاء الاحتلال، ونيل استقلال دولة فلسطين.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على أن هاتين الخطوتين يمكن أن تشكلا رداً فعلياً على هذه المخاطر، بعيداً على الإمعان في الحالة الانقسامية التي شهدتها حركتنا الوطنية بأكثر من عقد من الزمان.
وقال أبو ليلى: إنه لا أحد يتحدث عن الاعتراف بدولة غزة، ضمن (صفقة القرن)، والحديث الآن عن ضم الضفة، وفق ما أعلن أكثر من مسؤول إسرائيلي وأمريكي، بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، بأن الولايات المتحدة، ستمنح غطاءً لمثل هذه الخطوة، وإسرائيل بقيادة نتنياهو باتت ملزمة مع شعبها، وفقاً للبرامج التي أعلنت من قبل الأحزاب الفائزة، إنها ستقدم على هذه الخطوة.
وشدّد على أن هذه المخاطر، تتطلب مغادرة حالة الانقسام، وأن المطلوب من حماس في مثل هذه الحالة، هو تعجيل تنفيذ اتفاقات المصالحة، بدءاً من إنهاء سيطرتها على قطاع غزة، وفتح الأبواب أمام إمكانية إجراء انتخابات في الضفة وغزة.
وقال أبو ليلى: إن الخطوات التي جرت مؤخراً من خلال مفاوضات التهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية، هي تفاهمات محدودة، وأي إجراء لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، وبعد أن بلغت معاناة كبيرة، هو إجراء يصب في الاتجاه الصحيح.
وتابع: "لا ينبغي السماح أن تكون هذه الإجراءات بديلاً عن إنهاء الحصار بشكل كامل دون تقديم أثمان سياسية، أو أن تكون الإجراءات مدخلاً لتنفيذ استراتيجية إسرائيل لإدامة الانقسام بين الضفة وغزة".
وحول التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، قال أبو ليلى: إن (صفقة القرن) هي ليست خطة تسوية فلسطينية إسرائيلية فقط، وإنما مخطط إقليمي شامل لإعادة صياغة الخارطة السياسية والجغرافية للمنطقة، بما يفتح الطريق أمام التطبيع العربي الإسرائيلي.
وأضاف أبو ليلى: هذا التطبيع ليس فقط طعنة في الظهر للشعب الفلسطيني، بل مغامرة في مصير ومستقبل الشعوب العربية التي تفتح اليوم أبوابها كاملة على مصراعيها أمام التوسع الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن "الدور المصري بلا شك دور حيوي ورئيسي في عملية المصالحة، وهو يبلغ أقصى درجاته وفعالياته، إذا ما تحوّل إلى دور راعٍ وضامن للتطبيق في آن معا".
وأضاف: "لا بد من توفر إرادة فلسطينية لتجاوز هذه الحالة الانقسامية، لذلك نقول لا بد من الدعوة إلى حوار وطني شامل فوراً، يخرجنا من هذه الحالة والحوار الوطني الشامل، يمكن للإخوة المصريين، أن يلعبوا دوراً فاعلاً في تسوية الخلافات، وحل المعضلات التي تقف أمام المصالحة".
شدّد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس أبو ليلى، على ضرورة، أن تتخذ القيادة والسلطة الفلسطينية خطوتان من أجل مواجهة (صفقة القرن) التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
وقال أبو ليلى في تصريحات لـ"دنيا الوطن": أولاً: من الضروري الآن الدعوة الفورية للحوار الوطني الشامل، تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية لجميع القوى الوطنية الفلسطينية، على جميع المستويات القيادية من أجل وضع خطة وطنية شاملة لمواجهة هذه المخاطر، وترتيب البيت الفلسطيني، والمؤسسة الفلسطينية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، حيث أمكن، من أحل تجديد بنية منظمة التحرير وشمولها لجميع القوى وتأكيد مكانتها كممثل وحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف: ثانياً يجب المباشرة فوراً بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، بشأن تحديد العلاقة مع دولة إسرائيل، بما في ذلك سحب الاعتراف ووقف التنسيق الأمني ووقف الارتباط الاقتصادي، والنضال من أجل إنهاء الاحتلال، ونيل استقلال دولة فلسطين.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على أن هاتين الخطوتين يمكن أن تشكلا رداً فعلياً على هذه المخاطر، بعيداً على الإمعان في الحالة الانقسامية التي شهدتها حركتنا الوطنية بأكثر من عقد من الزمان.
وقال أبو ليلى: إنه لا أحد يتحدث عن الاعتراف بدولة غزة، ضمن (صفقة القرن)، والحديث الآن عن ضم الضفة، وفق ما أعلن أكثر من مسؤول إسرائيلي وأمريكي، بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، بأن الولايات المتحدة، ستمنح غطاءً لمثل هذه الخطوة، وإسرائيل بقيادة نتنياهو باتت ملزمة مع شعبها، وفقاً للبرامج التي أعلنت من قبل الأحزاب الفائزة، إنها ستقدم على هذه الخطوة.
وشدّد على أن هذه المخاطر، تتطلب مغادرة حالة الانقسام، وأن المطلوب من حماس في مثل هذه الحالة، هو تعجيل تنفيذ اتفاقات المصالحة، بدءاً من إنهاء سيطرتها على قطاع غزة، وفتح الأبواب أمام إمكانية إجراء انتخابات في الضفة وغزة.
وقال أبو ليلى: إن الخطوات التي جرت مؤخراً من خلال مفاوضات التهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية، هي تفاهمات محدودة، وأي إجراء لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، وبعد أن بلغت معاناة كبيرة، هو إجراء يصب في الاتجاه الصحيح.
وتابع: "لا ينبغي السماح أن تكون هذه الإجراءات بديلاً عن إنهاء الحصار بشكل كامل دون تقديم أثمان سياسية، أو أن تكون الإجراءات مدخلاً لتنفيذ استراتيجية إسرائيل لإدامة الانقسام بين الضفة وغزة".
وحول التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، قال أبو ليلى: إن (صفقة القرن) هي ليست خطة تسوية فلسطينية إسرائيلية فقط، وإنما مخطط إقليمي شامل لإعادة صياغة الخارطة السياسية والجغرافية للمنطقة، بما يفتح الطريق أمام التطبيع العربي الإسرائيلي.
وأضاف أبو ليلى: هذا التطبيع ليس فقط طعنة في الظهر للشعب الفلسطيني، بل مغامرة في مصير ومستقبل الشعوب العربية التي تفتح اليوم أبوابها كاملة على مصراعيها أمام التوسع الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن "الدور المصري بلا شك دور حيوي ورئيسي في عملية المصالحة، وهو يبلغ أقصى درجاته وفعالياته، إذا ما تحوّل إلى دور راعٍ وضامن للتطبيق في آن معا".
وأضاف: "لا بد من توفر إرادة فلسطينية لتجاوز هذه الحالة الانقسامية، لذلك نقول لا بد من الدعوة إلى حوار وطني شامل فوراً، يخرجنا من هذه الحالة والحوار الوطني الشامل، يمكن للإخوة المصريين، أن يلعبوا دوراً فاعلاً في تسوية الخلافات، وحل المعضلات التي تقف أمام المصالحة".

التعليقات