المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تفتتح برنامجاً تدريبياً لمجموعة الاتصالات
رام الله - دنيا الوطن
افتتح رئيس ديوان الموظفين العام رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد برنامجاً تدريبياً حول الاتصال والتواصل والقيادة الفعالة والتخطيط الاستراتيجي لمجموعة من الموظفين في مجموعة الاتصالات الفلسطينية بهدف تطوير قدرات العاملين من الفئة الوسطى، صباح اليوم الأحد في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في مدينة رام الله.
ورحب أبو زيد بالحضور، وبين أن هذا النوع من التواصل ما بين العاملين في القطاع العام والقطاع الخاص يهدف لتبادل الخبرات واطلاع القطاع العام على ما تتمتع به الموارد البشرية في القطاع الخاص من مواصفات قيادية، حيث تشهد فلسطين اليوم خبرات متراكمة وتجارب عميقة في مجال الإدارة تحاكي العديد من التجارب العالمية التي يحققها العالم.
وأبرز أبو زيد أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تعمل من خلال برامجها على دعم وتعزيز القطاع الخاص، حيث أعدت المدرسة الوطنية للإدارة كوادر _بالتعاون الوثيق مع الشركاء الكوريين والفرنسيين والسنغافوريين_ قادرة على رفع كفاءة الموارد البشرية في القطاعين العام والخاص لتلبي احتياجات المواطن وتقدم له خدمات ذات نوعية وجودة عالية، والفكرة في تقديم هذه البرامج التدريبية هي فكرة فلسطينية.
وأوضح أبو زيد أن موضوع الاتصال والتواصل هو أحد أهم محركات شركات الاتصالات الفلسطينية في ظل التنافس وسعي المواطنين للحصول على أسرع وأجود خدمة وذات تكاليف قليلة وتنافسية، يأتي ذلك بوجود أشخاص قادرين على التأثير في المواطنين واستقطابهم، وتعنى المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بنمو وتطور شركات الاتصالات الفلسطينية على مستوى الشرق الأوسط وذلك بهدف خدمة المواطنين.
ويذكر أن التدريب يشمل (35) متدرباً ومتدربة من الفئة الوسطى، وسيستمر التدريب لمدة أسبوع.
افتتح رئيس ديوان الموظفين العام رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد برنامجاً تدريبياً حول الاتصال والتواصل والقيادة الفعالة والتخطيط الاستراتيجي لمجموعة من الموظفين في مجموعة الاتصالات الفلسطينية بهدف تطوير قدرات العاملين من الفئة الوسطى، صباح اليوم الأحد في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في مدينة رام الله.
ورحب أبو زيد بالحضور، وبين أن هذا النوع من التواصل ما بين العاملين في القطاع العام والقطاع الخاص يهدف لتبادل الخبرات واطلاع القطاع العام على ما تتمتع به الموارد البشرية في القطاع الخاص من مواصفات قيادية، حيث تشهد فلسطين اليوم خبرات متراكمة وتجارب عميقة في مجال الإدارة تحاكي العديد من التجارب العالمية التي يحققها العالم.
وأبرز أبو زيد أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تعمل من خلال برامجها على دعم وتعزيز القطاع الخاص، حيث أعدت المدرسة الوطنية للإدارة كوادر _بالتعاون الوثيق مع الشركاء الكوريين والفرنسيين والسنغافوريين_ قادرة على رفع كفاءة الموارد البشرية في القطاعين العام والخاص لتلبي احتياجات المواطن وتقدم له خدمات ذات نوعية وجودة عالية، والفكرة في تقديم هذه البرامج التدريبية هي فكرة فلسطينية.
وأوضح أبو زيد أن موضوع الاتصال والتواصل هو أحد أهم محركات شركات الاتصالات الفلسطينية في ظل التنافس وسعي المواطنين للحصول على أسرع وأجود خدمة وذات تكاليف قليلة وتنافسية، يأتي ذلك بوجود أشخاص قادرين على التأثير في المواطنين واستقطابهم، وتعنى المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بنمو وتطور شركات الاتصالات الفلسطينية على مستوى الشرق الأوسط وذلك بهدف خدمة المواطنين.
ويذكر أن التدريب يشمل (35) متدرباً ومتدربة من الفئة الوسطى، وسيستمر التدريب لمدة أسبوع.
