اتحاد رجال الأعمال العرب يتبنى الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية لمدينة القدس

اتحاد رجال الأعمال العرب يتبنى الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية لمدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
طالب اتحاد جمعيات رجال الأعمال الفلسطينيين بدعم مجتمع الأعمال العربي والقطاع الخاص العربي في جهود تنمية فلسطين والاستثمار فيها، ودعم أهلها، وخاصة في مدينة القدس في ظل الاستهداف للشعب والأرض الفلسطينية.

جاء ذلك، خلال عقد مجلس إدارة اتحاد رجال الأعمال العرب اجتماعاُ  له في بيروت برئاسة حمدي الطباع  حيث ناقش البنود المدرجة على جدول أعماله.

 وأكد على مؤازرة الإخوة في اتحاد جمعيات رجال الأعمال الفلسطينيين في مطلبهم وقرر اتحاد رجال الأعمال العرب دعم الجهود لاستمرار الخدمات التعليمية والصحية الاجتماعية النوعية في المخيمات الفلسطينية في الدول العربية وتبنّي الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية لمدينة القدس للأعوام 2018 – 2022 وآليات تنفيذها الطوعية بالتعاون مع إخوانهم في فلسطين وإعلان القدس عاصمة السلام.

حيث عقد اجتماع مجلس إدارة اتحاد رجال الاعمال العرب على هامش فعاليات ملتقى مجتمع الأعمال العربي السابع عشر الذي إستمر على مدار يومين في بيروت وشارك  فيه وفد من إتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين برئاسة أسامة عمرو  وعدد كبير من رجال وسيدات الأعمال الفلسطينيين حيث أوصى الملتقى بما يلي:

- دعوة مجتمع الأعمال العربي ومؤسساته بالمبادرة في التأثير كلٌّ في بلده ومع الجانب الرسمي والحكومات فيما يختص بجوانب تسهيل حركة سيدات ورجال الأعمال العرب في وطنهم الكبير والضغط لإحداث التغيير في السياسات المثبطة والمانعة لإحداث التطور والتنمية المنشودة، والتنسيق فيما بينها للعمل بشكل تراكمي مدروس للبناء عليه.

- السعي لزيادة الاستثمار في الدول العربية، والتأكيد على أهمية الاستثمارات العربية البينية، وضرورة الإستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في أقطار الوطن العربي بما فيها مشاريع إعادة الإعمار ومشاريع البنية التحتية ومشاريع السياحة – والتأكيد على تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة، ووضع التشريعات المحفزة للاستثمار، لا سيما وأن الاستثمار من شأنه تأمين فرص عمل تسهم في حل مشكلتي البطالة والفقر.

- التأكيد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومأسسة هذه الشراكة على أسس واضحة.

- تأهيل الانسان العربي والمؤسسات العربية للتعامل مع الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي واقتصاد المعرفة ومجاراة التطورات التكنولوجية العالمية. ضرورة العمل على توفير المستلزمات الأساسية لاستيعاب تطبيقات الثورة الرقمية مما يؤدي الى تطوير البنى التحتية وإعداد الكوادر البشرية والأطر التنظيمية المناسبة والاعتماد على النهج التشاركي.

- التأكيد على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة مع المدخلات التكنولوجية باعتبارها الموظف الأكبر للقوى العاملة والرافدة للصناعات الكبيرة.

- التأكيد على التمكن الاقتصادي والاجتماعي للمرأة باعتبارها شريكاً رئيسياً في المجتمع وعملية التنمية الشاملة، من خلال توفير القوانين الناظمة وإجراءات تدعم تقدمها وتطوّرها وتوفير الدعم الفني والمالي لمشاريع المرأة وقدرتها وتنافسيتها.

وأكد المجتمعون أهمية ومواكبة التحولات في قطاعات الطاقة المتجددة بهدف تنمية الموارد البشرية وتأهيلها للإسهام في عملية التنمية المستدامة، والاستثمار في التعليم وخاصة التعليم الرقمي، ودعم مبادرات إنشاء الصناديق المالية لدعم ذلك.

ويذكر، أن إتحاد جمعيات رجال الأعمال الفلسطينيين الذي يشغُل منصب نائب رئيس إتحاد رجال الأعمال العرب يتشكل من جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين- القدس وجمعية رجال الأعمال الفلسطينيين- غزة، وملتقى رجال الأعمال الخليل، وملتقى رجال الأعمال نابلس، ومنتدى رجال الأعمال جنين.

التعليقات