الهيئة الإسلامية المسيحية: قوة فلسطين نابعة من إرثها الإنساني

الهيئة الإسلامية المسيحية: قوة فلسطين نابعة من إرثها الإنساني
من احتفالات المسيحيين
رام الله - دنيا الوطن
باركت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم الأحد، 21 نيسان/ أبريل 2019، عيد الفصح المجيد لأبناء الطوائف المسيحية وفق التقويم الغربي (الكاثوليك).

وأكدت الهيئة على أن عيد قيامة المسيح من القبر منتصراً على الشر والموت، هو أساس إيمان المسيحيين، ومصدر رجائهم وينبوع محبتهم، وإن وصية المسيح، هي أن نحب بعضنا بعضاً دون تفرقة في الدين ولا في أي انتماء.

وأشار الأمين العام للهيئة، الدكتور حنا عيسى إلى بهجة العيد والتي تتمثل فرحاً بقيامة السيد المسيح، الذي وهبنا الحياة الدنيا ومات من أجلنا ليخلصنا من الخطايا، نحتفل وكلنا ثقة بأن هذه الأيام ستعاد علينا ونحقق بها ذاتنا، الذات الفلسطينية التي تطمح أن تعيش كباقي الناس في ظل وئام وسلام وطمأنينة، في ظل قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، القدس التي عاش ومات وقام بها سيدنا يسوع المسيح ليرسي من خلالها دعائم المحبة والألفة بين الناس والشعوب لتبقى عاصمة الإنسانية في ثقافتها وحضارتها وجمالها وبهاء منظرها.

وفي السياق ذاته، باركت الهيئة للعالم المسيحي عامة والفلسطينيين خاصة عيد أحد الشعانين للطائفة الأرثوذكسية، مشيرةً الى أن البعد الروحي للعيد هو المعنى الانتصاري في دخول يسوع المسيح عليه السلام؛ لتحقيق النصرة على الموت، وعلى الخطيئة.

وأشار الأمين العام دكتورعيسى، إلى أن أحد الشعانين هو عيد دخول السيد المسيح إلى القدس، حيث استقبله الشعب أحسن استقبال فارشاً ثيابه وأغصان الأشجار.

حيث ترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر، أي أنهم استقبلوا المسيح كمنتصر في الحرب، وكلمة شعانين مأخوذة من كلمة هوشعنا أي خلصنا، ويعد احد الشعانين- الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة، ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الشعانين أو أسبوع الآلام.

وأشارت الهيئة إلى أن أهمية عيد الشعانين تكمن بأن فلسطين من خلال هذا العيد وغيره من الأعياد ترسل دائما الرسائل للآخرين عبر المحبة والرحمة والسلام الموجودة بين أبناء شعبها، لتؤكد بأن قوة فلسطين وثبات موقفها نابع من الإرث الإنساني، وأن العلاقة التي تجمع المسيحية والإسلام في فلسطين هي علاقة تكامل حضاري عميق عمق التاريخ.. وأن هذا العيد يرمز إلى العيش المشترك للمسيحيين والمسلمين في حياة واحدة مشتركة أساسها المحبة والإخوة والانتماء إلى نسيج اجتماعي وثقافي وحضاري واحد.

التعليقات