غطاس: الرئيس عباس سيضغط لتطبيق اتفاق 2017 وقد يتم دعوة الأمناء العامين للفصائل

غطاس: الرئيس عباس سيضغط لتطبيق اتفاق 2017 وقد يتم دعوة الأمناء العامين للفصائل
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو مجلس النواب المصري، سمير غطاس، أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سيطلب ردًا نهائيًا، من نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، حول تطبيق اتفاق أكتوبر 2017، خلال المباحثات التي ستجمعهما غدًا الأحد.

وقال غطاس لـ"دنيا الوطن": إن الرئيس عباس، سيضغط لتطبيق اتفاق 2017 كاملًا، وليس تجزئته، كما تُريد حماس، مضيفًا: "الأمر أصبح في الدقائق الأخيرة، ولربما إن فشلت المصالحة هذه المرحلة، قد يقوم أبو مازن، بنقل ملف المصالحة إلى جامعة الدول العربية، لأن الوضع لا يحتمل، في ظل التهديدات الأمريكية والإسرائيلية بفرض صفقة القرن".

وأوضح أن أبو مازن، سيحدد موقف القيادة الفلسطينية، من المصالحة، وكذلك الموقف من قطاع غزة، بعد التوصل إلى تفاهمات تهدئة ما بين حماس وإسرائيل، متابعًا: الرئيس الفلسطيني، سيعرض على السيسي، فحوى القرارات التي سيتخذها لمواجهة (صفقة القرن)، بما في ذلك تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

وذكر، أن الرئيس عباس، سيطالب بتوفير شبكات أمان مالية من الدولة العربية، لمواجهة الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية، لأن الأزمة تُهدد بقاء السلطة برمتها، كما سيطالب أبو مازن الجامعة العربية، بالضغط على كل زعيم عربي قد يذهب إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قبل تطبيق المبادرة العربية.

وعن إمكانية دعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، للاجتماع في القاهرة، قال غطاس: إنه وفق نجاح مباحثات السيسي وعباس، سيتم تحديد هذه الدعوة، وقد نرى هذا الأمر واقعًا، ويتم دعوة كافة الأمناء العامين للفصائل، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وحول وفد حركة فتح، برئاسة عزام الأحمد، والذي زار القاهرة، قبل عدة أيام، قال غطاس: إن الزيارة جاءت لاستكشاف الموقف المصري، قبل زيارة أبو مازن، ولجس نبض المصريين، حيال ملف المصالحة، لأن هذا الملف أصبح أحد أهم الأسلحة التي بيد الرئيس عباس، في مواجهته لصفقة القرن.

وختم غطاس، حديثه، بالتأكيد على أن الإشارات الواردة للقيادة المصرية، من تل أبيب، تُظهر أن إسرائيل لن تلتزم بما تم التفاهم عليه، ولن تُعطي حماس أي شيء، مما اتفقا عليه بالوساطة المصرية.

التعليقات