عاجل

  • رويترز: منع الدخول أو الخروج من مقر الحكومة البريطانية لأسباب غير واضحة

  • العاهل الأردني يجدد موقف بلاده الداعم للقيادة والشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه العادلة

  • الرئيس يشيد بمواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته

  • الرئيس عباس يطلع العاهل الأردني على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة

  • الرئيس عباس يجتمع مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في العاصمة عمان

  • منع مرور الأشخاص في شارع 10 دواننغ ستريت الذي يضم مقر الحكومة البريطانية

  • إغلاق شارع وايت هول في العاصمة البريطانية لندن لأسباب أمنية

الديمقراطية تدعو غرينبلات للتوقف عن أكاذيبه (الوقحة)

الديمقراطية تدعو غرينبلات للتوقف عن أكاذيبه (الوقحة)
مبعوث الرئيس ترامب إلى المنطقة جيسون غرينبلات
رام الله - دنيا الوطن
سخرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من تصريحات مبعوث الرئيس ترامب إلى المنطقة، الدبلوماسي الأميركي جيسون غرينبلات، والتي حملت وعوداً للشعب الفلسطيني، بأن (صفقة ترامب) تحمل له مفاجآت ومكاسب.

وقالت الديمقراطية: إن هذه الوعود هي (أكاذيب وقحة) تكشف عمق كذبها السياسات العملية والميدانية التي تتبعها إداراته، إما بشأن القدس، أو قضية اللاجئين، وحق العودة، ومصير وكالة الغوث، أو دعم الاستيطان وتوسيعه، أو ضم الجولان لإسرائيل، أو فرض الحصار على السلطة الفلسطينية وشعبها، أو إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، أو في الضغط على الأنظمة العربية للانفتاح على إسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

ودعت الجبهة غرينبلات للتوقف عن عرض بضاعته الفاسدة على الشعب الفلسطيني، الذي خبر السياسة الأميركية على مدى عشرات السنوات، وأدرك عمق الانقلاب الأميركي على يد (صفقة ترامب)، وبهدف واضح، وهو تصفية المسألة والحقوق الوطنية
الفلسطينية.

وقالت الجبهة: إن شعبنا يقابل وعود غرينبلات الاقتصادية والمالية بسخرية عميقة، فهو ليس أول مسؤول أميركي يقدم مليارات الدولارات مقابل التخلي عن حقوقنا الوطنية المشروعة، في العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة، فلقد سبق وأن قدمت العديد من هذه المشاريع، لكنها رفضت لأن فلسطين ليست عقاراً للبيع، بل هي وطن لشعبها الذي لن يتخلى عنها مهما علت التضحيات. 

وختمت الجبهة، بدعوة السلطة والقيادة الرسمية واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير؛ للرد على تصريحات غرينبلات، بتنفيذ قرارات المجلس الوطني بتحديد العلاقة مع دول الاحتلال، ونقل القضية والحقوق الوطنية إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، ووضع حد لسياسة المراوحة والانتظار في الميدان، في الوقت الذي يعمل فيه التحالف الأميركي- الإسرائيلي على بناء الوقائع الميدانية على الأرض، في تطبيق (صفقة ترامب).

التعليقات