"مشاريع سالم أحمد الموسى" تكرم حفظة القرآن الشباب خلال الدورة الحالية

رام الله - دنيا الوطن
 ضمن التزامها بدعم المبادرات والمساعي الوطنية الرامية إلى نشر الثقافة الدينية والأخلاقية بين أوساط الشباب، قدمت "مشاريع سالم أحمد الموسى"، إحدى أبرز مجموعات الأعمال الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، رعايتها الذهبية لدورة هذا العام من "مشروع البر لتحفيظ القرآن 2019"، أحد المبادرات الرائدة لتحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة والحائز على تصنيف الفئة الذهبية من "دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي".

وتم تكريم خلال دورة هذا العام الشباب من "مركز أحمد بن عبدالله الموسى لتحفيظ القرآن الكريم" و"مركز جميرا لتحفيظ القرآن الكريم"، التابعين لمشروع "دار البر" عن فئة الذكور. كما تعكس هذه الخطوة حرص "مشاريع سالم أحمد الموسى" و"جمعية دار البر" على ترجمة سياسة الدولة ورؤيتها في ما يتعلق برعاية القرآن الكريم ودعم وتحفيز حفظته، والعمل بتوجيهات القيادة الرشيدة التي تهدف الى تعزيز القيم الدينية والاجتماعية بين شباب الإمارات، وتشجيع قيم التسامح والوسطية والمحبة والاعتدال.

وبهذه المناسبة، قال سالم أحمد الموسى، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ "مشاريع سالم أحمد الموسى": "نسعى من خلال شراكتنا إلى دعم المبادرات والجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز قيم الثقافة الدينية والإسلامية بين الشباب الإماراتي، وتحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بجعل الإمارات وجهة عالمية تخدم الدين الحنيف والمسلمين وتشجع الناشئة على حفظ القرآن الكريم والعمل به."

وأضاف الموسى: "تولي "مشاريع سالم أحمد الموسى" الأعمال المجتمعية جل اهتمامها انطلاقاً من حرصها على المساهمة في تحقيق رؤية الحكومة الرشيدة بقيادة محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتمثلة بدعم وتطوير مجتمع متكامل يتبنى القيم والمبادئ الإسلامية، ويضع الحضارة الإسلامية العريقة أساساً للتقدّم العلمي والازدهار. ونؤكد من جانبنا مواصلة العمل على تهيئة البيئة المحفّزة للأجيال الناشئة لحفظ كتاب الله ليكونوا سفراء للدين الإسلامي الحنيف وخير من يمثله حول العالم."