محكمة أوروبية تتجاهل دعاوى أقرباء ضحايا الرحلة "MH17"
رام الله - دنيا الوطن
كتب صحفي ألماني أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لم تتخذ أي قرار حول دعوى أقرباء ضحايا تحطم طائرة "بوينغ" الماليزية شرق أوكرانيا، والتي تتهم السلطات الأوكرانية بالإهمال الجنائي.
وأفاد ريتسير بأن المحكمة بعد تسلمها الدعوى تصرفت بشكل غريب للغاية ووضعتها في قائمة الوثائق السرية ومنعت الجمهور والمدعين والمحامين من الوصول إليها. وأضاف أن غيمولا قدم للمحكمة عام 2015 وثائق إضافية ودلائل جديدة من مجلس الأمن الهولندي، غير أن ذلك لم يؤثر على الوضع. فاستمرت المحكمة في التمسك بالصمت دون تقديم معلومات حول من طالب بجعل هذه القضية سرية.وذكر فلورين ريتسير، الصحفي في مجلة "Telepolis" الألمانية، أن الحقوقي الألماني في مجال القانون الجوي، إيلمار غيمولا، الذي يمثل مصالح أقرباء الضحايا، رفع عام 2014 دعوى قضائية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حمل فيها كييف مسؤولية الكارثة وطالبها بدفع تعويضات كبيرة لذوي الضحايا.
وكتب الصحفي أيضا أن أوكرانيا تتحمل مسؤولية تحطم الطائرة الماليزية (الرحلة MH17) فوق أراضيها عام 2014، إذ أنها لم تغلق أجواءها فوق شرق أوكرانيا (منطقة دونباس). وعبر عن اعتقاده بأن سبب ذلك يعود إلى خوف كييف من فقدان أرباحها من الترانزيت والتي تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويا.
وأوضح أن مجلس الأمن الهولندي الذي يجري التحقيق في ملابسات الكارثة، هو أيضا انتقد موقف السلطات الأوكرانية، وخاصة أنها لم تتخذ إجراءات ضرورية لضمان أمن أجوائها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المجلس أعلن أيضا أن مسؤولية الكارثة يتحملها عدد من الدول الأخرى.
ويرى الصحفي أن هذا الإعلان بالذات هو الذي جعل أوكرانيا تتجنب تحمل مسؤوليتها وفتح تحقيق بحقها، فيما تم توجيه الاتهامات إلى روسيا وذلك بسبب أن الدول الغربية كانت تؤيد أعمال السلطات الأوكرانية في شرق أوكرانيا.
ودقق أن الدعوى ضد السلطات الأوكرانية تم رفعها منذ 5 سنوات، غير أنه ليس من الواضح حتى الآن، فيما إذا قبلتها المحكمة أم لا. ويظن أن المحكمة تنتظر عندما سينسى العالم عن هذه الوثيقة.
وتحطمت طائرة "بوينغ" الماليزية التي كانت في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور في 17 يوليو عام 2014 في ضواحي مدينة دونيتسك شرق أوكرانيا (منطقة دونباس)، الأمر الذي أسفر عن مقتل 298 شخصا. واتهمت كييف المحاربين في شرق أوكرانيا بإسقاط الطائرة، غير أنهم قالوا إنه لا تتوفر لديهم وسائل عسكرية تسمح بإسقاط هدف جوي على مثل هذا الارتفاع الكبير.
وفيما بعد قدمت مجموعة التحقيق المشتركة نتائج تمهيدية لتحقيقها، حيث أكدت أن طائرة "بوينغ" تم إسقاطها من منظومة "بوك" الصاروخية التي تملكها الكتيبة الصاروخية الـ53 التابعة للقوات الروسية والمرابطة في مدينة كورسك الروسية. ولم يجب المحققون عن السؤال حول المحكمة التي سترسل إليها نتائج تحقيقهم.
كتب صحفي ألماني أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لم تتخذ أي قرار حول دعوى أقرباء ضحايا تحطم طائرة "بوينغ" الماليزية شرق أوكرانيا، والتي تتهم السلطات الأوكرانية بالإهمال الجنائي.
وأفاد ريتسير بأن المحكمة بعد تسلمها الدعوى تصرفت بشكل غريب للغاية ووضعتها في قائمة الوثائق السرية ومنعت الجمهور والمدعين والمحامين من الوصول إليها. وأضاف أن غيمولا قدم للمحكمة عام 2015 وثائق إضافية ودلائل جديدة من مجلس الأمن الهولندي، غير أن ذلك لم يؤثر على الوضع. فاستمرت المحكمة في التمسك بالصمت دون تقديم معلومات حول من طالب بجعل هذه القضية سرية.وذكر فلورين ريتسير، الصحفي في مجلة "Telepolis" الألمانية، أن الحقوقي الألماني في مجال القانون الجوي، إيلمار غيمولا، الذي يمثل مصالح أقرباء الضحايا، رفع عام 2014 دعوى قضائية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حمل فيها كييف مسؤولية الكارثة وطالبها بدفع تعويضات كبيرة لذوي الضحايا.
وكتب الصحفي أيضا أن أوكرانيا تتحمل مسؤولية تحطم الطائرة الماليزية (الرحلة MH17) فوق أراضيها عام 2014، إذ أنها لم تغلق أجواءها فوق شرق أوكرانيا (منطقة دونباس). وعبر عن اعتقاده بأن سبب ذلك يعود إلى خوف كييف من فقدان أرباحها من الترانزيت والتي تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويا.
وأوضح أن مجلس الأمن الهولندي الذي يجري التحقيق في ملابسات الكارثة، هو أيضا انتقد موقف السلطات الأوكرانية، وخاصة أنها لم تتخذ إجراءات ضرورية لضمان أمن أجوائها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المجلس أعلن أيضا أن مسؤولية الكارثة يتحملها عدد من الدول الأخرى.
ويرى الصحفي أن هذا الإعلان بالذات هو الذي جعل أوكرانيا تتجنب تحمل مسؤوليتها وفتح تحقيق بحقها، فيما تم توجيه الاتهامات إلى روسيا وذلك بسبب أن الدول الغربية كانت تؤيد أعمال السلطات الأوكرانية في شرق أوكرانيا.
ودقق أن الدعوى ضد السلطات الأوكرانية تم رفعها منذ 5 سنوات، غير أنه ليس من الواضح حتى الآن، فيما إذا قبلتها المحكمة أم لا. ويظن أن المحكمة تنتظر عندما سينسى العالم عن هذه الوثيقة.
وتحطمت طائرة "بوينغ" الماليزية التي كانت في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور في 17 يوليو عام 2014 في ضواحي مدينة دونيتسك شرق أوكرانيا (منطقة دونباس)، الأمر الذي أسفر عن مقتل 298 شخصا. واتهمت كييف المحاربين في شرق أوكرانيا بإسقاط الطائرة، غير أنهم قالوا إنه لا تتوفر لديهم وسائل عسكرية تسمح بإسقاط هدف جوي على مثل هذا الارتفاع الكبير.
وفيما بعد قدمت مجموعة التحقيق المشتركة نتائج تمهيدية لتحقيقها، حيث أكدت أن طائرة "بوينغ" تم إسقاطها من منظومة "بوك" الصاروخية التي تملكها الكتيبة الصاروخية الـ53 التابعة للقوات الروسية والمرابطة في مدينة كورسك الروسية. ولم يجب المحققون عن السؤال حول المحكمة التي سترسل إليها نتائج تحقيقهم.

التعليقات