الأسطل: انتصار المقاومة للأسرى ساندهم في معركتهم
رام الله - دنيا الوطن
شارك النائب عن كتلة التغيير والاصلاح، يونس الأسطل بكلمة في الاحتفال بيوم الأسير الفلسطيني الذي أقامه مجلسي الطلاب والطالبات بالجامعة الإسلامية فرع الجنوب بعنوان "صناع الكرامة"، بحضور نائب عميد الجامعة د.محمد الفرا، وزوجة الشهيد د.عبد العزيز الرنتيسي، والأسير المحرر "مصطفى الأسطل" وثُله من الأكاديميين والإداريين في الجامعة.
وأشار النائب د.يونس الأسطل في كلمته أن هذا الاحتفال في هذا العام جاء بعد انتصار الأسرى في معركة الكرامة الثانية، وكانت الأولى في عام 2012م، منوهاً إلى أن أسرانا كانوا سابقاً يُضربون أسابيع وشهوراً، لكن العدو قد رضخ هذه المرة قبل مرور أسبوع واحد على معركة الأيام الخاوية.
وأشار الأسطل إلى أن من الإنجازات الجديدة التي لم تكن من قبل السماح بتركيب هاتف عمومي يتحدث فيه الأسير مع أهله وذويه ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل، وإنهاء عزل المعزولين، والسماح بزيارة سجناء غزة عامة، وسجناء حماس على وجه الخصوص، مشدداً على أن هذا الانتصار له ما بعده، سواء تعلق بحقوق الأسرى، أو بصفقة الأسرى، أو بالتفاهمات التي أفضت إلى تخفيف الحصار، فقد "ظهر ضعف الاحتلال، ورعبه من تهديدات المقاومة".
شارك النائب عن كتلة التغيير والاصلاح، يونس الأسطل بكلمة في الاحتفال بيوم الأسير الفلسطيني الذي أقامه مجلسي الطلاب والطالبات بالجامعة الإسلامية فرع الجنوب بعنوان "صناع الكرامة"، بحضور نائب عميد الجامعة د.محمد الفرا، وزوجة الشهيد د.عبد العزيز الرنتيسي، والأسير المحرر "مصطفى الأسطل" وثُله من الأكاديميين والإداريين في الجامعة.
وأشار النائب د.يونس الأسطل في كلمته أن هذا الاحتفال في هذا العام جاء بعد انتصار الأسرى في معركة الكرامة الثانية، وكانت الأولى في عام 2012م، منوهاً إلى أن أسرانا كانوا سابقاً يُضربون أسابيع وشهوراً، لكن العدو قد رضخ هذه المرة قبل مرور أسبوع واحد على معركة الأيام الخاوية.
وعقَّب الأسطل قائلاً: "يعود السر في هذا إلى إسناد المقاومة للأسرى، بأنها لن تقف متفرجة على التصعيد والعدوان على أسرانا الكرام".
وأفاد: "أن التفاوض بشأنهم كان على كل المستويات وتدخلت أطراف عربية وغير عربية للضغط على الاحتلال حتى خضع لمطالب المقاومة".
وأشار الأسطل إلى أن من الإنجازات الجديدة التي لم تكن من قبل السماح بتركيب هاتف عمومي يتحدث فيه الأسير مع أهله وذويه ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل، وإنهاء عزل المعزولين، والسماح بزيارة سجناء غزة عامة، وسجناء حماس على وجه الخصوص، مشدداً على أن هذا الانتصار له ما بعده، سواء تعلق بحقوق الأسرى، أو بصفقة الأسرى، أو بالتفاهمات التي أفضت إلى تخفيف الحصار، فقد "ظهر ضعف الاحتلال، ورعبه من تهديدات المقاومة".
