عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء تطلق منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي

الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء تطلق منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية، لتبقى على تواصل دائم مع الفلسطينيين وخصوصاً عائلات الشهداء، ومناصريهم في جميع أنحاء العالم.

وقالت منسقة الحملة سلوى حماد، إن هذه الخطوة تهدف إلى زيادة حجم الضغط الشعبي والرسمي وتذكير رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمعاناة التي تعيشها عشرات العائلات الفلسطينية والعربية المحرومة من إلقاء نظرة الوداع على رفات ذويها ودفنهم؛ بسبب تعنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ورفضها الافراج عن جثامينهم.

وأكدت أن هذه المنصات التي تتولى الحملة ومتطوعوها إدارتها والعمل على إنشاء محتوى لها، متاحة لكل متطوع وشخص ومؤسسة ترغب في إنتاج ونشر محتوى يخدم هدفها الأساس بالضغط بكل الوسائل لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين.

وتحتجز سلطات الاحتلال الاسرائيلية في ما تعرف بـ "مقابر الأرقام“253 جثماناً، إلى جانب 42 شهيداً آخر محتجزين منذ قرار الاحتلال للعودة لاحتجاز الجثامين في أكتوبر من العام 2015 وترفض تسليمهم لذويهم.

يذكر أن الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، أطلقها مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان عام 2008، وتؤدي دوراً رئيساً بتوثيق كل المعلومات المتوفرة عن الشهداء المحتجزين والمفقودين من عائلاتهم والفصائل التي ينتمون إليها، إلى جانب سلوك الطرق القانونية أمام المحاكم الإسرائيلية للمطالبة باسترداد الجثامين في أسرع وقت.