مركز شؤون المرأة يجدد استنكاره للانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون

رام الله - دنيا الوطن
 في ظل تزايد سياسة الاحتلال الإسرائيلي التعسفية ضد المعتقلين
والمعتقلات الفلسطينيين/ات، وتدهور أوضاعهم/ن الصحية والمعيشية داخل سجونه، يحلالسابع عشر من أبريل/نيسان هذا العام – يوم الأسير الفلسطيني – ولا زال أكثر من (5440) معتقل ومعتقلة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم (48) معتقلة، (209) طفلاً حتى نهاية شهر مارس/آذار الحالي.

ويتزامن يوم الأسير الفلسطيني هذا العام بعد أن خاض العشرات من المعتقلين/ات إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة (8أيام) في السجون الإسرائيلية تحت شعار (إضراب الكرامة2)، وكانت مطالب المعتقلين/ات مطالب واضحة لإضرابهم/ن المفتوح عن
الطعام، حيث شهدت الفترة المنصرمة عشرات المداهمات والاقتحامات للعديد من السجون، وقامت بوضع أجهزة تشويش في السجون واقتحام أقسام وغرف المعتقلين/ات
والعبث في محتوياتها ومقتنياتهم/ن الشخصية، وعمليات نقل للمعتقلين/ات إلى سجون وأقسام أخرى، وعمليات عزل انفرادية، ومواصلة سياسة الاهمال الطبي بحق المئات منهم/ن، وحرمان المئات منهم من زيارة الأهل، والمنع من الاتصال بالعالم
الخارجي، ونجح المعتقلون/ات في تلبية ونيل مطالبهم/ن، بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات العلاقة.

وفي هذا اليوم يجدد مركز شؤون المرأة استنكاره لما يتعرض له المعتقلون/ات الفلسطينيون/ات من سياسات تعسفية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً المجتمع الدولي بالعمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بالالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان ولاسيما الاتفاقيات والمواثيق الخاصة بحقوق السجناء والمحرومين.