نمو قطاع الطيران في أفريقيا بنسبة 5% سنوياً في السنوات العشرين
رام الله - دنيا الوطن
سيسلط منتدى “كونيكت” الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الضوء على الإمكانات الهائلة لقطاع الطيران في أفريقيا التي تشهد نمواً ملحوظاً في عدد الرحلات الجوية مع دول مجلس التعاون الخليجي. ويقام المنتدى للمرة الأولى ضمن معرض سوق السفر العربي 2019 يومي الثلاثاء 30 أبريل والأربعاء 1 مايو في مركز دبي التجاري العالمي.
وسيتيح المنتدى الفرصة لأكثر من 300 مندوب للاجتماع مع أصحاب القرار في صناعة الطيران والمشاركة في برنامج المؤتمر وحلقات النقاش، وإجراء اللقاءات وعقد الاجتماعات المجدولة مسبقاً مع مسؤولي شركات الطيران والمطارات والموردين، فضلاً عن اكتساب خبرة كبيرة وتوسيع نطاق العلاقات في هذا المجال على مدار اليومين.
ويمتلك قطاع الطيران في أفريقيا فرصاً هائلة للنمو مستقبلاً، وهو ما أشارت إليه منظمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” التي توقعت أن تصبح القارة الأفريقية إحدى أسرع المناطق نمواً على مستوى قطاع الطيران في العالم خلال السنوات العشرين المقبلة بمعدل نمو سنوي نسبته 5%.
تمتلك أفريقيا في الوقت الحالي 731 مطاراً و419 شركة طيران، ويساهم قطاع الطيران في توفير نحو 7 ملايين فرصة عمل كما يدعم اقتصادات الدول بما يعادل 80 مليار دولار أمريكي. وفي عام 2018، سافر 47 مليون مسافر عبر المطارات الخمسة الكبرى في القارة بما أديس أبابا ومراكش، وذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن “أنكير” (ANKER).
وفي معرض تعليقه على ذلك، قال نِك بيلبيم مدير شركة ريد ترافيل إكزيبشنز: “بالنظر إلى هذه الأرقام نجد أن كلاً من السعودية والإمارات ساهمتا في نقل 8 ملايين مسافر فقط، وهو ما يبرز الحاجة إلى إطلاق مسارات ورحلات جوية جديدة بين أفريقيا والشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك، تشير منظمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” إلى أنه في حال فتحت 12 دولة رئيسية في أفريقيا أسواقها للخارج وتوسعت في عدد رحلات الطيران التي تربطها بالوجهات الأخرى خارج القارة، فإن ذلك من شأنه أن يولد 155,000 فرصة عمل إضافية وهو ما يدعم الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 1.3 مليار دولار أمريكي في تلك البلدان”.
هذا وتراقب شركات النقل الجوي العالمية عن كثب التطورات التي يشهدها قطاع الطيران المدني في أفريقيا، لاسيما بعد توقيع اتفاقية السوق الأفريقي الموحد للنقل الجوي (SAATM) في يناير 2018، والتي تهدف إلى تنشيط حركة الملاحة الجوية وفتح الأجواء الأفريقية أمام شركات الطيران والسماح لها بالطيران المباشر بين وجهتين داخل القارة دون الحاجة إلى التوقف في مركز العمليات الرئيسية التابع للشركة، وهو ما يعزز من التجارة والسياحة بين الدول الأفريقية.
وحتى الآن، انخرطت 28 دولة أفريقية من أصل 55 دولة في عضوية السوق الأفريقي الموحد للنقل الجوي، وهو ما يمثل أكثر من 80٪ من سوق الطيران الحالي في أفريقيا.
وعلى الرغم من هذه النظرة التفاؤلية تجاه المستقبل، إلا أن هذا القطاع يواجه تحديات كبيرة، أبرزها الاتجاهات الحمائية التي اتخذتها الكثير من الدول والتي فرضت قيوداً على السوق، والتي تشمل قواعد المنافسة والملكية والرقابة وحقوق المستهلك والضرائب والقدرة التجارية.
وفي معرض تعليقها على ذلك، قالت كارين بوتوت، المديرة التنفيذية لدى “ذا إيربورت إيجنسي”: “يجب النظر في هذه الآليات والسياسات المتبعة بما يتماشى مع اتفاقية “السماء المفتوحة” التي تمثل ضرورة ملحة لحل الخلافات القائمة بين شركات الطيران وتوفير حلول وطرق عادلة للمضي قدماً في هذا القطاع. بالنظر إلى الدول الأفريقية فإن هناك 16 دولة غير ساحلية، وبالتالي فإن الطلب المكبوت على النقل الجوي بأسعار معقولة يجب أن يكون كبيراً”.
سيسلط منتدى “كونيكت” الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الضوء على الإمكانات الهائلة لقطاع الطيران في أفريقيا التي تشهد نمواً ملحوظاً في عدد الرحلات الجوية مع دول مجلس التعاون الخليجي. ويقام المنتدى للمرة الأولى ضمن معرض سوق السفر العربي 2019 يومي الثلاثاء 30 أبريل والأربعاء 1 مايو في مركز دبي التجاري العالمي.
وسيتيح المنتدى الفرصة لأكثر من 300 مندوب للاجتماع مع أصحاب القرار في صناعة الطيران والمشاركة في برنامج المؤتمر وحلقات النقاش، وإجراء اللقاءات وعقد الاجتماعات المجدولة مسبقاً مع مسؤولي شركات الطيران والمطارات والموردين، فضلاً عن اكتساب خبرة كبيرة وتوسيع نطاق العلاقات في هذا المجال على مدار اليومين.
ويمتلك قطاع الطيران في أفريقيا فرصاً هائلة للنمو مستقبلاً، وهو ما أشارت إليه منظمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” التي توقعت أن تصبح القارة الأفريقية إحدى أسرع المناطق نمواً على مستوى قطاع الطيران في العالم خلال السنوات العشرين المقبلة بمعدل نمو سنوي نسبته 5%.
تمتلك أفريقيا في الوقت الحالي 731 مطاراً و419 شركة طيران، ويساهم قطاع الطيران في توفير نحو 7 ملايين فرصة عمل كما يدعم اقتصادات الدول بما يعادل 80 مليار دولار أمريكي. وفي عام 2018، سافر 47 مليون مسافر عبر المطارات الخمسة الكبرى في القارة بما أديس أبابا ومراكش، وذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن “أنكير” (ANKER).
وفي معرض تعليقه على ذلك، قال نِك بيلبيم مدير شركة ريد ترافيل إكزيبشنز: “بالنظر إلى هذه الأرقام نجد أن كلاً من السعودية والإمارات ساهمتا في نقل 8 ملايين مسافر فقط، وهو ما يبرز الحاجة إلى إطلاق مسارات ورحلات جوية جديدة بين أفريقيا والشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك، تشير منظمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” إلى أنه في حال فتحت 12 دولة رئيسية في أفريقيا أسواقها للخارج وتوسعت في عدد رحلات الطيران التي تربطها بالوجهات الأخرى خارج القارة، فإن ذلك من شأنه أن يولد 155,000 فرصة عمل إضافية وهو ما يدعم الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 1.3 مليار دولار أمريكي في تلك البلدان”.
هذا وتراقب شركات النقل الجوي العالمية عن كثب التطورات التي يشهدها قطاع الطيران المدني في أفريقيا، لاسيما بعد توقيع اتفاقية السوق الأفريقي الموحد للنقل الجوي (SAATM) في يناير 2018، والتي تهدف إلى تنشيط حركة الملاحة الجوية وفتح الأجواء الأفريقية أمام شركات الطيران والسماح لها بالطيران المباشر بين وجهتين داخل القارة دون الحاجة إلى التوقف في مركز العمليات الرئيسية التابع للشركة، وهو ما يعزز من التجارة والسياحة بين الدول الأفريقية.
وحتى الآن، انخرطت 28 دولة أفريقية من أصل 55 دولة في عضوية السوق الأفريقي الموحد للنقل الجوي، وهو ما يمثل أكثر من 80٪ من سوق الطيران الحالي في أفريقيا.
وعلى الرغم من هذه النظرة التفاؤلية تجاه المستقبل، إلا أن هذا القطاع يواجه تحديات كبيرة، أبرزها الاتجاهات الحمائية التي اتخذتها الكثير من الدول والتي فرضت قيوداً على السوق، والتي تشمل قواعد المنافسة والملكية والرقابة وحقوق المستهلك والضرائب والقدرة التجارية.
وفي معرض تعليقها على ذلك، قالت كارين بوتوت، المديرة التنفيذية لدى “ذا إيربورت إيجنسي”: “يجب النظر في هذه الآليات والسياسات المتبعة بما يتماشى مع اتفاقية “السماء المفتوحة” التي تمثل ضرورة ملحة لحل الخلافات القائمة بين شركات الطيران وتوفير حلول وطرق عادلة للمضي قدماً في هذا القطاع. بالنظر إلى الدول الأفريقية فإن هناك 16 دولة غير ساحلية، وبالتالي فإن الطلب المكبوت على النقل الجوي بأسعار معقولة يجب أن يكون كبيراً”.
