الفنانة التونسية غالية بن علي تحيي امسية ثقافية في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الفنانة التونسية غالية بن علي، أمسية ثقافية ضمن مهرجان الكمنجاتي الدولي الرابع للموسيقى الروحانية والتقليدية، في قصر رام الله الثقافي، في إطار الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية.
كما تم خلال الحفل افتتاح معرض "من القدس إلى الحمرا في الأندلس" للمصور الإسباني خابيير أبيلا، وفق الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وقال القائمون على المهرجان، إن الفن الذي نقدمه هو تعبير عن ثبتانا على أرضنا، والمهرجان يتنقل من القدس إلى أريحا ثم رام الله ومدن أخرى، قبل أن يختتم أعماله في قطاع غزة.
من جانبه، قال وزير الثقافة عاطف أبو سيف "إن اليوم هو أحد أيام القدس، فحيث يوجد الفلسطينيون توجد القدس، فنحن الشعب الوحيد الذي يحمل بلاده معه أينما حل وارتحل، ولا محل له سوى القدس، وغيرنا عابر في هذه البلاد كما عبر الكثير من الغزاة".
وأضاف أبو سيف، "أن القدس اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الجاري كما اختيرت عاصمة للثقافة العربية عام 2009، وحين نحتفل بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية نحن نحتفل بها عاصمة للأديان السماوية".
وأوضح "أنه لا يمكن تخيل فلسطين دون القدس، وهذه التظاهرة الثقافية تشكل نافذة فلسطينية لإبراز الهم الفلسطيني، وتثبيت حقه في هويته وكسر العزلة عن القدس، فصمودنا الثقافي هو جزء أساسي من صمود شعبنا وتعبيره عن الهوية الوطنية الفلسطينية".
بدوره، قال مدير الكمنجاتي الموسيقار اياد ستيتي، إن "الكمنجاتي تهدف من خلال مهرجانها السنوي هذا إلى خلق لقاءات استثنائية بين الثقافات والتقاليد المختلفة من العالم، برحلة موسيقية تتجاوز جميع العوائق لتصل للكل الفلسطيني، فتأخذ الموسيقى من العالم نحو فلسطين، ومن فلسطين نحو العالم".
وأضاف: "حرصنا هذا العام على تنظيم العديد من البرامج المتنوعة في مواقع مختلفة بالعاصمة القدس، نظرا لأهمية الموروث المادي وغير المادي لها، إذ تمثل المدينة بمكوناتها المادية والروحية للفلسطينيين وللأمة العربية والإسلامية، رمزا من رموز الهوية الوطنية السيادية والدينية والثقافية، وسمة للعزةِ الوطنية القومية وللكرامة، وهي بما تحتويه من موروث حضاري وإنساني، تواصل معه شعبنا على امتداد تاريخه وبقي متصلا ومتواصلا معه دون انقطاع".
وحضر الأمسية السفير المغربي لدى دولة فلسطين محمد حمزاوي، والسفير التونسي الحبيب بن فرح، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، ونخبة من المثقفين والمهتمين، إضافة لممثلي مؤسسات رسمية وأهلية دولية وعربية ومحلية.
يشار إلى أن مهرجان الكمنجاتي انطلق في أريحا يوم الجمعة الماضي، بمشاركة أكثر من 120 فنانا من 15 دولة، حيث يتنقّل بين عدد من المناطق قبل أن يختتم أعماله في السابع والعشرين من الشهر الجاري في قطاع غزة.
أحيت الفنانة التونسية غالية بن علي، أمسية ثقافية ضمن مهرجان الكمنجاتي الدولي الرابع للموسيقى الروحانية والتقليدية، في قصر رام الله الثقافي، في إطار الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية.
كما تم خلال الحفل افتتاح معرض "من القدس إلى الحمرا في الأندلس" للمصور الإسباني خابيير أبيلا، وفق الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وقال القائمون على المهرجان، إن الفن الذي نقدمه هو تعبير عن ثبتانا على أرضنا، والمهرجان يتنقل من القدس إلى أريحا ثم رام الله ومدن أخرى، قبل أن يختتم أعماله في قطاع غزة.
من جانبه، قال وزير الثقافة عاطف أبو سيف "إن اليوم هو أحد أيام القدس، فحيث يوجد الفلسطينيون توجد القدس، فنحن الشعب الوحيد الذي يحمل بلاده معه أينما حل وارتحل، ولا محل له سوى القدس، وغيرنا عابر في هذه البلاد كما عبر الكثير من الغزاة".
وأضاف أبو سيف، "أن القدس اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الجاري كما اختيرت عاصمة للثقافة العربية عام 2009، وحين نحتفل بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية نحن نحتفل بها عاصمة للأديان السماوية".
وأوضح "أنه لا يمكن تخيل فلسطين دون القدس، وهذه التظاهرة الثقافية تشكل نافذة فلسطينية لإبراز الهم الفلسطيني، وتثبيت حقه في هويته وكسر العزلة عن القدس، فصمودنا الثقافي هو جزء أساسي من صمود شعبنا وتعبيره عن الهوية الوطنية الفلسطينية".
بدوره، قال مدير الكمنجاتي الموسيقار اياد ستيتي، إن "الكمنجاتي تهدف من خلال مهرجانها السنوي هذا إلى خلق لقاءات استثنائية بين الثقافات والتقاليد المختلفة من العالم، برحلة موسيقية تتجاوز جميع العوائق لتصل للكل الفلسطيني، فتأخذ الموسيقى من العالم نحو فلسطين، ومن فلسطين نحو العالم".
وأضاف: "حرصنا هذا العام على تنظيم العديد من البرامج المتنوعة في مواقع مختلفة بالعاصمة القدس، نظرا لأهمية الموروث المادي وغير المادي لها، إذ تمثل المدينة بمكوناتها المادية والروحية للفلسطينيين وللأمة العربية والإسلامية، رمزا من رموز الهوية الوطنية السيادية والدينية والثقافية، وسمة للعزةِ الوطنية القومية وللكرامة، وهي بما تحتويه من موروث حضاري وإنساني، تواصل معه شعبنا على امتداد تاريخه وبقي متصلا ومتواصلا معه دون انقطاع".
وحضر الأمسية السفير المغربي لدى دولة فلسطين محمد حمزاوي، والسفير التونسي الحبيب بن فرح، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، ونخبة من المثقفين والمهتمين، إضافة لممثلي مؤسسات رسمية وأهلية دولية وعربية ومحلية.
يشار إلى أن مهرجان الكمنجاتي انطلق في أريحا يوم الجمعة الماضي، بمشاركة أكثر من 120 فنانا من 15 دولة، حيث يتنقّل بين عدد من المناطق قبل أن يختتم أعماله في السابع والعشرين من الشهر الجاري في قطاع غزة.
