المدهون: ثبات الأسرى وصبرهم وقوة ارادتهم لا يمكن ان تقف أمامها قوة
رام الله - دنيا الوطن
أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، ان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام تأتى والأسرى يعيشون الانتصار العظيم، وهم لا يملكون الا ثباتهم وصبرهم وايمانهم بعدالة قضيتهم ، وأن الثبات على المبدأ والصبر على
الالام وقوة الاردادة والتصميم لا يمكن أن تقف أمامها قوة.
جاء ذلك خلال جلسة خاصة للمجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الثلاثاء 16/4، تم عقدها فى مقر وزارة الأسرى والمحررين فى ذكرى يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف يوم غداً السابع عشر من ابريل، بمشاركة وكيل الوزارة مع عدد من نواب
المجلس التشريعي.
وبين المدهون فى كلمته، ان الأسرى انتصروا وهم يتعرضون لعملية استهداف مبرمجة ومخطط لها من اعلى المستويات السياسية في دولة الكيان، عبر مخطط يستهدف كل مكونات الانسان السجين لجعله جسداً مريضاً بلا حراك، مشيراً بأن الأسرى أصبحو في مرمى الاستهداف الصهيوني وتُشن ضدهم معركة قذرة تستهدف كل مناحي حياتهم.
وأضاف، مارس الاحتلال كل ثقله لاعادة السجون الى نقطة الصفر، والتي حاربها وتصدى لها الأسرى بكل ما يملكون من عزيمة وتحدي وحصلوا على جزء من حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين والمعاهدات الدولية، مشيراً بان الاحتلال لا يؤمَن جانبه
وبالتأكيد سيستمر في محاولاته للالتفاف على حياة الأسرى وحقوقِهم لقهر الأسرى ومحاربتهم.
وأشار الى ان الاوضاع الحياتية في السجون لا زالت في غاية الصعوبة وان هناك قائمة طويلة من الانتهاكات التي تمارس بحقهم كالاهمال الطبي، اضافة الى سياسة العزل الممنهج وسياسة حرمان الأسرى من حقهم في التعليم، وسياسة الحرمان من
الزيارات، واعتقال النواب الفلسطينيين الذين يقبع الان منهم في السجون 7 نواب،وانتهاكات ضد الأسرى الاطفال والنساء وعدم اعطائهم حقوقهم التي تراعي خصوصية المرأة والطفولة كما في قوانين العالم.
وشددعلى تكريس كل الجهود على جميع المستويات من أجل أسرانا لتخليصهم من الظلم وانقاذهم والتوحد خلف قضيتهم وتبني برنامج وطني عملي متواصل يُبقي قضية الأسرى حاضرة في كل المستويات، مطالباً منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الانسان ان توحد جهودها ضمن خطة تتكافل فيها الجهود على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي واستثمار كل علاقات العمل مع المنظمات الشريكة لاثارة قضية الأسرى ومعاناتهم اضافة لوضع مخطط لملاحقة مجرمي الحرب وفضحهم دولياً.
أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، ان ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام تأتى والأسرى يعيشون الانتصار العظيم، وهم لا يملكون الا ثباتهم وصبرهم وايمانهم بعدالة قضيتهم ، وأن الثبات على المبدأ والصبر على
الالام وقوة الاردادة والتصميم لا يمكن أن تقف أمامها قوة.
جاء ذلك خلال جلسة خاصة للمجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الثلاثاء 16/4، تم عقدها فى مقر وزارة الأسرى والمحررين فى ذكرى يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف يوم غداً السابع عشر من ابريل، بمشاركة وكيل الوزارة مع عدد من نواب
المجلس التشريعي.
وبين المدهون فى كلمته، ان الأسرى انتصروا وهم يتعرضون لعملية استهداف مبرمجة ومخطط لها من اعلى المستويات السياسية في دولة الكيان، عبر مخطط يستهدف كل مكونات الانسان السجين لجعله جسداً مريضاً بلا حراك، مشيراً بأن الأسرى أصبحو في مرمى الاستهداف الصهيوني وتُشن ضدهم معركة قذرة تستهدف كل مناحي حياتهم.
وأضاف، مارس الاحتلال كل ثقله لاعادة السجون الى نقطة الصفر، والتي حاربها وتصدى لها الأسرى بكل ما يملكون من عزيمة وتحدي وحصلوا على جزء من حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين والمعاهدات الدولية، مشيراً بان الاحتلال لا يؤمَن جانبه
وبالتأكيد سيستمر في محاولاته للالتفاف على حياة الأسرى وحقوقِهم لقهر الأسرى ومحاربتهم.
وأشار الى ان الاوضاع الحياتية في السجون لا زالت في غاية الصعوبة وان هناك قائمة طويلة من الانتهاكات التي تمارس بحقهم كالاهمال الطبي، اضافة الى سياسة العزل الممنهج وسياسة حرمان الأسرى من حقهم في التعليم، وسياسة الحرمان من
الزيارات، واعتقال النواب الفلسطينيين الذين يقبع الان منهم في السجون 7 نواب،وانتهاكات ضد الأسرى الاطفال والنساء وعدم اعطائهم حقوقهم التي تراعي خصوصية المرأة والطفولة كما في قوانين العالم.
وشددعلى تكريس كل الجهود على جميع المستويات من أجل أسرانا لتخليصهم من الظلم وانقاذهم والتوحد خلف قضيتهم وتبني برنامج وطني عملي متواصل يُبقي قضية الأسرى حاضرة في كل المستويات، مطالباً منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الانسان ان توحد جهودها ضمن خطة تتكافل فيها الجهود على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي واستثمار كل علاقات العمل مع المنظمات الشريكة لاثارة قضية الأسرى ومعاناتهم اضافة لوضع مخطط لملاحقة مجرمي الحرب وفضحهم دولياً.

التعليقات