الديمقراطية: ندعو لاستمرار التحركات الشعبية دعما للحركة الوطنية الاسيرة

رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية في السابع عشر من نيسان من كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده ذكرى يوم الأسير، في وقفة تضامنية مع الحركة الوطنية الاسيرة داخل المعتقلات الاسرائيلية التي تعج بالآلاف من خيرة بنات وأبناء شعبنا الفلسطيني، والذي ما زال يخوض نضاله اليومي متحديا جبروت الاحتلال وعدوانه على امتداد كل الارض الفلسطينية..

لعبت الحركة الوطنية الأسيرة في السجون الإسرائيلية دوراً هاماً ومميزاً في مختلف مراحل النضال الوطني الفلسطيني وتبوأت مكانة خاصة في طليعة الحركة الوطنية الفلسطينية بصفتها مكوناً عضوياً وأصيلاً من مكوناتها رفدتها خلال سنوات النضال بالآلاف من الكادرات المجربة التي أسهمت في إغناء التجربة
النضالية الفلسطينية بعد أن نجحت في تحويل السجون من مقابر جماعية.

 كما أرادها لها الاحتلال إلى قلاع شامخة وأكاديميات ثورية خرجت أجيالاً من المناضلين.

ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وإذ تشيد بانتصار الحركة الأسيرة في معركة الأمعاء الخاوية في «إضراب الكرامة 2» بانتزاع حقوقها بعد إجبار إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي على الرضوخ لمطالب الأسرى والتي تضمن حفظ كرامتهم والحفاظ على مكتسباتهم. فانها تؤكد أن انتصار الأسرى المضربين تحقق بفعل صمودهم ووحدتهم في استعادة مطالبهم وانتزاع حقوقهم المسلوبة رغم تعنت وتلكؤ الاحتلال ومحاولته الالتفاف على مطالبهم، وأن الوحدة الميدانية تجسدت بالتفاف جماهير شعبنا وقواه السياسية وفعالياته الوطنية في قطاع غزة والضفة الفلسطينية وفي أراضي الـ48 وفي المهاجر والشتات حول قضية الأسرى ما أكسبها زخماً كبيراً.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا الفلسطيني إلى استمرار التحركات والفعاليات الداعمة للأسرى وخطواتهم النضالية، ولمزيد من التماسك والوحدة الوطنية حول قضيتهم التي تعد قضية إجماع وطني. داعية إلى الاستجابة لنداء شعبنا وحركته الأسيرة، بإنهاء
الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية لمجابهة المشاريع العدوانية التوسعية الإسرائيلية وإحباط صفقة ترامب التي تستهدف القضية والحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني.

كما دعت الجبهة المنظمات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية للوقوف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، وكشف وفضح السياسة الفاشية التي تتبعها سلطات الاحتلال بحقهم، والتأكيد على حقهم المشروع بالحرية
باعتبارهم أسرى حرب ومناضلين من أجل الحرية في مواجهة الاستعمار الإسرائيلي العسكري والاستيطاني.

التعليقات